28 يوليو, 2009

مفكر عصر الحمير

تمني أن يكون قبطيا وكرديا وبوذيا ليملأ الدنيا صراخا ويرفع صوته للأعالي كي يسمع الدنيا بأسرها بما يجري بحق هؤلاء من مظالم مبرمجة ولم نسمع ولو لمرة واحدةأنه تمني أن يكون فلسطينيا ، لماذا ؟!! العاقل يفهم

لم أحاول في يوم من الأيام حتى مجرد التفكيرفي قراءة ما يكتب سيادة البرفيسور الدكتور الأستاذ بتاع الجاز طارق حجي بتاع كله ، فيكفيه الرجل من العار حتى لا نعتبره كاتب ولا مبدع ولا مفكر انه القواد الرسمي لجماعة اقحاب المهجر، سوى مقالا فكاهيا أثنى فيه على سيد القمني الذي لا يقرأ له أحد ، حصوله علي جائزة الدولة التقديرية 250000 ألف جنيه فى حقيبة من لقمة عيش الفقراء والجبناء ،(ولا من شاف ولا من درى)!. من يعرف خفايا حصول سيد القمني على الجائزة ودور أتيليه القاهرة (قوادون بدون حدود) ،ومن يقف خلف هذا الأتيليه ،وما أكثر هذه المنظمات وما أخطر دورها ضد شعوبنا،لأنها تتنكر خلف اهداف إنسانية وثقافية ومهلبية بينما خلف الكثير منها تقف المخابرات الصهيونية ،حيث أن رئيس مجلس إدارة الأتيليه وجيه وهبة تربطه علاقات وثيقة مع مجهات نشيطة في مجال التطبيع مع الصهاينة ودعمه لأنشطة التطبيع ، عالمنا اليوم حتى ولو كان بدون حدود لكنه صغير حتى لا أقول حقير ويزخر بالقوادين والجواسيس الذين يتنكرون خلف قيم إنسانية وثقافية وحتى دينية،لأهداف لا علاقة لها بذلك،وحتى يكتشف الناس اساليب الخداع الكثيرة التي تمارسها الدول ضد بعضها البعض،ويمارسها لصوص السلطة ضد شعوبهم،حتى يمكن للبسطاء ذلك سيبقى طارق حجي وسيد القمني من المبدعين !! .

0 التعليقات:

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP