30 ديسمبر 2008

بيان الجماهير الغاضبة بشعبية طرابلس ضد اغتيال غزة


القيادات الشعبية لشعبية طرابلس والطلابية والمنظمة الوطنية للشباب الليبيي يستنكرون اغتيال غزة

خرجت صباح اليوم مسيرة عارمة في العاصمة الليبية طرابلس مستنكرة للعدوان الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا في غزة وقد تكون الحشد من القيادات الشعبية الاجتماعية لشعبية طرابلس والطلابية والمنظمة الوطنية للشباب الليبي . وقد صدر بيان للجماهير الغاضبة بشعبية طرابلس ضد اغتيال غزة حصلنا على نسخة منه وقد تالي البيان عبدالهادي الحويج أمين عام المنظمة الوطنية للشباب الليبي وسلمه شخصياً إلى سفير الجمهورية المصرية المعتمد لذا ليبيا.
بيان الجماهير الغاضبة بشعبية طرابلس ضد اغتيال غزة






















Read more...

17 ديسمبر 2008

مناشدة / للأخ العقيد معمر القذافي



بسم الله الرحمن الرحيم


إلي السيد الحسيب النسيب سلالة الأشراف وتاج الفخار و صاحب المقام الرفيع و المكانة السامية السيد أبن السيد الجليل المبجل


الأخ العقيد / معمر محمد بومنيار القذافي سيد الجميع الأمين علي القومية العربية وقائد القيادة العالمية الإسلامية .
بعد رفع رسوم التحيات العاطرة و التسليمات القلبية الخالصة من كل شائبة نعرض أن لنا الشرف بتقديم واجب الشكر لسيادتكم علي مواقفكم المشرفة دائما و كفاحكم البطولي وجهادكم الوطني مواصلين النهار بالليل والليل بالنهار من أجل نصرة القضايا العربية والإسلامية خلال ثلاثة عقود أو مايزيد سلكت فيها كل الدروب وناضلت بقلمك ، وناضلت بفكرك ، وناضلت بروحك بشجاعة ورجولة وإقدام ، إن التاريخ ليشهد والأجيال تشهد والعالم أجمع يشهد لتضحياتكم من أجل القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي لاتهم إلى شرفاء هذه الأمة ولا تعني إلا أحرار العالم من المناصرين للحق المؤيدين له والمدافعين عنه ، وأيضا يشهد التاريخ والأجيال والعالم كله بأنكم الوحيدون الذين أنتصرتم للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إزاء تصديكم في الفترة الأخيرة للحملة الشعواء المسعورة التي تشن على الدين الإسلامي الحنيف وعلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، بالضغط على رئيس الوزراء الإيطالي بضرورة عزل وزير حكومته روبرتو كالديرولي الذي كان ينوي توزيع قمصان بالمجان مطبوع عليها الرسوم الساخرة التي نشرتها عدد من الصحف الأوروبية والتي تسيء للرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد كان إستجابة لمطلبكم فقد أعتذر هذا الوزير على فعلته وأبدى أسفه وندمه الشديدين وذلك بفضل سيادتكم ، ومن هنا وأنطلاقا من مواقفكم المشرفة والغيورة على الدين الإسلامي الحنيف ومن هذا الموقف وما تلاه من مواقف أخرى مشرفة التي تدل على مدى قوتكم الشديدة الصارمة وغيرتكم ودفاعكم عن الدين الإسلامي والمسلمين فنحن مجموعة من محامين وصحفيين وحقوقيين اتفقنا بعد أن أقسم كلً منا بشرفه ووجدانه أن نقوم مشتركين بالسير على دربك وسلك نفس منهجك بالتصدي لتلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمين والرسول الكريم وخاصة من قبل رجل يرتدي ثوب رجل دين مسيحي هارب من مصر باع وطنه ودينه مقابل القليل من المال ، فلذا نلتمس من سيادتكم ضرورة اتخاذ موقف جاد وحازم وصارم ضد هذا القمص الهارب المدعو ( زكريا بطرس ) الذي يقوم عبر قناة فضائية تسمى الحياة وتبث من دولة قبرص على القمر الصناعي ( هوت بيرد ) بسب الرسول الكريم ، وإهانة مقدساتنا الإسلامية ومحاولته التشكيك في نبوة الرسول الكريم ، وضياع عقول الشباب المسلم الصغير ، فنحن نطالب سيادتكم بمطلبا ليس بالصعب على زعيم الدفاع عن الإسلام والمسلمين ، أن تضغطوا على الحكومة القبرصية بوقف بث تلك القناة والتي يبث من خلالها ذلك القمص سمومه وحقده على الإسلام والمسلمين والرسول الكريم ورحمة بشبابنا الذي ينضج في حضن الإسلام وحتى تكون عقيدة إسلامية بحتة ، وأيضا ملاحقته دوليا حتى يقضى على هذا السرطان المميت لعقول ضعفاء الإيمان .
وفققكم الله وسدد خطاكم وجعلكم الله ناصرا ونصيرا للإسلام والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المرفقات :-
أسطوانة بها بعض حلقات من البرنامج الذي يقدمه هذا القمص .
أوراق بها بعض الأحاديث المغلوطة والمفبركة والضعيفة الذي يروج لها هذا القمص عبر شبكة الإنترنت .



وقد قام وفد ممثلا عن أصحاب تللك المناشدة بتسليمها إلي السفارة الليبية بالقاهرة وقد إجتمعوا بالسيد / محمد بن عيسي المستشار الإعلامي لسفارة الجماهيرية العظمي بالقاهرة ، وأبدي ترحابه بها و بالسادة القائمين علي تسليمها وقد وعدنا بتسليمها علي الفور إلي الأخ العقيد مباشرة لإتخاذ اللازم .

Read more...

10 ديسمبر 2008

عاجل

سلطات الامن المصرية تلقي القبض علي مسؤل كبير يمارس الزنا ويدعي/ وجيه عبد العزيز
سكرتير سابق برئاسة الجمهورية ومدير بالمخابرات العامة المصرية حاليا .

Read more...

18 نوفمبر 2008

القربان المنجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــس




هذا وقبل أن نتحدث عن القربان المنجس ينبغي أن نورد ولو بصورة موجزة وسريعة بعض الإختلافات في الأناجيل حول تحديد ميعاد ما يسمي العشاء الأخير و أيضا الإختلاف حول الساعة و اليوم الذي حدث فيه الصلب ، هل هو يوم الخميس أم يوم الجمعة ؟ هل كانت الساعة الثالثة أم السادسة حين صلب يسوع ؟


فمثلا يقول كاتب إنجيل متي ( و في أول أيام الفطير تقدم التلاميذ إلي يسوع قائلين له أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح .. ولما كان المساء أتكأ مع الإتني عشر ) 17:26 .
وكذلك يقول كاتب إنجيل مرقس ( وفي اليوم الأول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح .. ولما كان المساء جاء مع الإثني عشر وفيما هم متكئون يأكلون ) . مرقس 12 :13-18 .

لقد حدد هؤلاء الكذبة ( مرقس - متي - وكذلك لوقا ميعاد هذا العشاء الأخير بأول أيام عيد الفصح مساء ، وتتفق جميع الأناجيل علي أن أول أيام عيد الفصح كان يوم الخميس الموافق السادس من إبريل عام 29 ميلادية ، لذلك تحتفل الكنيسة بعيد خميس العهد ، وقد تبين أن عيد الفصح ســـــــنة تسعة وعشرون ميلادية كان يوم الأحد وليس خميسا كما يخبرنا الكذبة في أناجيلهم ، أقرأ كتاب محاكمة المسيح لريتشارد هازياند .
ولقد أختلف كاتب إنجيل يوحنا مع باقي كتاب الأناجيل حول تحديد ميعاد هذا العشاء الأخير حيث يقول في إنجيله ( أما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم أن ساعته قد جاءت .. فحين كان العشاء وقد ألقي الشيطان في قلب يهوذا أن يسلمه ) يوحنا 1-2 .
هكذا يحدد كاتب إنجيل يوحنا ميعاد هذا العشاء الأخير بقبل عيد الفصح أي يوم الأربعاء وتجمع الأناجيل الأربعة أن القبض علي يسوع تم بعد هذا العشاء الأخير وأن الصلب تم في اليوم التالي للعشاء ، وبذلك يؤكد متي ومرقس ولوقا أن الصلب تم يوم الجمكعة لذلك تحتفل الكنيسة بالجمعة الحزينة .
ويكون الصلب طبقا لإنجيل يوحنا قد تم يوم الخميس ، أي في عيد الفصح كذلك الإختلاف وقع في الساعة التي حدث فيها الصلب فيقول كاتب إنجيل مرقس ( كانت الساعة الثالثة حين صلبوه ) مرقس 25:15 . ويقول يوحنا ( نحو الساعة السادسة فحينئذ أسلمه إليهم ليصلب ) 14:19
وبالطبع لا ننسي أن نتحدث عن بعض متعلقات يسوع مثل إكليل الشوك أو الكفن أو المسامير التي كانت في يده وفي مؤخرته وهي كلها أشياء تدعي عدة كنائس حيازتها.

Read more...

13 نوفمبر 2008

كلاب المهجـــــــــــــــــــــــــــــــر

كلاب المهجــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

يقيمون الحفلات والأعياد ،ليستعرضوا على المصريين اللاجئين والمناضلين أفراحهم وليفخروا بأعمالهم وأسرهم واولادهم!
هم أشخاص لا عقل ولا ضمير (رئتين ومبلع)! .
أين يحصل هذا ومن هؤلاء ؟هل يحصل هذا في مصر ومن مصريين،ومصر تعيش في حالة رخاء وليس حالة شقاء مثلما هي عليها اليوم ؟!.
أبدا أنهم يعيشون في أمريكا وبريطانيا وفرنسا وسويسرا،ولا يشاركون في أي نشاط شريف يدافعون به عن حرية بلادهم وشعبهم المقهور والمحروم،
أنهم من ابناء مصر الذين أخفوا هويتهم،فلا تعرف هل هم مهاجرون أم مناضلون…لا تعرف هل تحصلوا على جنسيتهم الأمريكية والبريطانية بعدما أستخدموا القضية القبطية وما يدعون بإضطهاد الأقباط ومأساتهم كقنطرة عبور،حتى يحصلوا على اللجؤ السياسي ثم الجنسية…إنها باختصار الإنتهازية .
منظمة ما يسمي بأقباط الولايات المتحدة أومنظمة (حبينا بعضنا وزعيمها مايكل منير الصعلوك يتفاخرون….هذه أفراحنا أيها المصريون الأشقياء في الداخل والخارج…يا من تعيشون على المساعدات أنظروا كيف نعيش مع أسرنا في رخاء،ونجمع للفقراء من التبرعات…ونحن مثل شنودة البوال جمعنا مداخل أبواب الأرض والسماء .
نماذج واشكال بدون لون ولا هوية،لكن تخصصهم برئاسة(مايكل منير)العدوان على كل من يتعرض لشنودة البوال ورجاله ، الإقطاعيون الجدد وأي فاشي وفاسد وأي كاهن مزور جبان،حتى وإن تستر هذا الشقي بالدفاع عن الدين،والدين كان يرزح تحته آلاف المستعبدين يجرجرون سلاسلهم وقيودهم في إنتظار يسوع وجنات تجري من تحتها الأنهار إذا صبروا على عبوديتهم…ماذا تقول لهم ؟ وإذا بليتم بموت القلب والضمير فأستتروا ولا تستعرضوا على الشعب المصري الجائع والمضطهد في الداخل والخارج أفراحكم والحرية التي تتمتعون بها في بريطانيا وأمريكا

Read more...

4 نوفمبر 2008

هل المسيحية مقتبسة من الديانات الوثنية ؟

هل المسيحية مقتبسة من الديانات الوثنية ؟



ما من شك أن كتاب الأناجيل قد تأثروا بالقصص الأسطورية و التي كانت دائما تحيط بمولد الزعماء الدينيين من أمثال بوذا وزرادشت وكنفوشيوس ومثرا كما سنري فيما بعد .
فيخبرنا كاتب إنجيل متي في إنجيله بأن الكهنة الفارسيون أتباع زرداشت قد تنبأوا بمولد ملك لليهود حيث ظهر لهم نجم في بلاد فارس وقد جاؤا يقدمون له فروض الطاعة و الولاء ( ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا بمجوس من المشرق قد جاؤا إلي أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له ) متي صح 1:2 .
وترد في خاطري أسئلة كثيرة لعلي أجد جوابا شافيا لها من جناب المعرص عبد المسيح عبيط ، متي كان يسوع ملكا لليهود ؟ وما الذي يدفع بالمجوس للمجئ من بلاد فارس للإحتفال بمولود سيصبح ملكا لأمة أخري غير أمتهم الفارسية ؟
ألم تخبرنا الأناجيل وكتب السيرة المسيحية بأن يسوع قد نشأ في أسرة فقيرة يعولها رجلا فقيرا يدعي يوسف النجار زوج أمه وقد أمتهن هو الأخر نفس المهنة حتي بلغ الثلاثين من عمره وأبتدأ رسالته ليتفرغ لها ألم تخبرنا الأناجيل أيضا أن هذا اليسوع كان يعتمد علي الإعانات و التبرعات من أصدقائه وصديقاته . فمتي بالله عليكم كان يسوع ملكا لليهود؟ و اليهود هم من أستهزؤا به و أتهموه بالسحر و تسخير الجان و الشعوذة ، حتي أخوته و أقاربه هم أيضا أتهموه بالجنون ولم يؤمنوا به وأيضا تلاميذه تخلوا عنه ، فمتي أصبح يسوع ملكا لليهود ؟ و لنفرض جدلا بأن يسوع كان سيصبح ملكا لليهود مثل داود وسليمان ويؤسس دولة يهودية مستقلة عن الإمبراطورية الرومانية فما الذي يدفع بالماجوس للمجئ من بلاد فارس للإحتفال بمولود سيصبح ملكا لأمة أخري غير أمتهم الفارسية ؟ كيف يحتفلون بمولد إبن الله كما يدعون وهم وثنيون لا يدينون بدين سماوي ، بل كانوا يعبدون أهوارا مازدا ويقدسون النار ثم أنتقلوا إلي عبادة (مثرا ) و الاغرب من هذا كله أنهم أستمروا في عبادتهم هذه إلي عدة قرون بعد ميلاد يسوع .
و للتأكيد علي أن كتاب الأناجيل قد تأثروا حقا بالقصص الأسطورية التي كانت تحيط بالزعماء الدينيين ، فها هو التراث البوذي يسجل لنا حادثة مماثلة تماما لتلك الزيارة التي قام بها المجوس إلي بيت لحم ، ( ففي اليوم الذي ولد فيه البوذا لاحظ الحكيم كلاديفا لا أن الألهة التي علي صلة بها في حالة غير عادية من البهجة و علم منها أن أبنا للملك قد ولد وأن هذا المولود سيصير المنقذ و العليم بكل الأمور أو البوذا الذي كانت رسالته هي خلاص العالم ، فهرع الحكيم لزيارته ) وعن ولادة الإله مثرا إله الشمس عند الفرس يقول المؤرخون ( تجسد مثرا علي الأرض مولودا من صخرة نائية في مكان منفرد لم يعلم بمولده أحد غير طائفة من الرعاة ألهموا معرفته فتقدموا إليه بالهدايا و القرابين .
و يذكر لوقا عن زيارة الرعاة للمسيح عن ولادته فيقول ( وكان في تلك الكورة رعاة فإذا ملاك الرب وقف بهم وقال لهم .. إنه ولد لكم اليوم مخلص .. فقال الرعاة لنذهب إلي بيت لحم وننظر هذا الأمر ) لوقا 8:2 ويقول متي ( ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ومرا ) متي 11:2 .
وكما وضع ديونيسيس إله الخمر و الشمس عند اليونانيين في مذود عند ولادته ، يذكر لوقا في إنجيله أيضا عن يسوع ( فولدت أبنها البكر وقمطته واضجعته في المذود إذ لم يكن لهما موضع في المنزل ) لوقا 7:2 .
وكان يحتفل اليونانيون بعيد الإله ديونيسيس في اليوم السادس من شهر يناير و هو نفس اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة الشرقية العاهرة بعيد ميلاد يسوع .
وكذلك كان الإحتفال بمولد الإله مثرا في اليوم الخامس و العشرين من شهر ديسمبر وهو نفس اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة الكاثوليكية بميلاد يسوع ، ومما هو جدير بالذكر أن أتباع الإله مثرا كانوا يفردون لعبادته يوم الشمس وهو يوم الأحد الذي يحتفظ إلي الأن بهذا الإسم في اللغة الإنجليزية وهو نفس اليوم المنجس أو المقدس في المسيحية .
وأستكمالا للتأكيد نعود إلي إنجيل متي حيث قال ( وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتي جاء ووقف فوق حيث كان الصبي ) متي 9:2 وبما وان أقرب نجم إلي مجرتنا هو ( درب التبانة ) فإن القول بأن نجما يتحرك أمام أناس يسيرونعلي الأرض ليدلهم علي مكان ما ، فإنه أمر مضحك وغير عقلاني و الدافع لمجئ المجوس غير عقلاني هو أيضا و غير مقنع كذلك تحركات النجم ووقوفه أمر خيالي يؤكد علي كذب هذا المتي .

Read more...

2 نوفمبر 2008

أختلافات بين الأناجيل حول نسب يسوع


إختلافات بين الأناجيل حول نسب يسوع



1 – يذكر أنجيل متي أن يوسف النجار إبن يعقوب في حين يذكر لوقا أنه إبن هالي .
2 – يذكر إنجيل متي أن يوسف النجار من نسل سليمان بن داود ويذكر لوقا أنه من نسل ناثان بن داود .
3 – يعلم من متي أن جميع أباء يوسف النجار من داود الي سبي بابل ملوك مشهوريت ويعلم لوقا أنهم ليسوا بملوك غير داود وإبنه ناثان .
4 – يذكر متي أن شلتائيل بن يكنيا ويذكر لوقا أنه ابن نيري .
5 – يعلم من متي أن اسم ابن زوربابل هو أبيهود ومن لوقا أن أسمه ريسا .
6 – يذكر متي 26 جيلا من داود إلي يسوع ، بينما يذكر لوقا واحدا وأربعين جيلا ، ولما كان الإختلاف واضحا تحير في ذلك علماء المسيحية من زمان اشتهار هذين الإنجيلين إلي اليوم ولذلك أعترف جماعة من المحققين مثل ( اكهارن وكيسر وهيسودبوت وروي نروفرسن ) وغيرهم بأن بياني النسب في متي ولوقا يختلفان أختلافا معنويا .
ويذكر البروتستانت تبريرا واهنا لهذا الإختلاف قائلين : ( ان شجرة النسب المذكورة بلوقا تختص بمريم وأن هالي هو والد مريم ونسب إليه يوسف النجار حيث كان اليهود ينسبون الرجل لوالد زوجته !!
و يعلق علي هذا الرأي تفسير العهد الجديد قائلا : ان هذا القول تخميني و غير محقق و نضيف أن والد مريم كان اسمه (يواقيم ) و ليس هالي .
وبمقارنة سلسلة النسب المذكورة عند متي ومع ما جاء في العهد القديم نجد مايلي :
1 - أغفل متي أنسال يورام رقم 20 الذين يقول لنا سفر أخبار الأيام الاول صح 11:3 أنهم أخاذياس ويأش وأمصيا .
2 – يذكر متي أن اسم ابن ذربابل هو ابيهود في حين يذكر سفر الأيام الاول صح 19:3 أسماء أولاد ذربابل و ليس فيها أبيهود المذكور في متي ولا ريسا المذكور في لوقا !! فمن أين جاء متي ولوقا بتلك الأسماء .
3 – ذكر متي أن يكنيا رقم 28 هو أبن يوشيا رقم 27 علي حين يقول لنا العهد القديم أخبار الأيام الأول أنه يهوياقيم ومكانه بين يوشياويكنيا ، ويقول إنجيل متي ( فجميع الأجيال من إبراهيم إلي داود أربعة عشر جيلا ومن داود إلي سبي بابل أربعة عشر جيلا ومن سبي بابل إلي المسيح أربعة عشر جيلا ) صح 17:1 ،

لقد عدل متي في تسلسل النسب المذكور في العهد القديم كي يقدم مجموعة مصطنعة من أربعة عشر اسما بين داود والنفي إلي بابل . و يعترف تفسير العهد الجديد بترك متي لأسماء ثلاثة ملوك من ملوك يهوذا وكذلك يهوياقيم وكذلك حذف أخرين وبرر ذلك بجعل التقسيم عددا واحدا أي أربعة عشر لكل قسم لأجل تسهيل الحفظ .
وهذا المبرر غير مقتع لانه ليس منطقيا تسهيل الحفظ علي حساب المادة العلمية المراد حفظها .
4 – المجموعة الثالثة من سبي بابل الي يسوع التي يقول عنها متي انها تحتوي علي اربعة عشر اسما تحتوي علي ثلاثة عشر اسما فقط .

و أحير سواء كان حذف متي لأسماء من سلسلة النسب ليوسف النجار سهوا أو تعمدا فالنتيجة واحدة في الحالتين وهي أثبات عدم وجود الوحي والإلهام في تحرير الأناجيل .

Read more...

الشعب المصري ليس معارضة سياسية


الشعب المصري ليس معارضة سياسية



الشعب المصري ليس معارضة سياسية ،فالمعارضة السياسية تقوم في سلطة شرعية أختارها المواطن . الشعب

المصري سيموت في سبيل حقه في أن يحكم بدون قائد الضربة الفكاهية ...أنها أكبر فضيحة في تاريخه أن يعيش تحت حافر حمار غبي ، يقتل ويسجن وينهب ويهدد ويطارد ويعطي لأولاده وزوجته الحق في التصريحات وامتلاك الشركات و المؤسسات بملايين الدولارات والتصرف باسم الشعب المصري في كل شؤوننا، رغم أننا لا نعرف هذه القمامة من المعوقين مثل والدهم المجرم الذي فرض نفسه علينا، فلا رشحناه ولا اخترناه ولا رشحناهم ولا اخترناهم من بين عدد من المصريين مثلما هو الحال في جميع بلاد العالم ولا نزل على واحد منهم الوحي ولا بشروه بالجنة..النزول إلى الشوارع والقتال وإحراق كل شئ و(الموت هو الحل) للقضاء على النصاب وذريته . يا شعب مصر
حتى لا تسقط بكم القطارات ولا تغرق بكم العبارات ولا تصابوا بالكبد الوبائي ولا تقتلوا في الشوارع ولا تبقوا في السجون عشرات السنوات بدون جريمة ،.. أنزلوا إلى الشوارع واذبحوا حسني حمارك وقواته الإجرامية..ولا تصدقوا جمال حمارك صاحب الفكر الجديد لسرقة بلدنا..قاطعوا مؤتمرات المجرمين و النصابين واقطعوا رؤوس التيوس الذين يبعثون فيكم الخوف ،واكشفوا للعالم كل ما يقع عليكم من عدوان..الصبر على الظلم والتستر عليه يعطي شرعية للفاسد حسني حمارك..إن المصري الذي حصل على تعويض بعد سجنه 18 عاما بدون جريمة أخطا هو وأسرته مرتين 1- عندما عمل مع عصابة حسني حمارك المسلحة 2- عندما أخفت أسرته ما حصل له عن العالم طيلة هذه المدة . تركيز الهجوم على مراكز الاستجواب والسجون وأمن دولة الجبان في كل مكان..أبصقوا على القوادين أمثال القواد صفوت الشريف المخنث وأحمد عز وفتحي سرور ،وقاطعوا أغاني الدعارة (الله معاك ومعاك قلوبنا )..(الموت هو الحل) فلا مصالحة مع خاطف وقاتل وسجان ونصاب...فما انتظرناه وينتظرنا جميعا هو الموت على دفعات مثل الحيوانات التي تنتظر يوم العيد الكبير ، فلماذا لا نكون في مستوى الإنسان صاحب العقل والحسابات الذي ينزل إلى الشوارع ليذبح الجزار قبل أن يذبحه ؟فمن قتل استراح ومن قتل عدوه أزاح سكينه عن رقبة باقي أبناء وطنه . يقتل الجبان الذي لم يفعل أي أي شئ كما يقتل الشجاع الذي ذبح العشرات وأنقذ الشعب المصري مع غيره ،فلا تعملوا مع عصابته ولا تطلبوا تعويض وافضحوه ولا تصبروا ولا تتستروا على عدوان .

Read more...

31 أكتوبر 2008

رأيت يســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع 3


رأيت يسوع وطلب مني ان أكتب للعالم و أبلغ الناس بأن الأناجيل ما أستطاعت ان تحدد تاريخ ميلاده بل قدمت معطيات تؤدي إلي تواريخ ولكن متضاربة لهذا الميلاد .
1- ذكر (متي) في إنجيله بأن يسوع ولد أيام (هيرودس )الملك الملقب بالكبير وهذه أكذوبة ، لأن الملك (هيرودس) هذا قد توفي في الستة الرابعة قبل الميلاد .

وذكر أيضا ( فقال لهم يسوع أما تنظرون جميع هذه ، الحق أقول لكم أنه لا يترك ههنا حجر علي حجر ) هنا كان يشير يسوع إلي هيكل سليمان حيث تنبأ بهدم الهيكل وخراب مدينة أورشاليم وقد حدد حدوث ذلك بمضي جيل من الزمن أي بثلاثين عاما ، وتذكر الأناجيل أن يسوع قد أخبر بتلك النبوءة في نهاية رسالته أي وهو في الثالثة و الثلاثين من عمره ومن المؤكد تاريخيا أنه تم بالفعل هدم الهيكل وخراب أورشاليم في سنة سبعين ميلادية علي يد القائد الروماني ( تيطس ) إبن الإمبراطور ( فاسبسيان ) وفي عهده
و يترتب علي هذا أن تاريخ الميلاد ليس قبل السنة السابعة قبل الميلاد !!!! واعجباااااا


2- ذكر( لوقا) في إنجيله ( وهذا الأكتتاب الأول جري إذ كان كيرنيوس والي سوريا ، فصعد يوسف ليكتتب مع مريم أمرأته المخطوبة وهي حبلي بينما هناك تمت أيامها لتلد ) هنا أخبرنا لوقا أن ولادة يسوع تمت في عهد ( كيرنيوس ) والي سوريا وهذا خطأكبير لأن (كيربيوس) هذا لم يكن واليا علس سوريا إلا بعد الميلاد بستة أعوام و بالنسبة لهذا الأكتتاب أو الإحصاء السكاني الذي أشار إليه لوقا لم يجري إلا في عهد ( ساتورنينوس ) والي سوريا في السنة السابعة قبل الميلاد .
وربما كاتب انجيل لوقا قد أخطأ !! في إسم والي سوريا حيث أن ( كيرنيوس) قد تولي الحكم بعد ( ساتورنينوس ) ، وعلي ذلك يكون لوقا قد حدد ميلاد يسوع في السنة السابعة قبل الميلاد .
أيضا ذكر لوقا في إنجيله ( في السنة الخامسة عشر من فترة حكم (طيبريوس قيصر ) إبن أغسطس قيصر ، ومن المؤكد أن(طيبريوس قيصر ) قد أستقل بالحكم بعد وفاة والده (أغسطس قيصر ) عام 14 بعد الميلاد وحكم لمدة ثلاثة وعشرون عاما وبذلك يكون الميلاد في السنة الأولي قبل الميلاد . وإذا كان لوقا يقصد السنة الخامسة عشر من مشاركة (طيبريوس قيصر) أبيه في الحكم في العام الثاني عشر للميلاد فيكون بذلك قد بلغ يسوع عامه الثلاثين في العام السابع و العشرين بعد الميلاد ويكون قد ولد في السنة الثالثة قبل الميلاد !!!


وهكذا تتخبط الأناجيل فلا يستدل منها علي تاريخ تجسيد الإله علي الأرض كما يعتقدون !! فأين إذ الوحي الإلهي و الإلهام السماوي في كتابة الأناجيل ؟

Read more...

رأيت يـــــــــــــــــــــــــــــــــــوع 2


وهل كان هؤلاء التلاميذ علي مستوي تلك المسؤولية من قوة الفهم وثبات الإيمان و الأخلاص لك و لتعاليمك ؟

كلا بل كانوا ضعاف الإيمان ، غير فاهمين و غير مدركين ومع الرغم من أنهم كانوا أقرب الناس لي إلا أنهم كانوا دائمي التشكك فيا ، فعندما تكلمت عن إيليا النبي فهم هؤلاء الأغبياء خطأ أن يوحنا المعمدان هو إيليا وقد جاء ثانية إلي الأرض علي الرغم من أن يوحنا أعلنها صريحة في بداية رسالته حيث قال ( لست المسيح ولا إيليا النبي ) .
كذلك كان سوء فهمهم لملكوت السماوات الذي كنت أبشر بقدومه فقد أدركوا خطأ أنني سوأتي بملكوت أرض وبدولة بني إسرائيل وقد أملوا أن يبؤوا عروشا في هذا الملكوت القادم .


أما عن الإيمان فكانوا جيلا غير مؤمن ملتوي لا إيمان لهم ، ففي الليلة التي أراد فيها اليهود إلقاء القبض عليا ، وكان الحزن و الإكتئاب و الخوف يسيطرون عليا لم يشاركني أحدا من هؤلاء التلاميذ أحزاني ولم يخففوا من حالتي النفسية السيئة بل راحوا في ثبات عميق و تركوني وحيدا أصلي داعيا الله ان يعبر بي تلك الأزمة و ينقذني من أيدي أعدائي ، و عندما أقبل اليهود و الجنود الرومانييون للإمساء بي تركوني كلهم وهربوا مزعورين الكل يحاول النجاة بنفسه ، حتي أن هؤلاء التلاميذ عندما أمسكه الجنود من ردائه تركه لهم وهرب عاريا ، و بالطبع لا أحد ينسي تنكر الشيطان بطرس لي و أيضا خيانة يهوذا الإسخريوطي أحد هؤلاء التلاميذ القوادون مقابل القليل من الفضة .

و لقد صدق فيهم القول حيث قال يسوع ( لماذا تفكرون في أنفسكم يا قليلي الإيمان ) متي 8:16
و أيضا ( لأنهم لم يفهموا إذ كانت قلوبهم غليظة ) مرقص 7:18
( أحتي الأن لا تفهمون ) متي 8:16
( ثم تقدم التلاميذ إلي يسوع علي أنفراد وقالوا لماذا لا نقدر نحن أن نخرجه – شيطان في جسد غلام – فقال لهم يسوع لعدم إيمانكم ) متي 19:17

هكذا كان فهم وأيمان هؤلاء التلاميذ كتاب الأناجيل و لقد نهلنا معلوماتنا من تلك الاناجيل لنكون غير كاذبين أو مدعين لعل الباباوات القوادون و رجال كنائيهم يصمتون و يخجلون .

Read more...

27 أكتوبر 2008

رأيــت يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع




رأيت يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع



بادئ ذي بدئ نريد ان نسجل هنا أننا لا نهدف من وراء هذا الحوار سوي كشف النقاب عن وجه الحقيقة التي أراد الباباوات و رجال الكنيسة قتلها علي مر العصور كما سيتضح لنا فيما بعد .
فالديانة المسيحية كما هي عندهم اليوم وأيضا الكتب التي يستندون إليها و التي خضعت لدرس العلماء و تحليلاتهم لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يكون مصدرها رب العالمين تبارك و تعالي كما يدعون ، ذلك الرب الذي عرفناه بفطرتنا و أهتدينا إليه بعقولنا .


فخطيئة أدم تعتبر حجر الزاوية للعقيدة المسيحية ، فمن أجل إزالة هذه الخطيئة التي توارثها أبناء أدم علي مدي ألاف السنين كما يعتقدون أرسل الله إبنه أو نزل هو في صورة الإبن ليصلب و يقتل علي الصليب . فالمنطق و العقل و العرف يقولان ، بأن المخطئ هو الذي يقدم قربانا إالي الله تكفيرا عن خطيئته ولكن العقيدة المسيحية تقول ان الله هو الذي قدم نفسه قربانا إالي نفسه وما علي أولاد ادم إلا الإيمان فقط بذلك لكي تعود طبيعتهم الشريرة إلي الخير و يسقط عنهم العذاب الأبدي ، وهل ثمة شئ أشد حمقا و استخفافا من ان يموت إلاها علي الصليب ليهدئ من غضب نفسه أو مخن غضب إالاها اخر علي رجل وإمرأة ماتا منذ ألاف السنيين .
و يبدوا أن المعرص بولص صاحب نظرية الخطيئة الأصلية و توارثها و مصمم نظرية تأليه يسوع وكل من أمنوا بنظريته تلك لم يقرأوا كتابهم المنجس ، حيث يقول سفر حزقيال ( و إن ولد إبنا رأي جميع خطايا أبيه التي فعلها فرأها ولم يفعل مثلها ... فإنه لا يموت بإثم أبيه ، حياة يحيا ) 18:14 و أيضا ( لا يقتل الأباء عن الأولاد ولا تقتل الأولاد عن الأباء كل إنسان بخطيئته يقتل ) 16:24

إذا مبدأ توراث خطيئة أدم يرفضه الكتاب المنجس و العرف و العقل و القول بأن تلك الخطيئة قد أفسدت الطبيعة البشرية مردود عليه بالواقع الملموس ، فلا تغيير قد طرأ علي وجود الشر في الشعوب التي تدين بالمسيحية نتيجة أعتقادها بالصلب و الفداء .

رأيت يسوع وطلب مني ان أكتب للعالم كله و اخبر الناس بأنه لم يكتب أنجيلا واحدا ولم يطلب من تلاميذه ولا من غيرهم أن يكتبوا .

فقلت إذا كنت لم تكتب ولم تطلب من أحد أن يكتب فكيف وصلت إلينا تلك الأناجيل في صورتها الحالية ؟

فيخبرني بأن أقواله و أخبار الأحداث التي مر بها تناقلت مشافهة معتمدة علي الذاكرة فقط بفترة من ثلاثين إلي أربعين عاما ثم دونت بعد ذلك كتابة ، ليتحرر أول الأناجيل بعد إثنين وثلاثين عاما ثم تلاه بعد ذلك باقي الأناجيل ، وقد نسج المبشرون كل علي طريقته وبحسب شخصيته الخاصة و أهتماماته اللاهوتية الخاصة .
ونلاحظ هنا أنه قد أعتمد علي الذاكرة فقط لمدة إثنين وثلاثين عاما علي الأقل لحفظ أقوال وسيرة يسوع ، ولا يسعنا إلا أن نشك في تفاصيل تلك الأحداث التي تناقلها الناس مشافهة ثم دونوها بعد وقوها بزمن طويل .

ومن هم حاملو الأنجيل الشفهي ؟

يخبرني بأن تلاميذه الإثني عشر هم الذين شمعوا أقواله مباشرة وعايشوات الاحداث التي مر بها .

وهل كان هؤلاء التلاميذ علي مستوي تلك المسؤولية من قوة الفهم وثبات الإيمان و الأخلاص لك و لتعاليمك ؟

سيخبرنا يسوع في المرة القادمة عن مدي فهم وإيمان هؤلاءال التلاميذ ناقلي الأنجيل الشفهي .




Read more...

19 أكتوبر 2008

من يستفز هؤلاء الجبناء




من يستفز هؤلاء الجبناء


لا أحد سيغيب عنه معرفة هؤلاء الجبناء . الغير قادرين علي خوض معركة واحدة ليحرروا بها أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين حتي وهم يشاهدون مجموعات صغيرة من حزب الله تكر وتفر وتفجر دبابات إسرائيل زائعة الصيت وتقتل أسطورة النخبة من فرقة (غولاني وغيلاني ) .وكل أسماء التخويف التي أطلقتها إسرائيل علي جيشها الأسطورة علي وزن جيمس بوندات المختار.لتثبت المواجهات بأنهم أجبن من الشيطان و أنهم مجرد فئران تنتصر بسلاح الجو ..ولكنها الدعايةالكاذبة يرهبون بها أعداء شعب الله المختار.لم يتحرك الدم في وجوه هؤلاء الحكام الخونه ولا شئ من النخوة ولو مقلدين لشجاعه حزب الله ...حتي وهم يشاهدون التهديدات الإسرائيلية بالحفر قرب المسجد الاقصي وتدنيسه وحمير اسرائيل ترمح وترتع في حرمه و الشعب الفلسطيني يذبح بطائرات إوهود اولمرت المنكود ..اهل الوجوه في راحه و ليس اهل العقول يقولون ما لا يفعلون.لا اعرف ولن اعرف لاي هدف يحتفظون هؤلاء الحكام الخونه الذين لم يختارهم احد باسلحتهم وطائرتهم المقاتله القاذفه.لا اعرف سيحررون بها من وسينتقمون من من ؟الا اذا كانوا يحتفظون بها ليحرروا منطقتنا العربيه من الشعوب العربيه كما فعل والد وريث سوريا الجبان عندما ضرب بها الشعب السوري في حلب وحماه .ليحرر بها سوريا من السوريين.قال وزير خارجيه احدهم وفي زروة العدوان علي الاقصي الشريف نريد منكم الهدوء وسنتقدم بشكوي الي مجلس الامن انه هدوء الخيانه و الخسه وبيع المواطن و الوطن يا عديم الامانه وصاحب التصريحات الكاذبه..لم يعد اليوم اي شك ان العدو الاستراتيجي لشعوب المنطقه هو امريكا واسرائيل و الصهيونيه و العدو المستعمر بالوكاله هم الحكام .وان مجلس الامن هو امريكا وامريكا هي مجلس الامن ولا علاقه لهذا المجلس باتخاذ قرارات عادله ولا ملزمه ولا حياديه خاصه فيما يتعلق باسرائيل التي لاتريد السلام منذ تاسيسها وحتي تهزم هزيمه نكراء قد تاتي بها الي طاوله المفاوضات ولا تريد اي حل عادل يعيد الارض الي اصحابها ولكنها تعتبر ان موضوع فلسطين قد انتهي وهي تسعي الان لفرض سيطرتها علي منطقه الشرق الاوسط وافريقيا بكاملها طالما ان الفرصه مواتيه فغالبيه الشعوب في وضع العاجز ومسيطر عليها عملاء ترتبط مصالحهم بأمريكا وإسرائيل علي كل صعيد أكثر مما ترتبط بمصالح شعوبهم وبلادهم وأموالنا المسروقه في مصارف أوروبا وأمريكا ..في الحقيقة إن الحاكم السوري يشكل خطورة علي الشعب السوري مثل الحاكم المصري علي المصريين و الحاكم الاردني علي الاردنيين وباقي الاعضاء و الاعداء في جامعه العراه العربيه بدل جامعه الدول العربيه لان الشعوب ليست شريكه ولا علاقه لها بهذه الجامعه الباغيه فالانجليز هم الذين اوعزوا بتاسيسها لتكون بمثابه سكرتاريه للاستعمار في المنطقه .وربما من الافضل لحكامنا العرب وكتاب الاعمده و المقالات الكاذبه في صحف الدعارةامثال عبد الباري عطوان أو دولارالانجليزي الفلسطيني القومي العربي مثل فيلم هندي فيلمين في غباء واحد صاحب صحيفه القدس التي تصدر في لندن وليس في غزة و المنافق الكبير مصطفي بكري افضل شئ ان تبحثوا عن واحد ( ي.ب.ع.ب.ص.ك.م ) وهو مصطلح مصري يستخدم في مواجه حالات عدم الجدوي في مناقشه العهر المتنكر في ثياب القوميه العربيه و تحرير الفلس و الطين وتجارة المساكين و المغلوبين.

Read more...

27 سبتمبر 2008

خداع المصطلحات ..الشاذ والمثلي !!




خداع المصطلحات ..الشاذ والمثلي !!



" الأستثناء لا يقاس عليه ولا يتوسع فيه ،ويجب النص عليه " قاعدة فقهية قانونية

يحاول أنصار الشذوذ الجنسي الخداع والمغالطة بإستبدال عبارة شاذ جنسيا بعبارة "مثلي"! ومن باب المغالطة أيضا الدفع بالشذوذ الجنسي ليصبح حق من حقوق الإنسان ،حتى الوصول به إلى إجراء عقد شرعي للزواج بين الشواذ ،وكل هذه الأمور كانت بسبب قوة "لوبي"الشواذ جنسيا في العالم ،وهم مثل "لوبي"تجارة السلاح .
ما هو الشاذ بصفة عامة ؟
هو كل ما يخرج عن القاعدة العامة ،والقاعدة العامة في العلاقة الجنسية هي بين مؤنث ومذكر..بين سالب وموجب وعلى كل صعيد من الإنسان حتى الحيوان والنبات ،وكل خروج عن هذه القاعدة العامة هو شذوذ فكيف يقال مثلي ؟!.
إن عملية الدعوة والتحريض على الشذوذ لا ينتج عنها سوى العدم وتراجع الإنجاب ،فإذا وجد الشواذ ضالتهم في تبني أطفال من العالم الثالث ،فقد رجعنا إلى الحلقة المفرغة في إستغلال هذا العالم وتدميره على كل صعيد من البيئة والنبات حتى الإنسان والثروات الطبيعية على يد سادة الإستغلال والإنحراف ،ليتبنوا أطفال العالم الثالث ،ويصبح لدينا أطفال يعيشون بين رجلين او بين أمرأتين في بيئة معادية لهم لأختلافهم في اللون ،كما يحدث اليوم في مأساة اللاجئين والمهاجرين من أبناء العالم الثالث المنكوب بلصوص السلطة .
الشذوذ الجنسي ليس حق من حقوق الإنسان كما يحاولون ان يزوروا ،ليدخلوه في منظومة الحقوق الأساسية للإنسان ،فالله والطبيعة لم تخلق غالبية البشر شواذ ،ولكن خلقت أقلية منهم عندها شذوذ فليس من العدل فرض وتعميم هذا الشذوذ على شعوب العالم كقيمة عليا من قيم حقوق الإنسان ! التي قد تتدخل الهيئات الدولية لتطالب بتشريعه في عقد زواج ،ولكنه حق خاص وأستثناء يحق لمن وجد نفسه قد خلق به مثل كل صاحب عاهة ،ان يمارسه في الخفاء بدون ان يدعو إليه الآخرين او يحرض عليه أو يطالب بجعله قاعدة عامة ،لأن الشذوذ أستثناء من قانون الطبيعة لمن لا يؤمن بقانون الله في تزايد البشر والحيوان والنبات ،من خلال علاقة بين المؤنث والمذكر تنتج وتضيف وتزيد وتفيد ،أما الشذوذ فلا ينتج ولا يضيف ولا يفيد لأنه عدم ،والعلاقة العدمية التي لا تنتج فحتى لو تسامح معها المجتمع كحالة أستثنائية وتقديرا لظروف صاحبها ،فلا يجب أن يتوسع فيها بأعتبارها من حقوق الإنسان مثل حق الزواج الذي يرتب حقوق لأطرافه

Read more...

أزمة الغذاء العالمي


أزمة الغذاء العالمي

ثمة أمرمستغرب يبعث علي السخرية وربما الضحك حتي البكاء . وذلك حين نطالب بعض الدول الكبري بحل ما عرف بأزمة الغذاء العالمي ونحن نعلم يقينا وفي قرارة أنفسنا أن هذه الدول هي من صنعت هذه الأزمة وهي من عملت علي تفاقمها وزيادة أعداد المتضررين منها . فاستخدام المحاصيل الزراعية وقودا حيويا كان من صنع تلك الدول ولم تكن وراءه الدول النامية الفقيرة . كما أن عملية الإحتكارات و المضاربات ليست من قيم وأخلاقيات الدول النامية بل حتي الحروب و النزاعات وراءها الدول الكبري وهذه كلها أنتجت هذه الأزمة التي تعصف بأغلب شعوب العالم وتزيد من أعداد الجوعي فيه وتقوض كل الجهود التي تبذل لمواجهة أزمة الجوع و الفقر . لهذا لن تكون هنالك حلول جزرية وربما كان القادم أكثر تأزما وأشد معاناة .

Read more...

12 سبتمبر 2008

حماس و الجواسيس




حماس حركة إسلامية تسيطر على غزة بالكامل،لكن ما يشد الأنتباه عدم قدرتها في السيطرة على الأقليم من حيث أختراقها من قبل الجواسيس الذين يرشدون الطائرات الأسرائلية ساعة خروج المناضلين من أماكنهم،فيتم قصفهم بصواريخ الطائرات التي نادرا ما تخطئ أهدافها المحددة بدقة من قبل جواسيس فلسطينيين.إن ما يدعو للعجب هذا الكم الهائل من الجواسيس المتغلغل في أراضي تسيطر عليها حركة اسلامية تم أنتخابها من غالبية إسلامية أيضا..تري من اين جاء هذا الكم من الجواسيس ؟! .أعتقد أنه من الواجب على حماس تخصيص بعض الوقت لصناعة صواريخ يمكنها أيضا القبض على الجواسيس الذين يوجهون الصواريخ إلى أهدافها،لأن الطائرات بدون مرشدين على الأرض لا تعرف ساعة خروج القياديين من أماكنهم .ما لم تقضي حماس على الجواسيس فستقضي أسرائيل على القياديين الذين يقودون حركة النضال بأكملها .ليس خسارة أن يضل صاروخ فلسطيني طريقه،لكنها خسارة كبيرة أن لا تظل جميع صواريخ أسرائيل المناضليين القياديين الفلسطينيين،عندما يخروجون بسياراتهم من شارع فرعي في ساعة لا يعرفها إلا هؤلاء القياديين ورفاقهم !

Read more...

العنصرية ضد العرب والمسلمين والأفارقة

العنصرية ضد العرب والمسلمين والأفارقة
في بلادهم وفي أوربا

يلاقي أبناء الشعوب العربية والإسلامية والأفريقية اشد صنوف العنصرية والعدوان الجماعي من قبل حكام بلادهم ومن قبل غالبية الشعوب الأوربية اليت يعيشون بينها...هذه الدول الغربية التي تربط حكامها مع حكام الدول الغربية مصالح مادية .
- اليوم العربي والمسلم والأفريقي في بلاده وخارجها سواء كان لاجئا او مهاجرا يعيش بدون حقوق وبدون احترام أقرب إلى حالة العبيد في القرون الوسطى،ومع ذلك تجده فخور بما هو عليه،في غياب أي حماية له من دولة وطنية ينتسب لها،بل لقد أصبح الذين يحملون هويات اجنبية في وضع افضل من الذين يحملون هويات بلادهم،بل ان النساء تحاول ان تجعل سحنتها بيضاء وشعرها اشقر لتفلت من العنصرية ونظرة الأحتقار،ولو تحدث هؤلاء الناس عما حدث لهم في بلادهم وما يحدث لهم في بلاد العالم ،لأكتشفنا ان هذه الشعوب تعاني من معاداة السامية وكل أنماط العنصرية بأشد مما واجهه اليهود،فمن منا لم يخضع للعمل بالسخرة،لكن البعض لا يدرك ولا يفهم بل هناك طبيب مصري يفخر بأنه عمل في حظيرة للخنازير حتى تمكن من معادلة شهادته وأصبح يقول (أنا بنيت نفسي)! .

- لا أحد يسمح لهم بالعمل إلا فيما لا يقبل احد بالعمل فيه ،ولا احد يؤجر لهم مسكن إلا الردئ وبسعر مبالغ فيه وبسرقة مبلغ من العامل في وكالة التأجير كما هو ثابت لدينا بحكم محكمة (مصاريف ملف 120 فرنك مجرد سرقة أستعادها صاحبها بحكم المحكمة).
- وإذا وقعت جريمة كانوا هم أول المشبوهين حتى يثبت العكس بل ان الشرطة تقتحم مساكنهم لتفتيشها في أمور تافهة لا تستحق التفتيش والقبض،ويتعرضون لعبارات مهينة وجارحة على يد الموظفين خلف الأبواب المغلقة مثال (أنا لا أستطيع ان أعطيك درس في المدنية)...(تجيب بنعم أو لا ..أو سألقي بك خارج المكتب)ولا تسأل عما يلحق بالرجال من إهانة وعار مستخدين الخلافات العائلية وقضية حرية المرأة،ويكفي أي أمراة عربية أو مسلمة او أفريقية أن تكتب بعض كلمات لتقول أن زوجها ضربها حتى يتم تحويلها إلى ضحية مثل مشكلة دار فور!!،ليطبق على زوجها البند السابع المنصوص عليه في حقوق الشواذ جنسيا .
- والمشكلة الأكبر أن هؤلاء الناس لا يستطيعون الكلام خوفا من العار ومن بعضهم البعض ،ويلعب الصهاينة الدور الأكبر في كل ما يلاقيه هؤلاء الشهداء الأحياء ولدينا أكثر من دليل،فهؤلاء الناس يعيشون ما بين المطرقة والسندان،لكنهم لا معين ولا نصير وليست لهم القدرة على ان يجمعوا صفوفهم على أساس سياسي ليدافعوا عن حقوقهم المسلوبة.
- اليهود المصريون يشكون مما واجهوه من المصريين في بلادهم مصر....تعالوا أيها اليهود لنقدم لكم امثلة محددة على أضطهاد يهود من الأسكندرية لمسلمين في أوربا..أما السبب هل لأن هؤلاء اليهود يتعاونون مع حسني حمارك وولده جمال تجاريا ويصدرون له أجهزة مراقبة المواطنين بواسطة الكميرات المعلقة في الشوارع والميادين في مصر وأمور اخرى ؟ .
- مساكين أبناء الشعوب العربية والإسلامية والأفريقية،دائما بعد ان يستغلوهم ويسخروهم في الحروب لتحرير العالم وفي أفغانستان، يلقون بأولادهم بين أسنان لصوص السلطة لا معين ولا نصير ومن يهرب من الموت شنقا في بلاده يقولون انه هارب من الجوع،بينما أقاموا محكمة دولية لرفيق الحريري لأنه مثل باقي حكامنا في خدمتهم.
- هل غريب ان أقول صديق عدوك الذي اعترف به في الأمم المتحدة هو عدوك سواء في بلادك أو لاجئا لدية أو مهاجرا،ومشكلتنا في الجهل الذي جعل قضية حرية بلادنا في الدرجة الثانية

Read more...

6 سبتمبر 2008

الجهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل


الجهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل :

يشرح قاسم أمين في كتابه ( المصريون ) الأحوال التي ألت إاليها الكنيسة في العصور الوسطي ، مما أدي إلي انهيارها ، فيقول : ( كانت المسيحية قد ألغت العقل البشري فكان أهم ممثلي الكنيسة يقولون أمنوا ولا تجادلوا وكانت قد أصلت من قدر إحتقار الثراء إالي حد تحريك الإعجاب به وكان الدين غير مفهوم من عامة الناس … وكان اداة مؤامرات ومقر طلسمات ودسائس وكان خليطا رهيبا من أفكار طيبة وشريرة ومزيجا من نظم غير متناسقة ومركبا من نظريات غير متماسكة في صراع من العقل و السلطة و الطبقية وكانت شيئا رهيبا بلا معني .. ومجموعة من التناقضات ونسيجا من المستحيلات ) كان هذا حديث قاسم أمين عن المسيحية . وكيف لا وقد ألغت الكنيسة استخدام العقل في وقت ما ويحاول البعض إرجاع هذه الخاصية مرة اخري .. وهذا بالنسبة للكنيسة الاوروبية فماذا عن الكنيسة القبطية العاهرة ؟
لقد قال علماء الحملة الفرنسية في كتابهم ( وصف مصر ) إن القساوسة كانوا في غالب الاحيان جهلة مثل بقية الشعب و ليس ثمة بينهم إلا عدد ضئيل للغاية قد وصلوا إالي درجة من العلم يستطيعون معها أن يقرأوا كتب الطقوس الدينية .. وقد كتبوا عن طرفة تؤكد هذا الجهل فقالوا ( إنه كان ثمة رساما فرنسيا في زيارة لمصر فدخل عليه بعض المسيحيين البسطاء فأخذوا يتمسحون في لوحاته ظنا منهم انها لوحات للقديسيين . وكان الأقباط يخرون أمامها ساجدين عند دخولهم المرسم كما كانوا يقبلونها في خشوع شديد )!!!
وتظرا للخلفية الأوروبية لدي الفرنسيين الذين مروا بعصور الظلام فقد أثار انتباههم إيمان الأقباط المطلق بالقادة الدينيين فعلقوا قائلين ( ويثق القبطي ثقة عمياء في قساوسة طائفته ولهؤلاء تأثير كبير علي النفوس وبمقدورهم بقليل من الحيلة أن يسيئوا إستغلال ذلك التقديس الذي يحيطهم الناس به ليعودوا بالنفع علي انفسهم ) .
إن الثقة العمياء لا بد وان تكون بالله فقط ، أما الثقة المفتوحة العينين فهي التي يتعامل بها أبناء كنيسة شنودة البوال . ولا بد من إدراك حقيقة ربما تكون قاسية بعض الشئ فقد يراها البعض لا تنطبق علي القادة الدينيين وهي ان السلطة مفسدة مفسدة مفسدة وكما قال الكواكبي إن الطغيان لا يصنعه الطاغية وإنما الشعب هو الذي يصنع الطاغية و الطغيان معا و الشعب مسؤل عن الطغيان مسؤلية الطاغية نفسه وزيادة
.

Read more...

1 سبتمبر 2008


الكذب و التجميل


أذكر بأني قرأت قصه لكاتبه لا أعرف أسمها قبل شهر تقريبا تكشف فيها عن أبداع شنودة ورجاله فنون اللصوصية ومهارة الخداع .


فتذكر الكاتبة بأن الكنيسة وزعت عليهم ذات مرة تبذة صغيرة ، وكان مفادها أن هناك إثباتا جديدا علي صحة الكتاب المقدس ، فقد اكتشف علماء الفلك الامريكان أن هناك في التاريخ بالفعل يوما مفقودا وذلك بعد عدة دراسات بالكومبيوتر . فاستطاعوا أي العلماء ان يحسبوا بعملية معقدة أن هناك بالفعل يوما مفقودا مما يثبت في النهاية صحة قصة يشوع حينما اوقف الشمس يوما كاملا . وما أن قرأت الكاتبة تلك النبذة حتي بعثت بها الي أستاذ فيزياء بجامعة ( الينوي ) الأمريكية وكان أسمه ( هنري تاتيا ) لتسأله عن مدي صحتها فبعد ان وصلت النبذة أو الكذبة إالي الرجل ألا وأرسلها الي عدة جامعات يسأل عن صحة هذه المعلومات ليصله الرد بعد ذلك بالنفي و بالإندهاش لمصدر مثل هذه المعلومات الخاطئة ثم قال ( فلنفرض أننا نستطيع خلق برنامج للكومبيوتر نغذيه بقوانين الطبيعة وقوانين الفلك ثم نعطيه بالتدقيق كل المعلومات عن اماكن الكواكب اليوم ثم نطلب منه العودة بالزمان إلي يوم حرب يشوع ... فسوف تقابلنا مشكلة جديدة ألا وهي متي كان هذا اليوم بالتدقيق ؟ ثم إن توقف الشمس يعني بالطبع توقف الأرض وليس الشمس مما يحتم أن يشعر به الناس جميعا في كل أرجاء المعمورة . وهو مالم يحدث لأن هذه المعلومة موجودة فقط في الكتاب المقدس وفي نهاية الخطاب وبعد عدة أفتراضات أخري أنهي الرجل خطابه بالأتي ( كلما كبرت أدرك أن ما نؤمن به يقع في مجالين إثنين
الأول هو تلك الأشياء التي نؤمن بها من خلال تجاربنا الفردية
الثاني هو تلك الأشياء التي نود أن تكون حقيقة لنؤمن بها . الأولي ترتكز علي ملاحظتنا التي ربما لا يمكننا دائما إثباتها و الثانية ترتكز علي رغبتنا في تشكيل الكون علي مزاجنا وهو شئ أيضا لا يمكن إثباته .
وبالتاكيد فإن شنودة البوال و الدجال حينما أمر بكتابة هذه النبذة لم يكن يكذب وأيضا رجال كنيسته العاهرة حينما روجوها ووزعوها لم يكونوا يكذبون أيضا وبالتاكيد ان كل الذين صدقوا هذه النبذة لم يكونوا يكذبون ولكن بالتأكيد أيضا أنهم كانوا يتجملون .
لم يكلف أحد حاطره قبل طباعة هذه النبذة أو توزيعها أو تصديقها ان يتحقق من مدي صحتها . ذلك أنهم أنفعلوا وفرحوا لأن تلك الأشياء تزيد من إيمان الناس بل وربما من إيمانهم هم انفسهم ولم يترك الإنفعال مجالا للتحقيق أو التدقيق . فخرجت نبذة كاذبة ، لقد سلموا عقولهم لمجرد أن المعلومة تمس الدين والإيمان .

Read more...

30 أغسطس 2008

كذبة تجليات العذراء



تجليات العذراء، الرمح المقدس، الحقيقة العلمية المطاردة


لفضيلة الشيخ الجليل الراحل / محمد الغزالي




تقتعد خوارق العادات المكانة الأولى فى الأديان البدائية، وكلما وَهى الأساس العقلى لدين ما زاد اعتماده على هذه الخوارق، وجمع منها الكثير لكهنته وأتباعه .
والمسيحية من الأديان التى تعول فى بقائها وانتشارها على عجائب الشفاء، وآثار القوى الخفية الغيبية.
وبين يدى الآن نشرة صغيرة، على أحد وجهيها صورة العذراء وهى تقطر وداعة ولطفاً، وعلى ذراعها الطفل الإله يسوع يمثل البراءة والرقة . أما الوجه الآخر للصورة فقد تضمن هذا الخبر تحت عنوان “ محبة الآخرين وخدمتهم “، وتحته هذه الجملة “ حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع “ (غل 6: 10) “ كانت السيدة زهرة ابنة محمد على باشا بها روح نجس، ولما علم أبوها أن “ الأنبا حرابامون “ أسقف المنوفية قد أعطاه الله موهبة إخراج الأرواح النجسة استدعاه . ولما صلى لأجلها شفيت فى الحال، فأعطاه محمد على باشا صرة بها أربعة آلاف جنيه، فرفضها قائلاً: إنه ليس فى حاجة إليها لأنه يعيش حياة الزهد، وهو قانع بها “ .
هذا هو الخبر الذى يوزع على الجماهير ليترك أثره فى صمت .
وموهبة استخراج العفاريت من الأجسام الممسوسة موهبة يدعيها نفر من الناس، أغلبهم يحترف الدجل، وأقلهم يستحق الاحترام، وأعرف بعض المسلمين يزعم هذا، وأشعر بريبة كبيرة نحوه .
ومرضى الأعصاب يحيرون الأطباء، وربما أعيا أمرهم عباقرة الطب، ونجح فى علاجهم عامى يكتب “ حجاباً “ لا شىء فيه غير بعض الصور والأرقام .
وليس يعنينى أن أصدق أو أكذب المأسوف على مهارته أسقف المنوفية، وإنما يعنينى كشف طريقة من طرق إقناع الناس بصدق النصرانية، وأن الثالوث حق، والصلب قد وقع، والأتباع المخلصين يأتون العجائب ..
والمسيحية أحوج الأديان لهذا اللون من الأقاصيص، هى فقيرة إليها فى سلمها لإثبات أصولها الخارجة على المنطق العقلى، وفقيرة إليه فى قتالها لتبرير عدوانها على الآخرين .
وتدبر معى هذه القصة من قصص الحروب الصليبية المشهورة بقصة “ الرمح المقدس “ منقولة من كتاب “ الشرق والغرب “:
“ دفع الصليبيون من أجل عبور آسيا الصغرى ثمناً باهظاً، إذ فقدوا أفضل جنودهم وخيرة عساكرهم، بينما استولى اليأس والفزع على البقية الباقية ..
“ وبدأ الخوف من تفكك الجيش وفرار الجنود يساور القادة، فعمدوا إلى بعض الحيل الدينية لصد هذا الخطر وربط الجنود برباط العقيدة . ومن تلك الحيل التى روجوا لها ما رواه المؤرخون عن ظهور المسيح والعذراء أمام الجنود الهيابين ووعدهم بالصفح عن الخطايا والخلود فى الجنة إذا ما استماتوا فى معاركهم ضد المسلمين ..
“ غير أن هذا الأسلوب النظرى لم يلهب حماس الجنود، ولم يحقق الغرض الذى ابتدعه الصليبيون من أجله، فكان لا بد من أسلوب آخر ينطوى على واقعة مادية يكون من شأنها إعادة الإيمان إلى القلوب التى استبد بها اليأس، وتقوية العزائم التى أوهنتها الحرب . وهنا أذيع بين الجنود قصة اكتشاف الرمح المقدس ..
“ تلك الواقعة التى روى تفاصيلها المؤرخ “ جيبون “ فضلاً عن غيره من المؤرخين المعاصرين . قال: ..
“ إن قساً يدعى بطرس بارتلمى من التابعين لأسقفية “ مارسيليا “ منحرف الخلق ذا عقلية شاذة، وتفكير ملتو معقد زعم لمجلس قيادة الحملة الصليبية، أن قديساً يدعى “ أندريه “ زاره أثناء نومه، وهدده بأشد العقوبات إن هو خالف أوامر السماء، ثم أفضى إليه بأن الرمح الذى اخترق قلب عيسى عليه السلام مدفون بجوار كنيسة القديس بطرس فى مدينة “ انطاكيا “، فروى “ بارتلمى “ هذه الرؤيا لمجلس قيادة الجيش، وأخبرهم بأن هذا القديس الذى طاف به فى منامه قد طلب إليه أن يبادر إلى حفر أرض المحراب لمدة أيام ثلاثة، تظهر بعدها “ أداة الخلود “ التى “ تخلص “ المسيحيين جميعاً، وأن القديس قال له: ابحثوا تجدوا .. ثم ارفعوا الرمح وسط الجيش، وسوف يمرق الرمح ليصيب أرواح أعدائكم المسلمين ..
“ وأعلن القس “ بارتلمى “ اسم أحد النبلاء ليكون حارساً للرمح، واستمرت طقوس العبادة من صوم وصلاة ثلاثة أيام دخل فى نهايتها اثنا عشر رجلاً ليقوموا بالحفر والتنقيب عن “ الرمح “ فى محراب الكنيسة (!) ..
“ لكن أعمال الحفر والتنقيب التى توغلت فى عمق الأرض اثنى عشر قدماً لم تسفر عن شىء . فلما جن الليل أخلد “ النبيل “ الذى اختير لحراسة الرمح إلى شىء من الراحة، وأخذته سنة من النوم، وبدأت الجماهير التى احتشدت بأبواب الكنيسة تتهامس ..! ..
“ فاستطاع القس “ بارتلمى “ فى جنح الظلام أن ينزل إلى الحفرة، مخفياً فى طيات ثيابه قطعة من نصل رمح أحد المقاتلين العرب، وبلغ أسماع القوم رنين من جوف الحجرة، فتعالت صيحاتهم من فرط الفرح، وظهر القس وبيده النصل الذى احتواه بعد ذلك قماش من الحرير الموشى بالذهب، ثم عرض على الصليبيين ليلتمسوا منه البركة، وأذيعت هذه الحيلة بين الجنود وامتلأت قلوبهم بالثقة، وقد أمعن قادة الحملة فى تأييد هذه الواقعة بغض النظر عن مدى إيمانهم بها أو تكذيبهم لها .. “ .
على هذا النحو، ولمثل هذا الغرض جرت أسطورة ظهور العذراء فى كنيسة عادية، وكاهنها ـ فيما علمت ـ رجل فاشل لا يتردد الأقباط على دروسه .
وبين عشية وضحاها أصبح كعبة الآلاف، فقد شاع وملأ البقاع أن العذراء تجلت شبحاً نورانياً فوق برج كنيسته، ورآها هو وغيره فى جنح الليل البهيم ..
وكأنما الصحف المصرية كانت على موعد مع هذه الإشاعة، فقد ظهرت كلها بغتة، وهى تذكر النبأ الغامض، وتنشر صورة البرج المحظوظ، وتلح إلى حد الإسفاف فى توكيد القصة ..
وبلغ من الجرأة أنها ذكرت تكرار التجلى المقدس فى كل ليلة .
وكنت موقناً أن كل حرف من هذا الكلام كذب متعمد، ومع ذلك فإن أسرة تحرير مجلة “ لواء الإسلام “ قررت أن تذهب إلى جوار الكنيسة المذكورة كى ترى بعينيها ما هنالك ..
وذهبنا أنا والشيخ “ محمد أبو زهرة “ وآخرون، ومكثنا ليلاً طويلاً نرقب الأفق، ونبحث فى الجو، ونفتش عن شىء، فلا نجد شيئاً البتة .
وبين الحين والحين نسمع صياحاً من الدهماء المحتشدين لا يلبث أن ينكشف عن صفر .. عن فراغ .. عن ظلام يسود السماء فوقنا .. لا عذراء ولا شمطاء ..
وعدنا وكتبنا ما شهدنا، وفوجئنا بالرقابة تمنع النشر ..
وقال لنا بعض الخبراء: إن الحكومة محتاجة إلى جعل هذه المنطقة سياحية، لحاجتها إلى المال، ويهمها أن يبقى الخبر ولو كان مكذوباً ..
ما هذا ؟!
ولقينى أستاذ الظواهر الجوية بكلية العلوم فى جامعة القاهرة، ووجدنى ساخطاً ألعن التآمر على التخريف وإشاعة الإفك، فقال لى: أحب أن تسمع لى قليلاً، إن الشعاع الذى قيل برؤيته فوق برج الكنيسة له أصل علمى مدروس، واقرأ هذا البحث .
وقرأت البحث الذى كتبه الرجل العالم المتخصص (الأستاذ الدكتور محمد جمال الدين الفندى)، واقتنعت به، وإنى أثبته كاملاً هنا ..:
“ ظاهرة كنيسة الزيتون ظاهرة طبيعية ..
“ عندما أتحدث باسم العلم لا أعتبر كلامى هذا رداً على أحد، أو فتحاً لباب النقاش فى ظاهرة معروفة، فلكل شأنه وعقيدته، ولكن ما أكتب هو بطبيعة الحال ملخص ما أثبته العلم فى هذا المجال من حقائق لا تقبل الجدل ولا تحتمل التأويل، نبصر بها الناس، ولكل شأنه وتقديره ..
“ ولا ينكر العلم الطبيعى حدوث هذه الظاهرة، واستمرارها فى بعض الليالى لعدة ساعات، بل يقرها ولكن على أساس أنها مجرد نيران أو وهج أو ضياء متعددة الأشكال غير واضحة المعالم، بحيث تسمح للخيال أن يلعب فيها دوره، وينسج منها ما شاءت الظروف أن ينسج من ألوان الخيوط والصور . إنها من ظواهر الكون الكهربائية التى تحدث تحت ظروف جوية معينة، تسمح بسريان الكهرباء من الهواء إلى الأرض عبر الأجسام المرتفعة نسبياً المدببة فى نفس الوقت، شأنها فى ذلك مثلاً شأن الصواعق التى هى نيران مماثلة، ولكن على مدى أكبر وشدة أعظم، وشأن الفجر القطبى الذى هو فى مضمونه تفريغ كهربى فى أعالى جو الأرض، ولطالما أثار الفجر القطبى اهتمام الناس بمنظره الرائع الخلاب، حتى ذهب بعضم خطأ إلى أنه ليلة القدر، لأنه يتدلى كالستائر المزركشة ذات الألوان العديدة التى تتموج فى مهب الريح ..
“ ومن أمثلة الظواهر المماثلة لظاهرتنا هذه أيضاً ـ من حيث حدوث الأضواء وسط الظلام ـ السحب المضيئة العالية المعروفة باسم “ سحاب اللؤلؤ “، وهذا السحاب يضىء ويتلألأ وسط ظلام الليل، لأنه يرتفع فوق سطح الأرض، ويبعد عنها البعد الكافى الذى يسمح بسقوط أشعة الشمس عليه رغم اختفاء قرص الشمس تحت الأفق، وتضىء تلك الأشعة ذلك السحاب العالى المكون من أبر الثلج، فيتلألأ ويلمع ضياؤه ويترنح وسط ظلام الليل ونقاء الهواء العلوى فيتغنى به الشعراء ..

“ وتذكرنا هذه الظاهرة كذلك بظاهرة السراب المعروفة، تلك التى حيرت جيوش الفرنسيين أثناء حملة نابليون على مصر، فقد ظنوا أنها من عمل الشياطين حتى جاءهم العالم الطبيعى “ مونج “ بالخبر اليقين، وعرف الناس أنها من ظواهر الطبيعة الضوئية ..
“ وظاهرتنا التى تهمنا وتشغل بال الكثيرين منا تسمى فى كتب العلم “ نيران القديس المو “ أو “ نيران سانت المو “، ونحن نسوق هنا ما جاء عنها فى دائرة المعارف البريطانية التى يملكها الكثيرون ويمكنهم الرجوع إليها: النص الإنجليزى فى: Handy Volume Essue Eleventh Edition الصحيفة الأولى من المجلد الرابع والعشرين تحت اسم: St. Elms Firs .. وترجمة ذلك الكلام حرفياً: ..
“ نيران سانت المو: هى الوهج الذى يلازم التفريغ الكهربى البطىء من الجو إلى الأرض . وهذا التفريع المطابق لتفريغ “ الفرشاة “ المعروف فى تجارب معامل الطبيعة يظهر عادة فى صورة رأس من الضوء على نهايات الأجسام المدببة التى على غرار برج الكنيسة وصارى السفينة أو حتى نتوءات الأراضى المنبسطة، وتصحبها عادة ضوضاء طقطقة وأزيز ..
“ وتشاهد نيران سانت المو أكثر ما تشاهد فى المستويات المنخفضة خلال موسم الشتاء أثناء وفى أعقاب عواصف الثلج ..
“ واسم سانت المو هو لفظ إيطالى محرف من سانت “ رمو “ وأصله سانت أراموس، وهو البابا فى مدة حكم دومتيان، وقد حطمت سفينته فى 2 يونيو عام 304، ومنذ ذلك الحين اعتبر القديس الراعى لبحارة البحر المتوسط الذين اعتبروا نيران سانت الموا بمثابة العلاقة المرئية لحمايته لهم، وعرفت الظاهرة لدى قدماء الإغريق . ويقول بلن Biln فى كتابه “ التاريخ الطبيعيى “ أنه كلما تواجد ضوءان كانت البحارة تسميهما التوأمان، واعتبر بمثابة الجسم المقدس ..
“ على هذا النحو نرى أن أهل العلم الطبيعى لا يتحدثون عن خوارق الطبيعة، وإنما يرجعون كل شىء إلى قانونه السليم العام التطبيقى، أما من حيث انبعاث ألوان تميز تلك النيران، فيمكننا الرجوع إلى بعض ما عمله العلماء الألمان أمثال جوكل Gockel من تفسير الاختلاف فى الألوان، فهو يبين فى كتابه Das gewiter من التجارب التى أجراها فى ألمانيا أنه أثناء سقوط الثلج تكون الشحنة موجبة (اللون الأحمر)، أما أثناء تساقط صفائح ثلج فإن الشحنة ليست نادرة، ويصحبها أزيز، ويغلب عليها اللون الأزرق ..
“ وفى كتاب الكهرباء الجوية Atmospheric Electricity لمؤلفه شوتلاند صفحة 38 نجده يقول: ..
“ تحت الظروف الملائمة فإن القسم البارز على سطح الأرض كصوارى السفن إذا تعرضت إلى مجالات شديدة من حالات شحن الكهرباء الجوية يحصل التفريغ الوهجى ويظهر واضحاً ويسمى نيران سانت المو ..
“ قارن هذا بالأوصاف التى وردت فى جريدة الأهرام بتاريخ 6 / 5 / 1968 .. (هيئة جسم كامل من نور يظهر فوق القباب الأربع الصغيرة لكنيسة الزيتون أو فوق الصليب الأعلى للقبة الكبرى أو فوق الأشجار المحيطة بالكنيسة .. الخ ..) ..
“ .. (.. أما الألوان .. فقد أجمعت التقارير حتى الآن على أنها الأصفر الفاتح المتوهج والأزرق السماوى)..
“ وعندما نرجع بالذاكرة إلى الحالة الجوية التى سبقت أو لازمت الرؤية الظاهرة، نجد أن الجمهورية كانت تجتاحها فى طبقات الجو العلوى موجة من الهواء الباردة جداً الذى فاق فى برودته هواء أوربا نفسها، مما وفر الظرف الملائم لتولد موجات كهربية بسبب عدم الاستقرار، ولكن فروق الجهد الكهربى يمكن أن تظل كافية مدة طويلة ..
“ ويضيف ملهام Milham عالم الرصد الجوى البريطانى فى كتابه “ المتيرولوجيا “ صفحة 481 (أنه أحياناً تنتشر رائحة من الوهج ..) وتفسيرنا العلمى للرائحة أنها من نتائج التفاعلات الكيماوية التى تصحب التفريغ الكهربى وتكون مركبات كالأوزون ..
“ وخلاصة القول أنه من المعروف والثابت علمياً أن التفريغ الكهربى المصحوب بالوهج يحدث من الموصلات المدببة عندما توضح فى مجال كهربى كاف، وهو يتكون من سيال من الأيونات التى تحمل شحنات من نفس نوع الشحنات التى يحملها الموصل ..
“ والتفريغات الكهربية التى من هذا النوع يجب أن تتوقع حدوثها من أطراف الموصلات المعرضة على الأرض، مثل النخيل والأبراج ونحوها، عندما يكون مقدار التغير فى الجهد الكهربى كافياً، بشرط أن يكون ارتفاع الجسم المتصل بالأرض ودقة الأطراف المعرضة ملائمة، ومن المؤكد أن الباحثين الأول أمثال فرنكلين لاحظوا مجال الجو الكهربى حتى فى حالات صفاء السماء ..
“ وتحت الظروف الطبيعية الملائمة التى توفرها الأطراف المدببة للأجسام المرتفعة فوق سطح الأرض قد يصبح وهج التفريغ ظاهراً واضحاً ..
“ وقد ذكر “ ولسون “ العالم البريطانى فى الكهربائية الجوية أن التفريغ الكهربى البطىء للأجسام المدببة يلعب دوراً هاماً فى التبادل الكهربى بين الجو والأرض، خصوصاً عن طريق الأشجار والشجيرات وقمم المنازل وحتى حقول الحشائش . وليس من اللازم أن ينتهى الجسم الموصل بطرف مدبب أو يبرز إلى ارتفاعات عظيمة ..
“ وقد يتساءل الناس: ..
“ ـ .. إن الظاهرة خدعت الأقدمين من الرومان قبل عصر العلم، ثم فى عصر العلم فسر العلماء الظاهرة على أنها تفريغ كهربى، لكن التاريخ يعيد نفسه، فقد خدعت نفس الظاهرة الطبيعية أهل مصر، فأطلقوا عليها نفس الاسم الذى تحمله الكنيسة التى ظهرت النيران فوقها، ومن هنا ظن القوم خطأ أنها روح مريم عليها السلام ..
“ ـ .. الظاهرة الطبيعية تحدث فى الهواء الطلق أعلى المبانى والشجر ولا تحدث داخل المبانى، وهو عين ما شوهد، ولو أنها كانت روح العذراء لراحت تظهر داخل الكنيسة بدلاً من الظهور على الأشجار والقباب ..
“ ـ .. الظاهرة الجوية يرتبط ظهورها ومكثها بالكهربائية الجوية، وعموماً بالجو وتقلباته، فهل إذا كانت روحاً يرتبط ظهورها بالجو كذلك ؟؟ ..
“ ـ .. الظاهرة الطبيعية لا تشاهد إلا عندما يخيم الظلام، بسبب ضعف ضوء الوهج بالنسبة إلى ضوء الشمس الساطع . ولكن ما يمنع الأرواح الطاهرة أن تظهر بالنهار ؟؟ ..
“ ـ .. إذا كانت نفس الظاهرة تشاهد فى أماكن أخرى فى مصر فما الموضوع ؟ “ .
وحاول الدكتور محمد جمال الدين الفندى أن ينشر بحثه فى الصحف فأبت، والغريب أنه لما نشر فى مجلة الوعى الإسلامى “ الكويتية منع دخولها مصر ..
والأغرب من ذلك أن الأوامر صدرت لأئمة المساجد ألا يتعرضوا للقصة من قريب أو بعيد !
وذهب محافظ القاهرة “ سعد زايد “ ليضع تخطيطاً جديداً للميدان، يلائم الكنيسة التى سوف تبنى تخليداً لهذا الحدث الجليل .. وعلمت بعد ذلك من زملائى وتلامذتى أن لتجليات العذراء دورات منظمة مقصودة .
فقد ظهرت فى “ الحبشة “ قريباً من أحد المساجد الكبرى فاستولت عليه السلطة فوراً، وشيدت على المكان كله كنيسة سامقة !!
وظهرت فى “ لبنان “ فشدت من أزر المسيحية التى تريد فرض وجودها على جباله وسهوله مع أن كثرة لبنان مسلمة .
وها هى ذى قد ظهرت فى القاهرة أخيراً لتضاعف من نشاط إخواننا الأقباط كى يشددوا ضغطهم على الإسلام ..
وقد ظلت جريدة “ وطنى “ الطائفية تتحدث عن هذا التجلى الموهوم قريباً من سنة، إذ العرض مستمر، والخوارق تترى، والأمراض المستعصية تشفى، والحاجات المستحيلة تقضى ..
كل ذلك وأفواه المسلمين مكممة،وأقلامهم مكسورة حفاظاً على الوحدة الوطنية .
وسوف تتجلى مرة أخرى بداهة عندما تريد ذلك المخابرات المركزية الأمريكية . ولله فى خلقه شئون ..

Read more...

29 أغسطس 2008

سلوك الإنسان ينبع من عقيدته


سلوك الإنسان ينبع من عقيدته

فكما تكون العقيدة يكون سلوك الإنسان و تصرفاته ، وهذه القاعدة كما تنطبق علي الأفراد ، تنطبق كذلك علي الجماعات و الشعوب و الأمم ، فالإنسان تسيره عقيدته ، كما تظهر عقيدته علي سلوكه وتصرفاته ، سواء في خاصة نفسه أو مع الناس ، فهناك في القلب عقيدة دفينة تظهر حقيقتها ويعرف لونها وشكلها مع تصرفات الإنسان .ويمكن معرفة تلك العقيدة ودراستها جيدا بملاحظة سلوك وتصرفات ذلك الإنسان سواء كانت تلك التصرفات في حالة الرضا أو الغضب أو في حالة الحزن و السرور فكلها تصرفات تخضع لقانون تلك العقيدة المتسترة و المختبئة في داخل هذا الإنسان و هي التي تسيطر عليه سيطرة كلية ، وحينما يعالج أمرا من الامور أو في كيفية معالجته وسلوكه مع ذلك الأمر وعلي هذا الأساس فأنا أدعوكم لمشاهدة هذا الرجل الذي يرتدي ثوب الرهبنة و يهدد بحرق



مصر وحرق أخوانه في الوطن http://www.youtube.com/watch?v=88fqLHJfG4Y
او هذا الكلب الذي يهدد مبارك و يتوعده http://www.youtube.com/watch?v=E9-RfrkiAX0

Read more...

إلي أنصارو مؤيدي ومحبي كلب القوصية


هل يعلم أنصار ومحبي ومؤيدي الكلب توماس مطران القوصية بأن معهد هندسون الصهيوني الذي ألقي فيه الكلب توماس محاضرته أنه يرفع من شأن اليهودية بمقدار ما يهدم من شأن سواها ، ويرفع من مهاجمي الأديان الأخري تماما مثل منظمة برث في الماضي و التي رفعت من شان اليهودية وصنفت من فرويد مرجعا لعلم النفس ، وصنعت من دوركايم اليهودي الصهيوني مرجعا لعلم الإجتماع .
لقد كان هرتزل مؤسس الصهيونية أكثر جرأة ووضوحا من المتسترين بهذا الهراء إذ صرح قبل مئة عام ونيف يا أبو شنيف المعرص توماس بهذا النص .


1 - لنجعل الرياء شعارنا كيلا يبقا في العالم إلا إسرائيل وحدها .
2 - سنقسم الشعوب إذ كل شعب يصبح في حوزتنا .
3 - نورث المشاجرات بين الجماعة و السلطة سواء كانت إلهية أو طبيعية ولذا أصبحنا أسياد العالم سنحزف هذه الكلمات .

Read more...

26 أغسطس 2008

بخصوص البلاغ المقدم من مستشار شنودة البوال


بعد ان تقدم المدعو نجيب عزرائيل مستشار شنودة البوال ببلاغ للنائب العام ضد الدكتور زغلول النجار اثر التصريحات الصحفية الاخيرة و التي أكد فيها الدكتور زغلول النجار، مقتل السيدة وفاء قسطنطين في دير وادي النطرون، علي يد ميليشيات شنودة الإرهابية بادرنا بالإتصال بالدكتور زغلول النجار و الذي اخبرنا بأنه موجود بالمدينة المنورة الأن وأكد لنا بأنه يمتلك كافة الادلة و المستندات و التي تؤكد مقتل السيدة وفاء قسطنطين علي يد ميليشيات شنودة البوال وأنه علي أتم الإستعداد لتقديم كافة الادلة التي يمتلكها إذا وجه اليه استدعاء من النيابة وهذا رقم تليفون الدكتور زغلول لمن يريدالتاكدبأنه يمتلك الدليل فليتصل به علي الرقم 009665047780.

Read more...

إلي الكلب يوتا


إلي الكلب يوتا أو زكريا بطرس وإلي مشرف موقع منظمة عملاء الولايات المتحدة وردا علي كتابكم المسئ للإسلام وللرسول الكريم والذي سيؤدي إالي إشعال فتيل الفتنة وحرق ما تبقا لنا من الوطن نهديكم مجموعة من الكتب لفضيلة العلامة الشيخ محمد الغزالي و التي يبين فيها مدي حقدكم وجهلكم وتزييفكم للحقائق و إلي الكتب .


كيف نفهم الاسلام http://http://www.4shared.com/file/37527043...rified=87e0a05

ليس من الأسلام http://www.4shared.com/file/37528302...rified=87e0a05

مائة سؤال عن الاسلام http://www.4shared.com/file/37531009...rified=87e0a05

ظــــــــــلام من الغرب http://www.4shared.com/file/37517752...rified=87e0a05

عقيدة المسلم http://http://www.4shared.com/file/36867419...rified=87e0a05

دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين

http://www.4shared.com/file/37516258...rified=87e0a05

Read more...

24 أغسطس 2008

وداعا وفاء قسطنطين




وفاء قسطنطين لن ننســـــــــــــــــــــــــــــــــــــاكي

أكد الدكتور زغلول النجار لجريدة الخميس ، مقتل السيدة وفاء قسطنطين في وادي النطرون بعدما رفضت ان ترتد عن الدين الإسلامي ، قتلت وفاء قسطنطين علي يد ميليشيات مسيحية مهمتها قتل من يشهر إسلامه من المسيحيين تابعة للكنيسة الأرثـوزكـسة العاهرة المجردة من الحياة و التي يتزعمها الإرهابي شنودة ( الراعي الأول للفتنة الطائفية في مصر ) قتلك وفاء علي يد كتل من البشر ماتت أحاسيسهم ومشاعرهم وعواطفهم حل محلها رغبات دموية. أجساد سكنتها المردة ، قتلت وفاء لنتضم الي الألاف من الضحايا الذين ابدع في مطاردتهم الكثير من قساوسة ورهبان أبتعدوا عن الله فلا يعرفون من أسباب التقوي إلا أن يقضوا لياليهم مع العاهرات ، وقد كانوا كثارا هؤلاء الضحايا فلقد مات الألاف منهم اثناء التعذيب الوحشي ومضي منهم في سجون الاديرة وسقط منهم من سقط منتحرا في الكنيسة ، قتلت وفاء وغيرها الكثير بحكم من كنسية رجعية متخلفة أرهابية وبمباركة شنودة الإرهابي الذي سيدينه التاريخ بالفساد والأبتذال و الذي اشتهر عهده بكل الموبيقات ، الذي يدعي بأنه ممثل الرب !! ونائب المسيح !! و السيد المطلق الامر الناهي ، أرهابيون هم وتلك كنيستهم وهذه سلوكيات رجالها الأرهابية التي اعتمدت القتل و التعذيب و الحرق لكل من يخالفهم في الرأي حيث رفضت الكنيسة العلم و النور وكان العلم أقوي و النور أقوي من أن تتحمله أبصارهم الضعيفة الواهية و التي تعودت علي الظلام بكل ما فيه من غياب للرؤية والإدراك و الفهم ، ظلام لا رؤية فيه لما هو أبعد من مواقع القدم و التي لا تدركها الابصار هي أيضا ، هكذا في الظلام وبالظلمات تعيش الكنيسة العاهرة و يعيش شنودة للإرهاب و بالإرهاب ، للجهل وبالجهل ، للقتل وبالقتل ، أنتم أيها الحقراء إن روح ( ماري عبد الله زكي ) تحتقركم وأن روح وفاء قسطنطين تدينكم وأرواح الكثيرين قبلهما ومن بعدهما تلعنكم وتسخر منكم ومن أفعالكم .



Read more...

يُؤكل و لا يُؤكل . محاولة الأنبا بيشوي تغطية النسطورية الجديدة



يُؤكل و لا يُؤكل
محاولة الأنبا بيشوي تغطية النسطورية الجديدة
الجزء الأول

__________________
للأستاذ جورج بباوي
حاول أيها القرئ الفاضل أن تتذكر ما يلي:
أولاَ: إنكار الشركة في الطبيعة الإلهية، وعندما جاء الرد ماذا عن الإفخارستيا تتطوع الأنبا شنودة – شفاه الله ورد له العافية – فقال إننا نأكل الناسوت لأن اللاهوت لا يُؤكل، وحسب وثائق مجمع أفسس المسكوني 431 هي ذات عبارة نسطور – راجع الوثائق التي نشرتها لجنة الدفاع عن الأرثوذكسية.
ثانيا: لم يحاول الأنبا شنودة ولا الأنبا يوسف مراجعة هذا التعليم النسطوري بل لزم كلاهما الصمت عنه لكي تبدأ حملة إعلامية ضد لجنة الدفاع عن الأرثوذكسية.
أخيراً: تطوع نيافة الأنبا بيشوي بالدفاع عن تعليم الأنبا شنودة واستطاع لأول مرة العودة إلي رسائل القديس كيرلس الإسكندري وهي خطوة هامة في طريق العودة للأرثوذكسية يستحق التهنئة عليها.
الأخطار العقائدية لنيافة الأنبا بيشوي:
أمام الله الحي ديان الأحياء والأموات، نحن نلتمس كل عذر لمن يخطأ ولا يوجد في التاريخ الكنسي تعليم بعصمة أحد مهما كان، لكن من يخطأ في التعليم و يتراجع عن خطأه هو بلا شك إنسان فاضل يسلك بقداسة. أما من يعاند ويصر علي الخطأ بل ويهاجم الآخرين بما فيهم آباء الكنيسة، فهو فاجر "لأنه عن عمد" يحطم الأرثوذكسية من الداخل، إذ ينخدع الشعب برؤية العمامة علي رأسه ... نتمنى ألا يكون الأنبا بيشوي من هؤلاء ... لأن هذا هو طريق جهنم .. فما هي الأخطاء العقائدية؟؟
أولاً: الألم و الموت هو ما جاء علي الرب من الخارج أي من اليهود والرومان واحتمله الرب لأجلنا. الألم والموت بشكل خاص ضد طبيعة من هو أقنوم إلهي متجسد "الحياة"، حسب قول الرب نفسه، "أنا هو الطريق والحق والحياة". لذلك حسب تسليم الآباء وهنا نعود إلي كتابات القديس كيرلس الإسكندري، "قَبِل الرب الموت لكي يقابله في جسده و يبيده"، وهذه هي عبارات أبينا القديس كيرلس:
"إذ نتبع الكتب المقدسة وأقوال القديسين، فنحن سالكون علي يقين أن "الكلمة صار جسداً" ... وهو أيضاً وضع حياته لأجلنا، لأنه إذ كان موته خلاصاً للعالم فقد "احتمل الصليب مستهيناً بالخزي" (عب 2:12). رغم انه هو الحياة، فإنه أحيا جسده ثانية" (الرسالة الأولي إلي نسطور فقرة 35 من رسائل القديس كيرلس الجزء الثاني – مركز الآباء – يوليو 1989 ص 24)
وبعد ذلك يقول معلمنا القديس كيرلس الكبير بالحق:
" تعالوا الآن، وهيا بنا نفحص بدقة طريقة موتنا نحن أيضاً. ليس أحد وهو يفكر بصواب، سيقول إن نفوسنا تهلك مع أجسادنا...بهذه الطريقة ستفكرون أيضاً بخصوص عمانوئيل نفسه. لأنه وهو الكلمة كان في جسده الخاص الذي من امرأة. وقد سلم جسده للموت ... دون أن يعاني هو ذاته شيئاً في طبيعته الخاصة، لأنه هو الحياة، ومعطي الحياة. و قد جعل ما يختص بالجسد خاصاً به، حتى أن الآلام يمكن أن تُقال عنها أنها خاصة به أيضاً. وهو أول جميع الذين قاموا بعد أن مات لأجل الجميع لكي يشتري بدمه الخاص الذين تحت السماء ولكي يربح لله الآب الذين في العالم كله ..." (فقرة 36 من المرجع السابق ص 25).
ولاحظ أن المسيح اشترانا بدمه للآب ولم يدفع دمه ثمناً للآب وهو عكس ما يقوله الأنبا بيشوي ويدافع عنه بحرارة. والقديس كيرلس هنا يؤكد عبارة الكنيسة في أسبوع البصخة "المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكي بآلامه يخلصنا..." ثم يعود في نفس الرسالة ليقول في الفقرة التالية:
[قد وضع حياته الخاصة لأجل الجميع وسلم جسده للموت...ولكنه باعتباره الحياة قد أبطل الموت... لأنه كما في آدم نموت جميعنا، هكذا أيضاً سوف نحيا جميعاُ في المسيح...لأنه قد قِيل أنه مات كإنسان أولاً، ولكنه عاد إلي الحياة بعد ذلك لأنه الله حسب الطبيعة، لذلك لو لم يكن قد عاني الموت بجسده ... لما كان قد عاد إلي الحياة في الروح" (ص25-26).]
فقد قبل الرب الموت في جسده – كما يقول القديس كيرلس الكبير:
"لأنه كواحد منا رغم أنه لم يعرف الموت، نزل إلي الموت بواسطة جسده الخاص، لكي نصعد نحن أيضاً معه إلي الحياة لأنه عاد إلي الحياة ثانية، سالباً الجحيم، ليس كإنسان منا بل كإله في الجسد بيننا وفوقنا" (ص 26 من المرجع السابق). وهكذا بعد أن سلب المسيح قوة الموت يقول ق. كيرلس: "أن طبيعتنا اغتنت جداً بالخلود فيه أولاً، وسحق الموت حينما هجم العدو علي جسد الحياة، لأنه كما أن الموت قد انتصر في آدم هكذا أيضاً قد أنهزم في المسيح" (المرجع السابق ص 26).
ونحن بكل أسف لم نسمع من الأنبا شنودة و الأنبا بيشوي أن الرب يسوع هزم الموت علي الصليب وهو ما يؤكده أيضاً القديس أثناسيوس في كتاب تجسد الكلمة "هكذا الموت أيضاً إذ قد هزمه المخلص و شهّر به علي الصليب وربط يديه ورجليه ..." (4:27 ص 78).
ثانياً: هل قام ولم يَقُم حسب الإيقاع والنغمة التي يقدمها الأنبا بيشوي؟
إذا كان الرب تألم بالجسد فكيف يُقال أنه لم يتألم ولم يذق الموت بالجسد. لأن آلام الموت تنسب للجسد، لكي تنبع الحياة من لاهوت لله الكلمة بعد أن تبيد الموت علي الصليب. هكذا يقول القديس كيرلس في رسالته إلي أسقف روما الرسالة، رقم 11 من مجموعة رسائل القديس كيرلس. ونرجو أن يقرأ القارئ كلمات المعلم الكنسي حتى لا ينخدع بكلمات الأنبا بيشوي التي كتبت من أجل الدفاع عن تعليم نسطوري فوقع الكاتب -الأنبا بيشوي- في نفس الخطأ.
"نحن نعترف أن كلمة الله هو غير مائت وهو الحياة، ولكننا نؤمن انه صار جسداً، أي، إذ وحد الجسد ذا النفس العاقلة بذاته. فقد تألم بجسده حسب الكتب. وحيث أن جسده تألم فيقال أنه هو نفسه تألم، رغم انه بالطبيعة هو غير متألم" (فقرة 5 ص 56 ، من المرجع السابق).
لذلك يجب أن نكون علي حذر من أن نقول انه مات ولم يَمُت أو أنه تألم ولم يتألم لأن هذا يهدم سر الاتحاد الأقنومي ولذلك السبب نفسه يقول القديس كيرلس بعد ذلك مباشرة: "وحيث أن جسده قام لأن جسده لم يرى فساداً، يقال أنه قام لأجل الأموات" (المرجع السابق). ولذلك عدم تأكيد الاتحاد الأقنومي هو خطأ فادح، كما يقول نسطور حسب شهادة القديس كيرلس: "لكنه (نسطور) يقول أن الآلام هي آلام إنسان والقيامة قيامة إنسان، والجسد الموضوع في الأسرار هو جسد إنسان" (ص 56) والعبارة الأخيرة لها صدي واضح عند الأنبا شنودة نفسه، لأنه يرى في قول الرب "خذوا كُلوا هذا هو جسدي"، أن هذه الكلمات تحذف وتفصل اللاهوت عن الناسوت ... لكن ماذا يقول القديس كيرلس؟ ..."لكننا نؤمن أن جسد الكلمة قادر علي أن يعطي الحياة لأنه جسد ودم الكلمة الذي يعطي الحياة للكل". القيامة عمل إلهي بحسب كلمات القديس كيرلس في الرسالة 18 إلي إكليروس وشعب القسطنطنية.
ويقول القديس كيرلس لكي يؤكد التعليم الرسولي باسم الآباء "قد قال آباؤنا أن نفس المسيح عاني الموت جسدياً لأجلنا، وأنه قام إلهيا واطئاً سلطان الموت" (فقرة 5 ص 75 من المرجع السابق".

كان انفصال اللاهوت عن الناسوت هو الذي أدي بنسطور أن يقول حسب شهادة القديس كيرلس وشهادة الأساقفة "يسوع ليس هو الله" ( الرسالة رقم 23 إلي إكليروس القسطنطينية فقرة 4 ص 85). ولعل القارئ يراجع عبارة القديس كيرلس في كتاب "المسيح واحد" لكي يري أن مقاومتنا لتعليم الأنبا بيشوي هي مقاومة ضرورية لأنه يهدم سر الإفخارستيا.
يقول القديس كيرلس:
" الرب الذي وَحده خلصنا وأعطانا دمه كفارة عن حياة الكل لأننا اشترينا بثمن .." (ص 82 طبعة يناير 1987 – تعريب د. جورج حبيب بباوي).
ثالثاً: يُؤكل و لا يُؤكل:
جاءت هذه العبارة النسطورية تماما، تختلف عن عبارة الأنبا شنودة لفظاً، لكنها تؤدي إلي ذات النتيجة لاهوتياَ. راجع كلمات القديس كيرلس في شرح إنجيل لوقا 9:22
"لقد خلق الله كل شئ للخلود، ولكن الموت دخل إلي العالم بحسد إبليس، فقد دفع المجرب الإنسان الأول للخطية والعصيان، وأوقعه تحت لعنه الله. فكيف يمكن للإنسان الذي صار تحت سلطان الموت أن يستعيد الخلود؟ كان لابد أن يدخل جسده الميت في شركة قوة الله المحيية...لذلك فقد صار الكلمة إنسانا واتحد بجسد قابل للموت، وأعطاه مناعة ضد الفساد وجعله جسدأ محيياً ..."(راجع وجودنا وكياننا في المسيح – دار مجلة مرقس – 1994 – ص 77-78)
ونحن نرجو من القارئ الكريم أن يقرأ شرح إنجيل يوحنا الإصحاح السادس للقديس كيرلس وهو الجزء الثالث – سلسلة نصوص الآباء – 42 – أغسطس 1998. وقد تمت مراجعة الترجمة العربية علي الأصل اليوناني.
النص الأول: شرح يوحنا 6: 48-50.
"أنا هو خبز الحياة" حتى يتعلموا (اليهود) الآن أنهم كانوا يريدون أن يصيروا فوق الفساد وأن يخلعوا الموت الذي أصابنا بسبب المعصية، فليتقدموا إلي شركة القادر على أن يعطي الحياة ويبيد الفساد ويهدم الموت ... ذلك الذي بالطبيعة الحياة، ولكن حيث أنهم لم ينالوا الخبز الحقيقي النازل من السماء أي الابن" (ص 137).

خبز الحياة النازل من السماء لا يمكن أن يُقال عنه يُؤكل ولا يُؤكل لأن الذين أكلوا المن ماتوا ولذلك يقول القديس كيرلس: "الابن هو وحده وبحق خبز الحياة وأن الذين اشتركوا فيه مرة، واتحدوا به بطريقة ما من خلال الشركة فيه، قد ظهر أنهم فوق رباطات الموت ذاتها" (ص 138)
النص الثاني:
"لان منذ أن سكن كلمة الله المعطي الحياة في الجسد، حوَله إلي صلاحه الشخصي اللائق به، أي الحياة، وبالاتحاد غير المنطوق به ... جعله معطيا الحياة لأنه هو في ذاته بالطبيعة واهب الحياة. لهذا فإن جسد المسيح يعطي حياة لكل من يشترك فيه" (ص 143).
هل نأكل الحياة أو لا نأكل الحياة؟ أتمني أن يجيب الأنبا بيشوي!!!
النص الثالث:
"الذين لا يقبلون يسوع بواسطة البركة السرية (الإفخارستيا) يبقون محرومين من كل نصيب ومذاق تلك الحياة حياة القداسة والبركة، لأنه هو الحياة بطبيعته ..." (ص 152).
النص الرابع:
شرح يوحنا 54:6 "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية. "هكذا أخفي ربنا يسوع المسيح الحياة فينا من خلال جسده الخاص ويغرسها كبذرة خلود فيبيد كل الفساد الذي فينا ..." (ص 156).
النص الخامس:
"لانه ليس دم أي إنسان ... بل هو دم الحياة ذاته الذي هو هكذا بالطبيعة. لهذا نحن نعتبر (نقبل) كلاً من جسد المسيح ودمه ، اللذين نتناولهما في سر البركة نعتبرهما الأبن نفسه (ذاته) نأخذه في كياننا (انفسنا)..." (ص 157).
النص السادس:
شرح يوحنا 58:6 "لأنكم ان قبلتم بالإيمان وبشكل كامل أنه، الخبز الذي نزل من السماء فهو يعطي حياته علي الدوام للذين يشتاقون إليه، لأنه يهب فاعلية الخلود بلا انقطاع لأن ذلك برهان واضح علي أنه الخبز الذي نزل من السماء أي من الله! مادمنا نقول أنه يليق بالأبدي أن يعطي ما هو أبدي ... الخبز الذي نزل من السماء الذي يوهب بواسطة المسيح، أي جسده، لأنه يجعل من يتذوقه يحيا إلي الأبد" (ص 166-167).

Read more...

الرد على كتاب الأنبا شنودة تأليه الإنسان


الرد على كتاب الأنبا شنودة
تأليه الإنسان – الجزء الأول
بلا اعتذار


لم أكن أتوقع أنني في يوم من الأيام سوف أكتب رداً على كتاب يحمل إسم بابا الإسكندرية فقد علمنا التاريخ الكنسي أن نوقر ونحترم "باباوات الإسكندرية" العظام الذين حفظوا الايمان ودافعوا عنه. ولكن شذوذ الأنبا شنودة على هذه القاعدة وهجوم الأنبا شنودة على الايمان الذي دونه آباء الاسكندرية والذي نشر بكل لغات الأرض يجعلنا عاجزين عن الصمت. لقد الزمتنا محبة المسيح نفسه الذي "تواضع لكي يرفعنا" الى ان ندافع وان نفند هجوم الأنبا شنودة الذي أصبح بالنسبة لنا لا يحمل صفة "بابا الاسكندرية" لأنه يمزق المسيح الواحد الى اثنين ويكتب بيديه ذات ايمان أريوس. هذا لا نستطيع أن نغفره له – إلا إذا تراجع وتاب – ولا نستطيع أن نغفر له الاستخفاف بجهل القارئ وبعقله لأنه يقول في آخر ما كتب من سلسلة التجاديف "على انهم في اثبات تأليه الانسان ينادون بعبارة غريبة وهي "تأله ناسوت الرب يسوع وهذا ضد الاتحاد بين لاهوت الرب وناسوته، حيث نقول انه بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير أي ان اللاهوت لم يتغير ويصير ناسوتاً، ولا الناسوت تغير وصار لاهوتاً وإلا فأن إحدى الطبيعتين تكون قد زالت ولكنهم يذكرون عبارة "تأله ناسوت الرب يسوع كعنوان في ص 59 "الأصول الآبائية" من نفس كتابهم ويتكرر نفس العنوان في ص 60، 62، ص 63.
ويقولون في ص 59 "وبالتالي تصبح شركتنا في الابن المتجسد ليست شركة في ناسوت دون اللاهوت..". ثم تأمل أيها القارئ ماذا يقول الانبا شنودة الذي كان اسقفاً لمدينة الاسكندرية وترك وإنضم الى الهراطقة والمسلمين أيضاً. هذه هي بقية كلمات الأنبا شنودة "فمن يدعون اذن الشركة في اللاهوت!! ولعل هذا بعض مما يسميه إخوتنا المسلمون الشرك بالله" !!
سؤال لمن لا يزال مسيحياً
متى أصبح الإسلام مرجعية لنا في الأمور العقائدية؟ وهل الشرك في الإسلام هو ذاته الشركة في الطبيعة الالهية. اذن بولس وبطرس وقبل كل هؤلاء المسيح يسوع نفسه الذي نادراً ما ينال لقبه الالهي بل يوصف باسم "السيد المسيح" في كتابات الأنبا شنودة.
هل هذا بلاغ من الأنبا شنودة الى الجماعات الإسلامية المسلحة إقتلوا واذبحوا رهبان الأنبا مقار والذين اصدروا الكتاب الأول والثاني باسم "الأصول الآبائية الارثوذكسية لكتابات الأب متى المسكين" لأن هؤلاء "مشركين بالله" وأصبح دم هؤلاء حلال.
لعلك الآن أيها القارئ قد أفقت من نومك وأدركت ان لدينا بطريرك يحض على القتل ولا يتورع على استخدام الأساليب الخسيسة للنيل من اعداء تعليم الأنبا شنودة.
جواب على عبارة الأنبا شنودة
هل وردت عبارة تأله ناسوت الرب يسوع في كتابات القديس اثناسيوس؟
نعم بكل تأكيد. أين؟ راجع المقالات ضد الأريوسيين وهذه هي النصوص كما وردت:
المقالة الأولى:
"هو رب المجد وهو العلي، نزل من السماء وهو معبود على الدوام .. لذلك فهو لم يكن إنساناً ثم صار بعد ذلك الهاً، بل كان الهاً وصار انساناً بالأحرى كي يؤلهنا" (38-39).
"كل الذين دعوا ابناء وآلهة سواء على الأرض أم في السموات نالوا التبني وصاروا متألهين من خلال اللوغوس" (39).
"أما عبارة "الكلمة صار جسداً" تؤكد ضرورة انه قام ومُجد لأنه صار انساناً .. وكابن الإنسان يُقال انه حسب بشريته ينال ما يخصه من ذاته (اقنومه) لأن الجسد الذي أخذه هو جسده الخاص الذي حسب طبيعته كجسد يقبل النعمة كما قيل وبحسب الرفعة (التي اعطيت له) أخذ (الابن) البشرية في كيانه .. من أجل تأليه البشرية .." (45).
المقالة الثانية:
عندما يشرح القديس اثناسيوس عبارة سفر الأمثال 8 : 22 "الرب خلقني .." يكتب موضحاً: "إذا سمعنا في سفر الأمثال لفظ "خلق" فلا يجب ان نفهم ان الكلمة مخلوق .. بل انه لبس الجسد المخلوق الذي خلقه الله لأجلنا فقد هيأ له جسداً مخلوقاً لأجلنا كما هو مكتب (عب 10 : 5) لكي نستطيع أن نتجدد ونؤله" (47).
"هذه هي محبة الله للبشر فقد صار أباً للذين صنعهم حسب النعمة عندما نال الناس المخلوقون روح ابنه في قلوبهم.. (غلا 4 : 6) هؤلاء هم الذين قبلوا الكلمة ونالوا منه سلطاناً أن يصيروا أولاد الله. لأنه لم يكن في امكانهم – لأنهم مخلوقات – أن يصيروا ابناء الله بأي وسيلة أخرى سوى أن ينالوا روح الابن الذي هو ابن بالحق وبالطبيعة ولكي يتم هذا فقد "صار الكلمة جسداً لكي يجعل الإنسان قادراً على تقبل الألوهة ... ويتضح من هذا اننا لسنا ابناء بالطبيعة. أما الذي جاء وسكن في وسطنا فهو ابن بالطبيعة" (59).
المقالة الثالثة:
يشرح القديس اثناسيوس كلمات الرب يسوع "أنت فيَّ وأنا فيك" ويقول عنها: "أيها الآب اعمل اذن فيهم، وكما اعطيتني أن ألبس هذا الجسد فأعط روحك لهم لكي يصيروا هم أيضاً بالروح، واحداً وأن يصيروا مكملين فيَّ. لأن تكميلهم يدل على أن كلمتك قد سكن بينهم، ... لأنه من أين يأتيهم الكمال لو لم أكن أي كلمتك قد أخذت جسدهم، وصرت إنساناً .. لأن البشر قد افتدوا من الخطية لا يبقون أمواتاً بعد. بل إذ يتألهون فانهم بنظرهم إليَّ يصير لهم رباط المحبة فيما بينهم" (23 راجع أيضاً فقرة 25).
وفقرة 33 جديرة بأن تقرأ كلها ولكن سوف نأخذ منها هذه السطور القليلة "وكما اننا نحن جميعاً من الأرض وفي آدم نموت هكذا نحن اذ نولد من فوق من الماء والروح فإننا في المسيح نُحيا جميعاً فلا يعود الجسد فيما بعد أرضياً بل يصير الهياً كالكلمة وذلك بسبب كلمة الله الذي لأجلنا صار جسداً".
وتحول الجسد الإنساني الى جسد متأله الذي يرفضه الأنبا شنودة هو ما يؤكده القديس اثناسيوس نفسه "قاله الرسول نفسه ان المسيح عندما تألم، لم يتألم بلاهوته بل لأجلنا بالجسد .. بينما هو نفسه غير قابل للتألم بالطبيعة ويظل كما هو لا تؤذيه هذه الآلام بل بالحري إذ هو يوقفها ويلاشيها فإن آلام البشر تتغير وتتلاشى في ذلك الذي هو غير متألم وحينئذ يصير البشر أنفسهم غير متألمين وأحراراً من هذه الأوجاع الى الأبد .. ولأن هذا حدث بالفعل فلا يعترض أحد من الهراطقة قائلاً "كيف يقوم الجسد وهو بالطبيعة مائت؟ وإن قام فلماذا لا يجوع ويعطش ويتألم ويظل مائتاً؟ الجسد من تراب فكيف يمكن ان تتغير طبيعته؟ عند سؤال هذا السؤال بالذات يستطيع الجسد ان يجاوب هذا الهرطوقي المقاوم ويجيب: أنا من تراب وبحسب الطبيعة الترابية مائت لكن قد صرت جسد الكلمة هو حمل أوجاعي مع انه هو نفسه غير متألم هكذا صرت أنا حراً من هذه الأوجاع لم أعد مستعبداً لها لأن الرب حررني منها .. لأنه عندما لبس الرب الجسد وصار إنساناً هكذا نحن البشر فإننا نتأله بالكلمة باتحادنا به بواسطة جسده ولهذا نرث الحياة الأبدية..". هذا هو المقصود بتأله الجسد أن يصير مثل جسد الله الكلمة ليس ترابياً يأكل ويشرب .. الخ مثل تعليم الإسلام عن الحياة بعد الموت في "الجنة".
وفي الفقرة 39 يرد القديس اثناسيوس على الفكرة اليهودية التي ينشرها أريوس واتباعه وهي ان الجسد والتجسد كان هو سبب رفعة ومجد الله الكلمة ويقول:
"لكن الكلمة جاء وسكن بيننا لكي يفدي الجنس البشري صار الكلمة الجسد لكي يقدس البشر ويؤلههم .. وما كان يخصه لأنه الكلمة قد أخذه عندما تأنس وصار انساناً وقام من الموت وذلك لكي يصير البشر على الأرض شركاء الطبيعة الالهية وينالون بذلك السلطان على الأرواح الشريرة أما في السموات فانهم يملكون الى الأبد لأنهم قد تحرروا من الفساد" (راجع الفقرة 38) وتأله الجسد هو تأله البشرية وتأله كل من له شركة مع المسيح وهو في عبارة موجزة يؤكد فيها القديس اثناسيوس ان القيامة من الأموات التي حولت الجسد الى عدم فساد هي أحد جوانب التأله ويشرح القديس اثناسيوس هذا في الفقرة 48: "صعد كإنسان الى السماء ورفع معه الجسد الذي لبسه .. قام وخلع عنه الموت وتأله" (راجع فقرة 58).
تحول الجسد من جسد ترابي الى جسد سمائي الهي وهو المقصود بتأله ناسوت الرب يسوع وهو ذات التأله الذي يتم فينا نحن "الترابيين" "لقد تألم جسد الكلمة ونسب الكلمة هذه الآلام لذاته لكي ما نستطيع نحن أن نشترك في لاهوت الله الكلمة .. لقد اعطى الجسد رفعة اضافية عظيمة فقد صار الجسد الانساني متحداً وشريكاً للكلمة وبعد ان كان الجسد مائتاً صار غير مائت ورغم انه كان جسداً حيوانياً صار جسداً روحانياً ومع انه خلق من تراب الأرض إلا أنه دخل من أبواب السماء" (الرسالة الى ابكتيتوس 6-9).
وطالما اننا ازاء نفس الرسالة، اي رسالة القديس اثناسيوس الى ابكتيتوس، حيث يذكر معلمنا العظيم ما يكذبه الأنبا شنودة ويحاول أن يوهم القارئ بأن تعليم الأب متى المسكين والدفاع عنه في كتاب "الأصول الإيمانية الآبائية الأرثوذكسية" هو تعليم خاص بفئة ضالة تتشبه بالشيطان الذي اشتهى الألوهة فيقول الأنبا شنودة:
"يقولون في صفحة 36 من كتابهم: وبدقة كاملة يؤكد الآباء ان الابن الأزلي حوَّل بدايتنا أو أصلنا الى كيانه الإلهي .. الخ".
وتعمد الأنبا شنودة اعتماداً على جهل القراء أن لا يذكر الفقرة الخاصة في رسالة القديس اثناسيوس الى أدلفوس حيث يقول معلمنا العظيم:
"لقد تأنس لكي يؤلهنا في ذاته.
وولد من امرأة
وولد من عذراء
لكي ينقل (يحوِّل) جنسنا العاصي الى ذاته.
لكي نصبح بعد ذلك شعباً مقدساً.
وشركاء الطبيعة الالهية كما يقول بطرس المبارك" (فقرة 4 راجع الترجمة الانجليزية ص 576).
ان ارتداد الأنبا شنودة عن الإيمان يجعلنا في عمق التعاسة والاتهام له الأدلة القاطعة التي يذكرها الأنبا شنودة الذي كان في يوم من الأيام أسقفاً لكنيسة الأسكندرية العريقة.
تحول كياننا الإنساني من آدم الأول المائت – الترابي – الأرضي الى المسيح آدم الأخير جاء بميلاد الرأس الجديد للجنس البشري ربنا يسوع المسيح ويؤكد القديس كيرلس الإسكندري ذات التعليم في شرح انجيل يوحنا إذ يقول:
"الله الصالح، أسرع لكي يجمع قطيعه الشارد على الأرض ويضمه الى الذين فوق (الملائكة) وقرر أن يعيد الطبيعة الانسانية فيه من جديد الى الصورة الأولى بالروح القدس. ولم يكن طريق آخر ممكن ان تطبع الصورة الإلهية بواسطته من جديد وتشرق في الإنسان كما كانت أولاً .. فماذا جهز الله ليحقق هذا؟ وكيف أعاد غرس النعمة غير المغلوبة؟ أو كيف تجذر الروح القدس في الإنسان؟
من اللائق أن نقول بأي طريقة أُعيد خلق الطبيعة الإنسانية الى حالتها الأولى؟ الإنسان الأول، ترابي من تراب الأرض، وكان في قدرته الإختيار بين الخير والشر، لأنه يميل الى الخير أو الشر ولكنه سقط بمكر وخدعة لئيمة، ومال الى العصيان، فسقط الى الأرض، الأم التي خرج منها، وساد عليه الفساد والموت، ونقل العقوبة الى الجنس البشري كله. ونما الشر وكثر فينا وانحدر ادراكنا الى الأسوأ وسادت الخطية، وبالإجمال ظهر ان الطبيعة الانسانية تعرت من الروح القدس الذي سكن فيها. "لأن روح الحكمة يهرب من الخداع" وكما هو مكتوب "ولا يسكن في الجسد الخاضع للخطية" (حكمة 1 : 4 سبعينية) ولأن آدم لم يحتفظ بالنعمة التي أعطاها الله له قرر الله الآب أن يرسل لنا آدم الثاني من السماء. فنزل الى شكلنا، ابنه الوحيد، الذي هو بالطبيعة بلا تغيير أو اختلاف، بل لم يعرف الخطية مطلقاً، حتى كما (بعصيان) الأول خضعنا للغضب الإلهي (رو 5 : 19)، هكذا بطاعة الثاني نهرب من اللعنة وكل شرورها تنتهي. ولكن حينما صار كلمة الله إنساناً، قبل الروح القدس من الآب كواحد منا، ولم يقبله كإقنوم في ذاته، لأنه كإقنوم هو واهب الروح وانما الذي لم يعرف خطية، عندما يقبل الروح كإنسان، يحفظ الروح لطبيعتنا، لكيما تتأصل فينا النعمة التي فارقتنا. لذلك السبب اعتقد ان المعمدان القديس أضاف (رأيت الروح نازلاً من السماء واستقر عليه). لقد فارقنا الروح بسبب الخطية، لكن الذي لم يعرف خطية، صار كواحد منا لكيما يتعود الروح القدس على السكن فينا، بدون مناسبة للمفارقة أو الإنسحاب منه.
لذلك أخذ الروح القدس فيه، ليجدد، الصلاح الأول لطبيعتنا. وعن ذلك قيل أيضاً: "لأجلنا افتقر" (2كو 8 : 9) لأنه الغني كالله ولا يحتاج لأي صلاح، صار انساناً يحتاج الى كل شيء، وعنه قيل بكل صواب "وأي شيء لك لم تأخذه"؟ (1كو 4 : 7).
وأيضاً وهو بالطبيعة الحياة مات بالجسد لأجلنا، لكي يغلب الموت لأجلنا ويقيم طبيعتنا كلها فيه، (لأن الكل كان فيه بصيرورته إنساناً)، وهكذا أيضاً، قبل الروح القدس لأجلنا، لكيما يقدس طبيعتنا كلها لأنه لم يأت لكي ينفع نفسه بل لكي يصبح لنا جميعاً، الباب والبداية والطريق لكل الخيرات السمائية. ولو كان رفض أن يقبل (الروح) كإنسان، أو يتألم عنا كواحد مثلنا، فكيف يمكن لأي إنسان أن يوضح أنه وضع ذاته؟
أو ما الداعي لأن يحتفظ بصورة العبد، إذا لم يكن شيء خاص بصورة العبد قد كتب عنه. وعلينا أن لا نقطع التدبير الحكيم الى أجزاء، لأن بولس يصرخ مندهشاً من التدبير "لكي يُعرف الآن عند الرؤساء والسلاطين في الأماكن السماوية بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة حسب القصد الأزلي الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا" (أفسس 3 : 10-11).
وحقاً عظيم هو سر التجسد الذي رأيناه مملوءً حكمة الهية". (شرح انجيل يوحنا ص 185 – 186 القاهرة 1983).
إن تأله ناسوت الرب يسوع هو الذي يحفظ سر الإفخارستيا كسر فائق يعلو على الإدراك الطبيعي الذي هو سر بلاء الهراطقة والمرتدين. وبكل حزن وأسف يؤكد الأنبا شنودة المشيخيين وغلاة المتطرفين من البروتستانت .. لأنه يردد تعليم يوحنا كالفن مؤسس المذهب الإنجيلي الذي مثل غيره اعتبر ان ما قدم في علية صهيون رمز لجسد المسيح ودمه. وغير الأنبا شنودة الفصل من "الذي يُسفك" الى "الذي سيسفك" وهو تغيير غير وارد في العهد الجديد.
يقول:
عجيب أن يتكلم أحد عن سفك دمه، بهذا الهدوء .. وأن يتكلم عن سفك دمه بطريقة موضوعية هكذا، وسط مظاهر الفرح والتسبيح، وهو يحتفل مع تلاميذه بالعيد .. ولكنه المسيح المحب الحنون، الذي يفكر في خلاص البشرية، وليس في ذاته هو أو في آلامه.
نلاحظ هنا أنه قال دمي الذي يُسفك وليس الذي سُفك.
وكذلك قال جسدي الذي يُبذل وليس الذي بُذل ... ذلك لأن دمه قد سُفك يوم الجمعة، وجسده قد بُذل يوم الجمعة، اليوم الذي تم فيه الخلاص.
إن حديثه يوم الخميس، كان عن الخلاص الذي سيتم يوم الجمعة. والفصح الذي احتفل به يوم الخميس، كان رمزاً للفصح الحقيقي الذي للعهد الجديد الذي يذبح عنا يوم الجمعة. وكأن الرب أراد أن يقول:
إن هذا الفصح الذي تأكلونه اليوم يرمز الى جسدي الذي يُبذل عنكم غداً، وإلى دمي الذي يُسفك عنكم غداً.
هذين اللذين أقدمهما لكم على صورة الخبز والخمر. وعلى هذه الصورة ستصنعون هذا السر لذكري.
وعبارة "هذا اصنعوه لذكري" أمر يحمل استمرارية هذا السر مدى الدهور "لأنكم كلما أكلتم من هذا الخبز، وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء" (1كو 11 : 26). وعبارته "إلى أن يجيء" تحمل معنى أن ممارسة هذا السر العظيم تستمر حتى مجيئه الثاني، أي الى آخر الدهور". (مجموعة تأملات في أسبوع الآلام الطبعة الثانية فبراير 1991 ص 132).
لكن حسب التسليم الرسولي المعلن في القداسات نحن سُلمنا جسد الرب ودمه في العلية والقديس اثناسيوس ومعه كل الآباء وكل قداسات الكنائس الأرثوذكسية وحسب الإيمان القويم تؤكد أننا لا ننال فقط غفران الخطايا بل: تجديد النفس والجسد، الامتلاء من الروح القدس، القيامة من الأموات، لأننا كما يقول معلمنا العظيم أثناسيوس:
"نحن نتأله لأننا لا نتناول جسداً بشرياً وانما لأننا نتناول جسد الكلمة ذاته" (الرسالة الى مكسيموس ص 2).
لقد أخذ الرب جسداً قابلاً للموت ولذلك مات على الصليب فهو حسب عبارات معلمنا الكبير القديس اثناسيوس:
"لا يختلف عن جسدنا" (تجسد الكلمة 8 : 1)
"قابلاً للموت" (تجسد الكلمة 9 : 1 – 13 : 9)
لكن بموت المسيح الرب على الصليب تحول الجسد الى جسد غير فاسد بسبب:
الاتحاد بأقنوم الله الكلمة.
القيامة من الأموات.
هذا التحوّل تم في آدم الأخير ربنا يسوع نفسه الذي فدى جسده هو أولاً بالموت على الصليب وتحرر جسده الخاص به من الموت ولم يعد جسداً قابلاً للموت لذلك يقول القديس اثناسيوس:
"لم يكن ممكناً أن يحول الفاسد الى عدم فساد إلا المخلص نفسه ..
ولم يكن ممكناً أن يعيد خلق البشر ليكونوا على صورة الله إلا الذي هو صورة الآب ولم يكن ممكناً أن يجعل الإنسان المائت غير مائت إلا ربنا يسوع المسيح الذي هو الحياة ذاتها" (تجسد الكلمة 2 : 1).
ألا نقول قدوس الله الذي لا يموت .. ارحمنا.
أليس عدم الموت هو صفة الهية.
هل ظل جسد الرب بعد القيامة جسداً طبيعياً بلا مجد القيامة أو قوة اللاهوت؟
يجيب الرسول بولس نفسه – كما لو كان يعيش معنا محنة التعليم:
"فإن سيرتنا (المواطنة) نحن في السموات التي فيها ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح.
الذي سيغير شكل جسد تواضعنا
ليكون على صورة جسد مجده
بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء" (فيلبي 3 : 20-21).
لذلك ونحن هنا نردد عبارات القديس اثناسيوس في تجسد الكلمة:
رفع حكم الموت (9 : 1)
أبطل فساد الموت (9 : 4)
أباد الموت (13 : 9، 26 : 6)
أباد الموت الذي فينا وفي داخلنا (16 : 5)
الموت أُبيد بنعمة القيامة (21 : 2)
أمات الموت (30 : 2).
وهذا أحد جوانب التأله كما يذكره أثناسيوس نفسه:
"كان من الصواب أن يلبس المخلص جسداً لكي إذا اتحد الجسد بالحياة لا يعود يبقى في الموت كمائت بل إذ قد لبس عدم الفساد فإنه يقوم ثانية ويظل غير مائت ...
إن كلمة الله .. قد لبس الجسد لكي لا يعود للموت والفساد يرهب الجسد
لأنه قد لبس الحياة كثوب
وهكذا أُبيد منه الفساد الذي كان فيه (تجسد الكلمة 41 : 7).
الأنبا شنودة لا يؤمن بالإتحاد الأقنومي:
ليست المشكلة هي تأله ناسوت الرب لأنه يصف الرب يسوع بأنه "ناسوت متحد باللاهوت" (صفحة 10 جسد المسيح والجسد السري).
وهذا تعبير نسطوري لأن المسيح له المجد ليس ناسوتاً متحداً باللاهوت بل هو الإله المتجسد وتراه يكرر نفس التعبير في صفحة 16 من كتاب جسد المسيح) واستدرك فقال في نفس الكتاب "طبيعة ابن الله هي لاهوت كامل متحد بناسوت كامل" ص 27 ولكن الكتيب كله يمزق وحدة المسيح حسب تعبير الأنبا شنودة الذي يذكر أن عبارة جسد المسيح لها ثلاثة استخدامات.
1- جسد المسيح الذي ولد من العذراء ... وجلس عن يمين الآب.
ولكنه عندما جاء للاستخدام الثالث قال:
2- والمعنى الثالث يستخدم في سر الإفخارستيا.
وياترى لماذا تجاهل أو نسي صلاة الإعتراف الأخيرة "أعترف الى النفس الأخير أن هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه من والدة الإله ... وأسلمه على خشبة الصليب ..." فكيف يمكن لمن يحيا حياة التقوى الارثوذكسية أن يفصل بين الاستخدام الأول والاستخدام الثالث. (راجع صفحة 6، 7).
3- وعندما جاء لشرح معنى الكنيسة جسد المسيح اكتفى بنصين من (أفسس 5 وكو 1 : 18، 24) وترك اصحاح 12 كله من الرسالة الأولى للرسول بولس الى كورنثوس "أنتم جسد المسيح وأعضاؤه أفراداً" (1كو 12 : 12).
لا يؤمن بأن التجسد هو أساس الافخارستيا لأنه ذات الجسد الواحد ولا يؤمن بأن هذا الجسد الواحد يجعل الكل أعضاء فيه وأننا جسد واحد وروح واحد مع الرب يسوع وفي الرب نفسه والسبب في ذلك هو إنكار الإتحاد الأقنومي ولذلك يقول مرتين إن إنكار لاهوت المسيح:
"يكون بأحد أمرين إما الهبوط بالسيد المسيح الى مستوى البشر كما فعل الأريوسيين" وظاهر العبارة جيد وباطنها شرير لأنه ينسى أن المسيح له المجد نزل الى مستوانا عندما تجسد ولذلك تراه يقول في شرح كلمات الرب نفسه في يوحنا 17 : 22 "المجد الذي أعطيتني قد اعطيتهم" ويقول "لم يعطي مجد اللاهوت فهذا مستحيل. وهو ضد قول الرب في سفر اشعياء: "مجدي لا أعطيه لآخر" (أش 42 : 8)". وكل ما أعطاه هو مجد بشري روحي (ص 23 تأليه الإنسان الجزء الأول) وهذا تفسير أريوسي لأن مجد الابن ليس مجداً بشرياً حسب شرح القديس يوحنا ذهبي الفم في العظة 82 على (يوحنا 17 : 14-26) (راجع المقالة الأولى ضد الأريوسيين للقديس اثناسيوس فقرة 48).
جوهر المشكلة أن الأنبا شنودة لا يؤمن بالتجسد ولا باتحاد حقيقي للاهوت الابن بالناسوت الذي اخذه من والدة الإله وهو مثل الأنبا بيشوي لا يقبل تعبير الآباء والقداسات أن جسد الرب هو جسد محيي [1] الذي تأله بعدم الفساد وعدم التألم بعد القيامة وتجسد الكلمة 26 : 22 وعندما يقول القديس اثناسيوس في جسد ابن الله:
"إن جسده كان أول ما تم تخليصه وتحريره. إذ أن هذا الجسد هو جسد الكلمة نفسه" (ضد الأريوسيين 2 : 61).
لأن المسيح هو باكورة الراقدين ولذلك يقول القديس اثناسيوس بعد ذلك:
"وهكذا اذ قد صرنا متحدين بجسده قد خلصنا على مثال جسده" ... وحيث ان ذلك الجسد قد أقيم، هكذا نحن أيضاً نقوم من الأموات لأن القيامة هي مجد الخلود كما يقول اوغسطينوس في شرح "المجد الذي اعطيتني قد اعطيتهم".
وفي رد القديس كيرلس على نسطور الكتاب الخامس: يشرح كلمات الرب يسوع:
"لنفهم انه من ذات طبيعة أبيه وقد صار الوسيط والمصالح عندما تجسد وصار مثلنا: هو فينا بواسطة جسده الذي يحيي وبالشركة في قداسته بواسطة الروح القدس. وهو هنا يسأل أن يُعلن مجده لنا لأن جسده هو جسد محيي وبلا فساد لأنه جسد الإله".
وعندما يصبح مجد الرب يسوع مجداً بشرياً فإن قائل هذه العبارة ليس مسيحياً.
التعليم الكنسي المسلم من القديس كيرلس الاسكندري:
"نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة قد تغيرت حينما صار جسداً وايضاً نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان. نحن نقول انه على الرغم ان الطبيعتين اللتين اجتمعتا معاً في وحدة حقيقية مختلفة فإن المسيح واحد وابن واحد من اثنين .. انه من أجل خلاصنا وحد الطبيعة البشرية بذات أقنومه وولد من امرأة ...
ان كلمة الله حسب الطبيعة غير مائت وغير فاسد لكونه هو الحياة ومعطي الحياة" (رسالة رقم 4 الى نسطور).
وايضاً:
"داس الموت أولاً في جسده الخاص فصار (البكر من الأموات) (كولوسي 1 : 18) وباكورة أولئك الذين رقدوا (1كو 15 : 20) لكي يعيد الطريق الى قيامة عدم الفساد.
ونصير مشتركين في الجسد المقدس والدم الكريم للمسيح مخلصنا جميعاً ونحن نفعل هذا لا كأناس يتناولون جسداً عادياً حاشا ... بل باعتباره الجسد الخاص للكلمة نفسه المعطي الحياة حقاً وبسبب انه صار واحداً مع جسده الخاص أعلن أن جسده معطي الحياة" (الرسالة رقم 17 وهي الرسالة الثالثة لنسطور).
وعندما يقول الأنبا شنودة ان الرب لم يقل "من يأكل ويشرب لاهوتي ..." وهي عبارة نسطور (ص 18 تأليه الإنسان الجزء الأول).
يجيب القديس كيرلس الإسكندري:
"نحن لا ننسب أقوال مخلصنا في الأناجيل الى اقنومين أو الى شخصين منفصلين، لأن المسيح الواحد الوحيد لا يكون اثنين" (الرسالة الثانية الى نسطور: 13).
أما بخصوص تجديف الأنبا بيشوي "يؤكل ولا يؤكل" فإننا سوف ننشر الجزء الثاني للرد عليه من كتابات ابينا القديس كيرلس التي نشرت باللغة العربية مع ملاحظة ان شرح انجيل يوحنا والكتب الخمسة ضد نسطور نشرت على شبكة الانترنت لمن يريد المراجعة.
---
نحن الموقعين على هذه الدراسة:
د. روبرت شو (ارثوذكسي)
د. جورج بباوي (ارثوذكسي)
نطلب من الآباء الأساقفة عدم ذكر اسم الأنبا شنودة في صلاة تحليل الخدام ولا في الأواشي لأن ذكر اسمه كرئيس اساقفة يعني الشركة الكاملة معه في التعليم غير الارثوذكسي ونطالب الشعب بمساعدة الأساقفة والكهنة في شهادتهم حتى يعود الأنبا شنودة الى الايمان.
لقد كتبنا هذه الكلمات بوجع قلب وحسرة على رجل نكن له محبة مسيحية حقيقية.
التوقيع
روبرت شو
جورج بباوي

Read more...

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP