24 أغسطس 2008

الرد على كتاب الأنبا شنودة تأليه الإنسان


الرد على كتاب الأنبا شنودة
تأليه الإنسان – الجزء الأول
بلا اعتذار


لم أكن أتوقع أنني في يوم من الأيام سوف أكتب رداً على كتاب يحمل إسم بابا الإسكندرية فقد علمنا التاريخ الكنسي أن نوقر ونحترم "باباوات الإسكندرية" العظام الذين حفظوا الايمان ودافعوا عنه. ولكن شذوذ الأنبا شنودة على هذه القاعدة وهجوم الأنبا شنودة على الايمان الذي دونه آباء الاسكندرية والذي نشر بكل لغات الأرض يجعلنا عاجزين عن الصمت. لقد الزمتنا محبة المسيح نفسه الذي "تواضع لكي يرفعنا" الى ان ندافع وان نفند هجوم الأنبا شنودة الذي أصبح بالنسبة لنا لا يحمل صفة "بابا الاسكندرية" لأنه يمزق المسيح الواحد الى اثنين ويكتب بيديه ذات ايمان أريوس. هذا لا نستطيع أن نغفره له – إلا إذا تراجع وتاب – ولا نستطيع أن نغفر له الاستخفاف بجهل القارئ وبعقله لأنه يقول في آخر ما كتب من سلسلة التجاديف "على انهم في اثبات تأليه الانسان ينادون بعبارة غريبة وهي "تأله ناسوت الرب يسوع وهذا ضد الاتحاد بين لاهوت الرب وناسوته، حيث نقول انه بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير أي ان اللاهوت لم يتغير ويصير ناسوتاً، ولا الناسوت تغير وصار لاهوتاً وإلا فأن إحدى الطبيعتين تكون قد زالت ولكنهم يذكرون عبارة "تأله ناسوت الرب يسوع كعنوان في ص 59 "الأصول الآبائية" من نفس كتابهم ويتكرر نفس العنوان في ص 60، 62، ص 63.
ويقولون في ص 59 "وبالتالي تصبح شركتنا في الابن المتجسد ليست شركة في ناسوت دون اللاهوت..". ثم تأمل أيها القارئ ماذا يقول الانبا شنودة الذي كان اسقفاً لمدينة الاسكندرية وترك وإنضم الى الهراطقة والمسلمين أيضاً. هذه هي بقية كلمات الأنبا شنودة "فمن يدعون اذن الشركة في اللاهوت!! ولعل هذا بعض مما يسميه إخوتنا المسلمون الشرك بالله" !!
سؤال لمن لا يزال مسيحياً
متى أصبح الإسلام مرجعية لنا في الأمور العقائدية؟ وهل الشرك في الإسلام هو ذاته الشركة في الطبيعة الالهية. اذن بولس وبطرس وقبل كل هؤلاء المسيح يسوع نفسه الذي نادراً ما ينال لقبه الالهي بل يوصف باسم "السيد المسيح" في كتابات الأنبا شنودة.
هل هذا بلاغ من الأنبا شنودة الى الجماعات الإسلامية المسلحة إقتلوا واذبحوا رهبان الأنبا مقار والذين اصدروا الكتاب الأول والثاني باسم "الأصول الآبائية الارثوذكسية لكتابات الأب متى المسكين" لأن هؤلاء "مشركين بالله" وأصبح دم هؤلاء حلال.
لعلك الآن أيها القارئ قد أفقت من نومك وأدركت ان لدينا بطريرك يحض على القتل ولا يتورع على استخدام الأساليب الخسيسة للنيل من اعداء تعليم الأنبا شنودة.
جواب على عبارة الأنبا شنودة
هل وردت عبارة تأله ناسوت الرب يسوع في كتابات القديس اثناسيوس؟
نعم بكل تأكيد. أين؟ راجع المقالات ضد الأريوسيين وهذه هي النصوص كما وردت:
المقالة الأولى:
"هو رب المجد وهو العلي، نزل من السماء وهو معبود على الدوام .. لذلك فهو لم يكن إنساناً ثم صار بعد ذلك الهاً، بل كان الهاً وصار انساناً بالأحرى كي يؤلهنا" (38-39).
"كل الذين دعوا ابناء وآلهة سواء على الأرض أم في السموات نالوا التبني وصاروا متألهين من خلال اللوغوس" (39).
"أما عبارة "الكلمة صار جسداً" تؤكد ضرورة انه قام ومُجد لأنه صار انساناً .. وكابن الإنسان يُقال انه حسب بشريته ينال ما يخصه من ذاته (اقنومه) لأن الجسد الذي أخذه هو جسده الخاص الذي حسب طبيعته كجسد يقبل النعمة كما قيل وبحسب الرفعة (التي اعطيت له) أخذ (الابن) البشرية في كيانه .. من أجل تأليه البشرية .." (45).
المقالة الثانية:
عندما يشرح القديس اثناسيوس عبارة سفر الأمثال 8 : 22 "الرب خلقني .." يكتب موضحاً: "إذا سمعنا في سفر الأمثال لفظ "خلق" فلا يجب ان نفهم ان الكلمة مخلوق .. بل انه لبس الجسد المخلوق الذي خلقه الله لأجلنا فقد هيأ له جسداً مخلوقاً لأجلنا كما هو مكتب (عب 10 : 5) لكي نستطيع أن نتجدد ونؤله" (47).
"هذه هي محبة الله للبشر فقد صار أباً للذين صنعهم حسب النعمة عندما نال الناس المخلوقون روح ابنه في قلوبهم.. (غلا 4 : 6) هؤلاء هم الذين قبلوا الكلمة ونالوا منه سلطاناً أن يصيروا أولاد الله. لأنه لم يكن في امكانهم – لأنهم مخلوقات – أن يصيروا ابناء الله بأي وسيلة أخرى سوى أن ينالوا روح الابن الذي هو ابن بالحق وبالطبيعة ولكي يتم هذا فقد "صار الكلمة جسداً لكي يجعل الإنسان قادراً على تقبل الألوهة ... ويتضح من هذا اننا لسنا ابناء بالطبيعة. أما الذي جاء وسكن في وسطنا فهو ابن بالطبيعة" (59).
المقالة الثالثة:
يشرح القديس اثناسيوس كلمات الرب يسوع "أنت فيَّ وأنا فيك" ويقول عنها: "أيها الآب اعمل اذن فيهم، وكما اعطيتني أن ألبس هذا الجسد فأعط روحك لهم لكي يصيروا هم أيضاً بالروح، واحداً وأن يصيروا مكملين فيَّ. لأن تكميلهم يدل على أن كلمتك قد سكن بينهم، ... لأنه من أين يأتيهم الكمال لو لم أكن أي كلمتك قد أخذت جسدهم، وصرت إنساناً .. لأن البشر قد افتدوا من الخطية لا يبقون أمواتاً بعد. بل إذ يتألهون فانهم بنظرهم إليَّ يصير لهم رباط المحبة فيما بينهم" (23 راجع أيضاً فقرة 25).
وفقرة 33 جديرة بأن تقرأ كلها ولكن سوف نأخذ منها هذه السطور القليلة "وكما اننا نحن جميعاً من الأرض وفي آدم نموت هكذا نحن اذ نولد من فوق من الماء والروح فإننا في المسيح نُحيا جميعاً فلا يعود الجسد فيما بعد أرضياً بل يصير الهياً كالكلمة وذلك بسبب كلمة الله الذي لأجلنا صار جسداً".
وتحول الجسد الإنساني الى جسد متأله الذي يرفضه الأنبا شنودة هو ما يؤكده القديس اثناسيوس نفسه "قاله الرسول نفسه ان المسيح عندما تألم، لم يتألم بلاهوته بل لأجلنا بالجسد .. بينما هو نفسه غير قابل للتألم بالطبيعة ويظل كما هو لا تؤذيه هذه الآلام بل بالحري إذ هو يوقفها ويلاشيها فإن آلام البشر تتغير وتتلاشى في ذلك الذي هو غير متألم وحينئذ يصير البشر أنفسهم غير متألمين وأحراراً من هذه الأوجاع الى الأبد .. ولأن هذا حدث بالفعل فلا يعترض أحد من الهراطقة قائلاً "كيف يقوم الجسد وهو بالطبيعة مائت؟ وإن قام فلماذا لا يجوع ويعطش ويتألم ويظل مائتاً؟ الجسد من تراب فكيف يمكن ان تتغير طبيعته؟ عند سؤال هذا السؤال بالذات يستطيع الجسد ان يجاوب هذا الهرطوقي المقاوم ويجيب: أنا من تراب وبحسب الطبيعة الترابية مائت لكن قد صرت جسد الكلمة هو حمل أوجاعي مع انه هو نفسه غير متألم هكذا صرت أنا حراً من هذه الأوجاع لم أعد مستعبداً لها لأن الرب حررني منها .. لأنه عندما لبس الرب الجسد وصار إنساناً هكذا نحن البشر فإننا نتأله بالكلمة باتحادنا به بواسطة جسده ولهذا نرث الحياة الأبدية..". هذا هو المقصود بتأله الجسد أن يصير مثل جسد الله الكلمة ليس ترابياً يأكل ويشرب .. الخ مثل تعليم الإسلام عن الحياة بعد الموت في "الجنة".
وفي الفقرة 39 يرد القديس اثناسيوس على الفكرة اليهودية التي ينشرها أريوس واتباعه وهي ان الجسد والتجسد كان هو سبب رفعة ومجد الله الكلمة ويقول:
"لكن الكلمة جاء وسكن بيننا لكي يفدي الجنس البشري صار الكلمة الجسد لكي يقدس البشر ويؤلههم .. وما كان يخصه لأنه الكلمة قد أخذه عندما تأنس وصار انساناً وقام من الموت وذلك لكي يصير البشر على الأرض شركاء الطبيعة الالهية وينالون بذلك السلطان على الأرواح الشريرة أما في السموات فانهم يملكون الى الأبد لأنهم قد تحرروا من الفساد" (راجع الفقرة 38) وتأله الجسد هو تأله البشرية وتأله كل من له شركة مع المسيح وهو في عبارة موجزة يؤكد فيها القديس اثناسيوس ان القيامة من الأموات التي حولت الجسد الى عدم فساد هي أحد جوانب التأله ويشرح القديس اثناسيوس هذا في الفقرة 48: "صعد كإنسان الى السماء ورفع معه الجسد الذي لبسه .. قام وخلع عنه الموت وتأله" (راجع فقرة 58).
تحول الجسد من جسد ترابي الى جسد سمائي الهي وهو المقصود بتأله ناسوت الرب يسوع وهو ذات التأله الذي يتم فينا نحن "الترابيين" "لقد تألم جسد الكلمة ونسب الكلمة هذه الآلام لذاته لكي ما نستطيع نحن أن نشترك في لاهوت الله الكلمة .. لقد اعطى الجسد رفعة اضافية عظيمة فقد صار الجسد الانساني متحداً وشريكاً للكلمة وبعد ان كان الجسد مائتاً صار غير مائت ورغم انه كان جسداً حيوانياً صار جسداً روحانياً ومع انه خلق من تراب الأرض إلا أنه دخل من أبواب السماء" (الرسالة الى ابكتيتوس 6-9).
وطالما اننا ازاء نفس الرسالة، اي رسالة القديس اثناسيوس الى ابكتيتوس، حيث يذكر معلمنا العظيم ما يكذبه الأنبا شنودة ويحاول أن يوهم القارئ بأن تعليم الأب متى المسكين والدفاع عنه في كتاب "الأصول الإيمانية الآبائية الأرثوذكسية" هو تعليم خاص بفئة ضالة تتشبه بالشيطان الذي اشتهى الألوهة فيقول الأنبا شنودة:
"يقولون في صفحة 36 من كتابهم: وبدقة كاملة يؤكد الآباء ان الابن الأزلي حوَّل بدايتنا أو أصلنا الى كيانه الإلهي .. الخ".
وتعمد الأنبا شنودة اعتماداً على جهل القراء أن لا يذكر الفقرة الخاصة في رسالة القديس اثناسيوس الى أدلفوس حيث يقول معلمنا العظيم:
"لقد تأنس لكي يؤلهنا في ذاته.
وولد من امرأة
وولد من عذراء
لكي ينقل (يحوِّل) جنسنا العاصي الى ذاته.
لكي نصبح بعد ذلك شعباً مقدساً.
وشركاء الطبيعة الالهية كما يقول بطرس المبارك" (فقرة 4 راجع الترجمة الانجليزية ص 576).
ان ارتداد الأنبا شنودة عن الإيمان يجعلنا في عمق التعاسة والاتهام له الأدلة القاطعة التي يذكرها الأنبا شنودة الذي كان في يوم من الأيام أسقفاً لكنيسة الأسكندرية العريقة.
تحول كياننا الإنساني من آدم الأول المائت – الترابي – الأرضي الى المسيح آدم الأخير جاء بميلاد الرأس الجديد للجنس البشري ربنا يسوع المسيح ويؤكد القديس كيرلس الإسكندري ذات التعليم في شرح انجيل يوحنا إذ يقول:
"الله الصالح، أسرع لكي يجمع قطيعه الشارد على الأرض ويضمه الى الذين فوق (الملائكة) وقرر أن يعيد الطبيعة الانسانية فيه من جديد الى الصورة الأولى بالروح القدس. ولم يكن طريق آخر ممكن ان تطبع الصورة الإلهية بواسطته من جديد وتشرق في الإنسان كما كانت أولاً .. فماذا جهز الله ليحقق هذا؟ وكيف أعاد غرس النعمة غير المغلوبة؟ أو كيف تجذر الروح القدس في الإنسان؟
من اللائق أن نقول بأي طريقة أُعيد خلق الطبيعة الإنسانية الى حالتها الأولى؟ الإنسان الأول، ترابي من تراب الأرض، وكان في قدرته الإختيار بين الخير والشر، لأنه يميل الى الخير أو الشر ولكنه سقط بمكر وخدعة لئيمة، ومال الى العصيان، فسقط الى الأرض، الأم التي خرج منها، وساد عليه الفساد والموت، ونقل العقوبة الى الجنس البشري كله. ونما الشر وكثر فينا وانحدر ادراكنا الى الأسوأ وسادت الخطية، وبالإجمال ظهر ان الطبيعة الانسانية تعرت من الروح القدس الذي سكن فيها. "لأن روح الحكمة يهرب من الخداع" وكما هو مكتوب "ولا يسكن في الجسد الخاضع للخطية" (حكمة 1 : 4 سبعينية) ولأن آدم لم يحتفظ بالنعمة التي أعطاها الله له قرر الله الآب أن يرسل لنا آدم الثاني من السماء. فنزل الى شكلنا، ابنه الوحيد، الذي هو بالطبيعة بلا تغيير أو اختلاف، بل لم يعرف الخطية مطلقاً، حتى كما (بعصيان) الأول خضعنا للغضب الإلهي (رو 5 : 19)، هكذا بطاعة الثاني نهرب من اللعنة وكل شرورها تنتهي. ولكن حينما صار كلمة الله إنساناً، قبل الروح القدس من الآب كواحد منا، ولم يقبله كإقنوم في ذاته، لأنه كإقنوم هو واهب الروح وانما الذي لم يعرف خطية، عندما يقبل الروح كإنسان، يحفظ الروح لطبيعتنا، لكيما تتأصل فينا النعمة التي فارقتنا. لذلك السبب اعتقد ان المعمدان القديس أضاف (رأيت الروح نازلاً من السماء واستقر عليه). لقد فارقنا الروح بسبب الخطية، لكن الذي لم يعرف خطية، صار كواحد منا لكيما يتعود الروح القدس على السكن فينا، بدون مناسبة للمفارقة أو الإنسحاب منه.
لذلك أخذ الروح القدس فيه، ليجدد، الصلاح الأول لطبيعتنا. وعن ذلك قيل أيضاً: "لأجلنا افتقر" (2كو 8 : 9) لأنه الغني كالله ولا يحتاج لأي صلاح، صار انساناً يحتاج الى كل شيء، وعنه قيل بكل صواب "وأي شيء لك لم تأخذه"؟ (1كو 4 : 7).
وأيضاً وهو بالطبيعة الحياة مات بالجسد لأجلنا، لكي يغلب الموت لأجلنا ويقيم طبيعتنا كلها فيه، (لأن الكل كان فيه بصيرورته إنساناً)، وهكذا أيضاً، قبل الروح القدس لأجلنا، لكيما يقدس طبيعتنا كلها لأنه لم يأت لكي ينفع نفسه بل لكي يصبح لنا جميعاً، الباب والبداية والطريق لكل الخيرات السمائية. ولو كان رفض أن يقبل (الروح) كإنسان، أو يتألم عنا كواحد مثلنا، فكيف يمكن لأي إنسان أن يوضح أنه وضع ذاته؟
أو ما الداعي لأن يحتفظ بصورة العبد، إذا لم يكن شيء خاص بصورة العبد قد كتب عنه. وعلينا أن لا نقطع التدبير الحكيم الى أجزاء، لأن بولس يصرخ مندهشاً من التدبير "لكي يُعرف الآن عند الرؤساء والسلاطين في الأماكن السماوية بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة حسب القصد الأزلي الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا" (أفسس 3 : 10-11).
وحقاً عظيم هو سر التجسد الذي رأيناه مملوءً حكمة الهية". (شرح انجيل يوحنا ص 185 – 186 القاهرة 1983).
إن تأله ناسوت الرب يسوع هو الذي يحفظ سر الإفخارستيا كسر فائق يعلو على الإدراك الطبيعي الذي هو سر بلاء الهراطقة والمرتدين. وبكل حزن وأسف يؤكد الأنبا شنودة المشيخيين وغلاة المتطرفين من البروتستانت .. لأنه يردد تعليم يوحنا كالفن مؤسس المذهب الإنجيلي الذي مثل غيره اعتبر ان ما قدم في علية صهيون رمز لجسد المسيح ودمه. وغير الأنبا شنودة الفصل من "الذي يُسفك" الى "الذي سيسفك" وهو تغيير غير وارد في العهد الجديد.
يقول:
عجيب أن يتكلم أحد عن سفك دمه، بهذا الهدوء .. وأن يتكلم عن سفك دمه بطريقة موضوعية هكذا، وسط مظاهر الفرح والتسبيح، وهو يحتفل مع تلاميذه بالعيد .. ولكنه المسيح المحب الحنون، الذي يفكر في خلاص البشرية، وليس في ذاته هو أو في آلامه.
نلاحظ هنا أنه قال دمي الذي يُسفك وليس الذي سُفك.
وكذلك قال جسدي الذي يُبذل وليس الذي بُذل ... ذلك لأن دمه قد سُفك يوم الجمعة، وجسده قد بُذل يوم الجمعة، اليوم الذي تم فيه الخلاص.
إن حديثه يوم الخميس، كان عن الخلاص الذي سيتم يوم الجمعة. والفصح الذي احتفل به يوم الخميس، كان رمزاً للفصح الحقيقي الذي للعهد الجديد الذي يذبح عنا يوم الجمعة. وكأن الرب أراد أن يقول:
إن هذا الفصح الذي تأكلونه اليوم يرمز الى جسدي الذي يُبذل عنكم غداً، وإلى دمي الذي يُسفك عنكم غداً.
هذين اللذين أقدمهما لكم على صورة الخبز والخمر. وعلى هذه الصورة ستصنعون هذا السر لذكري.
وعبارة "هذا اصنعوه لذكري" أمر يحمل استمرارية هذا السر مدى الدهور "لأنكم كلما أكلتم من هذا الخبز، وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء" (1كو 11 : 26). وعبارته "إلى أن يجيء" تحمل معنى أن ممارسة هذا السر العظيم تستمر حتى مجيئه الثاني، أي الى آخر الدهور". (مجموعة تأملات في أسبوع الآلام الطبعة الثانية فبراير 1991 ص 132).
لكن حسب التسليم الرسولي المعلن في القداسات نحن سُلمنا جسد الرب ودمه في العلية والقديس اثناسيوس ومعه كل الآباء وكل قداسات الكنائس الأرثوذكسية وحسب الإيمان القويم تؤكد أننا لا ننال فقط غفران الخطايا بل: تجديد النفس والجسد، الامتلاء من الروح القدس، القيامة من الأموات، لأننا كما يقول معلمنا العظيم أثناسيوس:
"نحن نتأله لأننا لا نتناول جسداً بشرياً وانما لأننا نتناول جسد الكلمة ذاته" (الرسالة الى مكسيموس ص 2).
لقد أخذ الرب جسداً قابلاً للموت ولذلك مات على الصليب فهو حسب عبارات معلمنا الكبير القديس اثناسيوس:
"لا يختلف عن جسدنا" (تجسد الكلمة 8 : 1)
"قابلاً للموت" (تجسد الكلمة 9 : 1 – 13 : 9)
لكن بموت المسيح الرب على الصليب تحول الجسد الى جسد غير فاسد بسبب:
الاتحاد بأقنوم الله الكلمة.
القيامة من الأموات.
هذا التحوّل تم في آدم الأخير ربنا يسوع نفسه الذي فدى جسده هو أولاً بالموت على الصليب وتحرر جسده الخاص به من الموت ولم يعد جسداً قابلاً للموت لذلك يقول القديس اثناسيوس:
"لم يكن ممكناً أن يحول الفاسد الى عدم فساد إلا المخلص نفسه ..
ولم يكن ممكناً أن يعيد خلق البشر ليكونوا على صورة الله إلا الذي هو صورة الآب ولم يكن ممكناً أن يجعل الإنسان المائت غير مائت إلا ربنا يسوع المسيح الذي هو الحياة ذاتها" (تجسد الكلمة 2 : 1).
ألا نقول قدوس الله الذي لا يموت .. ارحمنا.
أليس عدم الموت هو صفة الهية.
هل ظل جسد الرب بعد القيامة جسداً طبيعياً بلا مجد القيامة أو قوة اللاهوت؟
يجيب الرسول بولس نفسه – كما لو كان يعيش معنا محنة التعليم:
"فإن سيرتنا (المواطنة) نحن في السموات التي فيها ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح.
الذي سيغير شكل جسد تواضعنا
ليكون على صورة جسد مجده
بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء" (فيلبي 3 : 20-21).
لذلك ونحن هنا نردد عبارات القديس اثناسيوس في تجسد الكلمة:
رفع حكم الموت (9 : 1)
أبطل فساد الموت (9 : 4)
أباد الموت (13 : 9، 26 : 6)
أباد الموت الذي فينا وفي داخلنا (16 : 5)
الموت أُبيد بنعمة القيامة (21 : 2)
أمات الموت (30 : 2).
وهذا أحد جوانب التأله كما يذكره أثناسيوس نفسه:
"كان من الصواب أن يلبس المخلص جسداً لكي إذا اتحد الجسد بالحياة لا يعود يبقى في الموت كمائت بل إذ قد لبس عدم الفساد فإنه يقوم ثانية ويظل غير مائت ...
إن كلمة الله .. قد لبس الجسد لكي لا يعود للموت والفساد يرهب الجسد
لأنه قد لبس الحياة كثوب
وهكذا أُبيد منه الفساد الذي كان فيه (تجسد الكلمة 41 : 7).
الأنبا شنودة لا يؤمن بالإتحاد الأقنومي:
ليست المشكلة هي تأله ناسوت الرب لأنه يصف الرب يسوع بأنه "ناسوت متحد باللاهوت" (صفحة 10 جسد المسيح والجسد السري).
وهذا تعبير نسطوري لأن المسيح له المجد ليس ناسوتاً متحداً باللاهوت بل هو الإله المتجسد وتراه يكرر نفس التعبير في صفحة 16 من كتاب جسد المسيح) واستدرك فقال في نفس الكتاب "طبيعة ابن الله هي لاهوت كامل متحد بناسوت كامل" ص 27 ولكن الكتيب كله يمزق وحدة المسيح حسب تعبير الأنبا شنودة الذي يذكر أن عبارة جسد المسيح لها ثلاثة استخدامات.
1- جسد المسيح الذي ولد من العذراء ... وجلس عن يمين الآب.
ولكنه عندما جاء للاستخدام الثالث قال:
2- والمعنى الثالث يستخدم في سر الإفخارستيا.
وياترى لماذا تجاهل أو نسي صلاة الإعتراف الأخيرة "أعترف الى النفس الأخير أن هذا هو الجسد المحيي الذي أخذه من والدة الإله ... وأسلمه على خشبة الصليب ..." فكيف يمكن لمن يحيا حياة التقوى الارثوذكسية أن يفصل بين الاستخدام الأول والاستخدام الثالث. (راجع صفحة 6، 7).
3- وعندما جاء لشرح معنى الكنيسة جسد المسيح اكتفى بنصين من (أفسس 5 وكو 1 : 18، 24) وترك اصحاح 12 كله من الرسالة الأولى للرسول بولس الى كورنثوس "أنتم جسد المسيح وأعضاؤه أفراداً" (1كو 12 : 12).
لا يؤمن بأن التجسد هو أساس الافخارستيا لأنه ذات الجسد الواحد ولا يؤمن بأن هذا الجسد الواحد يجعل الكل أعضاء فيه وأننا جسد واحد وروح واحد مع الرب يسوع وفي الرب نفسه والسبب في ذلك هو إنكار الإتحاد الأقنومي ولذلك يقول مرتين إن إنكار لاهوت المسيح:
"يكون بأحد أمرين إما الهبوط بالسيد المسيح الى مستوى البشر كما فعل الأريوسيين" وظاهر العبارة جيد وباطنها شرير لأنه ينسى أن المسيح له المجد نزل الى مستوانا عندما تجسد ولذلك تراه يقول في شرح كلمات الرب نفسه في يوحنا 17 : 22 "المجد الذي أعطيتني قد اعطيتهم" ويقول "لم يعطي مجد اللاهوت فهذا مستحيل. وهو ضد قول الرب في سفر اشعياء: "مجدي لا أعطيه لآخر" (أش 42 : 8)". وكل ما أعطاه هو مجد بشري روحي (ص 23 تأليه الإنسان الجزء الأول) وهذا تفسير أريوسي لأن مجد الابن ليس مجداً بشرياً حسب شرح القديس يوحنا ذهبي الفم في العظة 82 على (يوحنا 17 : 14-26) (راجع المقالة الأولى ضد الأريوسيين للقديس اثناسيوس فقرة 48).
جوهر المشكلة أن الأنبا شنودة لا يؤمن بالتجسد ولا باتحاد حقيقي للاهوت الابن بالناسوت الذي اخذه من والدة الإله وهو مثل الأنبا بيشوي لا يقبل تعبير الآباء والقداسات أن جسد الرب هو جسد محيي [1] الذي تأله بعدم الفساد وعدم التألم بعد القيامة وتجسد الكلمة 26 : 22 وعندما يقول القديس اثناسيوس في جسد ابن الله:
"إن جسده كان أول ما تم تخليصه وتحريره. إذ أن هذا الجسد هو جسد الكلمة نفسه" (ضد الأريوسيين 2 : 61).
لأن المسيح هو باكورة الراقدين ولذلك يقول القديس اثناسيوس بعد ذلك:
"وهكذا اذ قد صرنا متحدين بجسده قد خلصنا على مثال جسده" ... وحيث ان ذلك الجسد قد أقيم، هكذا نحن أيضاً نقوم من الأموات لأن القيامة هي مجد الخلود كما يقول اوغسطينوس في شرح "المجد الذي اعطيتني قد اعطيتهم".
وفي رد القديس كيرلس على نسطور الكتاب الخامس: يشرح كلمات الرب يسوع:
"لنفهم انه من ذات طبيعة أبيه وقد صار الوسيط والمصالح عندما تجسد وصار مثلنا: هو فينا بواسطة جسده الذي يحيي وبالشركة في قداسته بواسطة الروح القدس. وهو هنا يسأل أن يُعلن مجده لنا لأن جسده هو جسد محيي وبلا فساد لأنه جسد الإله".
وعندما يصبح مجد الرب يسوع مجداً بشرياً فإن قائل هذه العبارة ليس مسيحياً.
التعليم الكنسي المسلم من القديس كيرلس الاسكندري:
"نحن لا نقول ان طبيعة الكلمة قد تغيرت حينما صار جسداً وايضاً نحن لا نقول ان الكلمة قد تغير الى انسان. نحن نقول انه على الرغم ان الطبيعتين اللتين اجتمعتا معاً في وحدة حقيقية مختلفة فإن المسيح واحد وابن واحد من اثنين .. انه من أجل خلاصنا وحد الطبيعة البشرية بذات أقنومه وولد من امرأة ...
ان كلمة الله حسب الطبيعة غير مائت وغير فاسد لكونه هو الحياة ومعطي الحياة" (رسالة رقم 4 الى نسطور).
وايضاً:
"داس الموت أولاً في جسده الخاص فصار (البكر من الأموات) (كولوسي 1 : 18) وباكورة أولئك الذين رقدوا (1كو 15 : 20) لكي يعيد الطريق الى قيامة عدم الفساد.
ونصير مشتركين في الجسد المقدس والدم الكريم للمسيح مخلصنا جميعاً ونحن نفعل هذا لا كأناس يتناولون جسداً عادياً حاشا ... بل باعتباره الجسد الخاص للكلمة نفسه المعطي الحياة حقاً وبسبب انه صار واحداً مع جسده الخاص أعلن أن جسده معطي الحياة" (الرسالة رقم 17 وهي الرسالة الثالثة لنسطور).
وعندما يقول الأنبا شنودة ان الرب لم يقل "من يأكل ويشرب لاهوتي ..." وهي عبارة نسطور (ص 18 تأليه الإنسان الجزء الأول).
يجيب القديس كيرلس الإسكندري:
"نحن لا ننسب أقوال مخلصنا في الأناجيل الى اقنومين أو الى شخصين منفصلين، لأن المسيح الواحد الوحيد لا يكون اثنين" (الرسالة الثانية الى نسطور: 13).
أما بخصوص تجديف الأنبا بيشوي "يؤكل ولا يؤكل" فإننا سوف ننشر الجزء الثاني للرد عليه من كتابات ابينا القديس كيرلس التي نشرت باللغة العربية مع ملاحظة ان شرح انجيل يوحنا والكتب الخمسة ضد نسطور نشرت على شبكة الانترنت لمن يريد المراجعة.
---
نحن الموقعين على هذه الدراسة:
د. روبرت شو (ارثوذكسي)
د. جورج بباوي (ارثوذكسي)
نطلب من الآباء الأساقفة عدم ذكر اسم الأنبا شنودة في صلاة تحليل الخدام ولا في الأواشي لأن ذكر اسمه كرئيس اساقفة يعني الشركة الكاملة معه في التعليم غير الارثوذكسي ونطالب الشعب بمساعدة الأساقفة والكهنة في شهادتهم حتى يعود الأنبا شنودة الى الايمان.
لقد كتبنا هذه الكلمات بوجع قلب وحسرة على رجل نكن له محبة مسيحية حقيقية.
التوقيع
روبرت شو
جورج بباوي

Read more...

22 أغسطس 2008

نوايا شنودة القذرة

ندعوا كل وطني وكل عاقل لقرأة هذا التقرير الخطير الذي كشف فيه شنودة عن نيته، وهى نية تسىء إلى الأقباط والمسلمين جميعاً منذ زمن ونحن نناشد الأقباط العقلاء أن يتريثوا وأن يأخذوا على أيدى سفهائهم وأن يبقوا بلادنا عامرة بالتسامح والوئام كما كان منذ قرون طوال .. فهذا خطاب ألقاه شنودة في الكنيسة المرقصية الكبرى عام 1973، في اجتماع سرى، وتم إظهار ما وقع فيه وإلى القراء ما حدث، كما نقل مسجلا إلى الجهات المعنية:



أنقدم لسيادتكم هذا التقرير لأهم ما دار في الاجتماع بعد أداء الصلاة و التراتيل: ..
“ طلب البابا شنودة من عامة الحاضرين الانصراف، ولم يمكث معه سوى رجال الدين وبعض أثريائهم بالإسكندرية، وبدأ كلمته قائلاً: إن كل شئ على ما يرام، ويجري حسب الخطة الموضوعة، لكل جانب من جوانب العمل على حدة، في إطار الهدف الموحد، ثم تحدث في عدد من الموضوعات على النحو التالي: ..
“ أولا: عدد شعب الكنيسة: ..
“ صرح لهم أن مصادرهم في إدارة التعبئة والإحصاء أبلغتهم أن عدد المسيحيين في مصر ما يقارب الثمانية مليون (8 مليون نسمة)، وعلى شعب الكنيسة أن يعلم ذلك جيداً، كما يجب عليه أن ينشر ذلك ويؤكده بين المسلمين، إذ سيكون ذلك سندنا في المطالب التي سنتقدم بها إلى الحكومة التي سنذكرها لكم اليوم ..
“ والتخطيط العام الذي تم الاتفاق عليه بالإجماع، والتي صدرت بشأنه التعليمات الخاصة لتنفيذه، وضع على أساس بلوغ شعب الكنيسة إلى نصف الشعب المصري، بحيث يتساوى عدد شعب الكنيسة مع عدد المسلمين لأول مرة منذ 13 قرنا، أي منذ “ الإستعمار العربي والغزو الإسلامي لبلادنا “ على حد قوله، والمدة المحددة وفقاً للتخطيط الموضوع للوصول إلى هذه النتيجة المطلوبة تتراوح بين 12 ـ 15 سنة من الآن ..
“ ولذلك فإن الكنيسة تحرم تحريماً تاماً تحديد النسل أو تنظيمه، وتعد كل من يفعل ذلك خارجاً عن تعليمات الكنيسة، ومطروداً من رحمة الرب، وقاتلاً لشعب الكنيسة، ومضيعاً لمجده، وذلك باستثناء الحالات التي يقرر فيها الطب و الكنيسة خطر الحمل أو الولادة على حياة المرأة، و قد اتخذت الكنيسة عدة قرارات لتحقيق الخطة القاضية بزيادة عددهم: ..
“ 1 ـ تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة ..
“ 2 ـ تشجيع تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين (خاصة وأن أكثر من 65 % [!] من الأطباء والقائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة) ..
“ 3 ـ تشجيع الإكثار من شعبنا، ووضع حوافز ومساعدات مادية ومعنوية للأسر الفقيرة من شعبنا ..
“ 4 ـ التنبيه على العاملين بالخدمات الصحية على المستويين الحكومي و غير الحكومي كي يضاعفوا الخدمات الصحية لشعبنا، وبذل العناية والجهد الوافرين، وذلك من شأنه تقليل الوفيات بين شعبنا (على أن نفعل عكس ذلك مع المسلمين) ..
“ 5 ـ تشجيع الزواج المبكر وتخفيض تكاليفه، وذلك بتخفيف رسوم فتح الكنائس ورسوم الإكليل بكنائس الأحياء الشعبية ..
“ 6 ـ تحرم الكنيسة تحريماً تاماً على أصحاب العمارات والمساكن المسيحيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين، وتعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعداً مطروداً من رحمة الرب ورعاية الكنيسة، كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة، وإذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع و نسهل الزواج بين شبابنا المسيحي، كما سنصعبه و نضيق فرصه بين شباب المسلمين، مما سيكون أثر فعال في الوصول إلى الهدف، و ليس بخافٍ أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين و ارتفاع هذا المعدل بين شعبنا المسيحى ..
“ ثانياً: اقتصاد شعب الكنيسة: ..
“ قال شنودة: إن المال يأتينا بقدر ما نطلب وأكثر مما نطلب، وذلك من مصادر ثلاثة: أمريكا، الحبشة، الفاتيكان، ولكن ينبغي أن يكون الاعتماد الأول في تخطيطنا الاقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل، وعلى التعاون على فعل الخير بين أفراد شعب الكنيسة، كذلك يجب الاهتمام أكثر بشراء الأرض، و تنفيذ نظام القروض و المساعدات لمن يقومون بذلك لمعاونتهم على البناء، وقد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين، وعلينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة ..
“ وتخطيطنا الاقتصادي للمستقبل يستهدف إفقار المسلمين ونزع الثروة من أيديهم ما أمكن، بالقدر الذي يعمل به هذا التخطيط على إثراء شعبنا، كما يلزمنا مداومة تذكير شعبنا والتنبيه عليه تنبيها مشدداً من حين لآخر بأن يقاطع المسلمين اقتصادياً، وأن يمتنع عن التعامل المادي معهم امتناعاً مطلقاً، إلا في الحالات التي يتعذر فيها ذلك، ويعني مقاطعة: المحاميين ـ المحاسبين ـ المدرسين ـ الأطباء ـ الصيادلة ـ العيادات ـ المستشفيات الخاصة ـ المحلات التجارية الكبيرة و الصغيرة ـ الجمعيات الاستهلاكية أيضا (!)، وذلك مادام ممكنا لهم التعامل مع إخوانهم من شعب الكنيسة، كما يجب أن ينبهوا دوماً إلى مقاطعة صنّاع المسلمين وحرفييهم والاستعاضة عنهم بالصناع و الحرفيين النصارى، و لو كلفهم ذلك الانتقال و الجهد و المشقة ..
“ ثم قال البابا شنودة: إن هذا الأمر بالغ الأهمية لتخطيطنا العام في المدى القريب و البعيد ..
“ ثالثاً: تعليم شعب الكنيسة: ..
“ قال البابا شنودة: إنه يجب فيما يتعلق بالتعليم العام للشعب المسيحي الاستمرار في السياسة التعليمية المتبعة حالياً مع مضاعفة الجهد في ذلك، خاصة و أن بعض المساجد شرعت تقوم بمهام تعليمية كالتي نقوم بها في كنائسنا، الأمر الذي سيجعل مضاعفة الجهد المبذول حالياً أمراً حتمياً حتى تستمر النسبة التي يمكن الظفر بها من مقاعد الجامعة وخاصة الكليات العملية . ثم قال: إني إذ أهنئ شعب الكنيسة خاصة المدرسين منهم على هذا الجهد وهذه النتائج، إذ وصلت نسبتنا في بعض الوظائف الهامة والخطيرة كالطب والصيدلة والهندسة وغيرها أكثر من 60% (!) إني إذ أهنئهم أدعو لهم يسوع المسيح الرب المخلص أن يمنحهم بركاته و توفيقه، حتى يواصلوا الجهد لزيادة هذه النسبة في المستقبل القريب ..
“ رابعاً: التبشير: ..
“ قال البابا شنودة:كذلك فإنه يجب مضاعفة الجهود التبشيرية الحالية، إذ أن الخطة التبشيرية التي وضعت بنيت على أساس هدف اتُّفق عليه للمرحلة القادمة، وهو زحزحة أكبر عدد من المسلمين عن دينهم والتمسك به، على ألا يكون من الضروري اعتناقهم المسيحية، فإن الهدف هو زعزعة الدين في نفوسهم، وتشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم وصدق محمد، ومن ثم يجب عمل كل الطرق واستغلال كل الإمكانيات الكنسية للتشكيك في القرآن و إثبات بطلانه و تكذيب محمد ..
“ وإذا أفلحنا في تنفيذ هذا المخطط التبشيري في المرحلة المقبلة، فإننا نكون قد نجحنا في إزاحة هذه الفئات من طريقنا، و إن لم تكن هذه الفئات مستقبلاً معنا فلن تكون علينا ..
“ غير أنه ينبغي ان يراعي في تنفيذ هذا المخطط التبشيري أن يتم بطريقة هادئة لبقة وذكية ؛ حتى لا يكون سبباً في إثارة حفيظة المسلمين أو يقظتهم ..
“ وإن الخطأ الذي وقع منا في المحاولات التبشيرية الأخيرة ـ التي نجح مبشرونا فيها في هداية عدد من المسلمين إلى الإيمان و الخلاص على يد الرب يسوع المخلص (!) ـ هو تسرب أنباء هذا النجاح إلى المسلمين، لأن ذلك من شأنه تنبيه المسلمين و إيقاظتهم من غفلتهم، و هذا أمر ثابت في تاريخهم الطويل معنا، و ليس هو بالأمر الهين، ومن شأن هذه اليقظة أن تفسد علينا مخططاتنا المدروسة، وتؤخر ثمارها وتضيع جهودنا، ولذا فقد أصدرت التعليمات الخاصة بهذا الأمر، وسننشرها في كل الكنائس لكي يتصرف جميع شعبنا مع المسلمين بطريقة ودية تمتص غضبهم وتقنعهم بكذب هذه الأنباء، كما سبق التنبيه على رعاة الكنائس والآباء والقساوسة بمشاركة المسلمين احتفالاتهم الدينية، وتهنئهم بأعيادهم، وإظهار المودة والمحبة لهم ..
“ وعلى شعب الكنيسة في المصالح و الوزارات والمؤسسات إظهار هذه الروح لمن يخالطونهم من المسلمين . ثم قال بالحرف الواحد: ..
“ إننا يجب أن ننتهز ما هم فيه من نكسة ومحنة لأن ذلك في صالحنا، ولن نستطيع إحراز أية مكاسب أو أي تقدم نحو هدفنا إذا انتهت المشكلة مع إسرائيل سواء بالسلم أو بالحرب “ ..
“ ثم هاجم من أسماهم بضعاف القلوب الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مجد شعب الرب و الكنيسة، وعلى تحقيق الهدف الذي يعمل له الشعب منذ عهد بعيد، وقال إنه لم يلتفت إلى هلعهم، و أصر أنه سيتقدم للحكومة رسمياً بالمطالب الواردة بعد، حيث إنه إذا لم يكسب شعب الكنيسة في هذه المرحلة مكاسب على المستوى الرسمي فربما لا يستطيع إحراز أي تقدم بعد ذلك ..
“ ثم قال بالحرف الواحد: وليعلم الجميع خاصة ضعاف القلوب أن القوى الكبرى في العالم تقف وراءنا ولسنا نعمل وحدنا، ولا بد من أن نحقق الهدف، لكن العامل الأول والخطير في الوصول إلى ما نريد هو وحدة شعب الكنيسة و تماسكه و ترابطه .. و لكن إذا تبددت هذه الوحدة و ذلك التماسك فلن تكون هناك قوة على وجه الأرض مهما عظم شأنها تستطيع مساعدتنا ..
“ ثم قال: ولن أنسى موقف هؤلاء الذين يريدون تفتيت وحدة شعب الكنيسة، وعليهم أن يبادروا فوراً بالتوبة وطلب الغفران والصفح، وألا يعودوا لمخالفتنا ومناقشة تشريعاتنا وأوامرنا، والرب يغفر لهم (وهو يشير بذلك إلى خلاف وقع بين بعض المسئولين منهم، إذ كان البعض يرى التريث وتأجيل تقديم المطالب المزعومة إلى الحكومة) ..
“ ثم عدد البابا شنودة المطالب التي صرح بها بأنه سوف يقدمها رسمياً إلى الحكومة: ..
“ 1 ـ أن يصبح مركز البابا الرسمي في البروتوكول السياسي بعد رئيس الجمهورية وقبل رئيس الوزراء ..
“ 2 ـ أن تخصص لهم 8 وزارات (أى يكون وزراؤها نصارى) ..
“ 3 ـ أن تخصص لهم ربع القيادات العليا في الجيش والبوليس ..
“ 4ـ أن تخصص لهم ربع المراكز القيادية المدنية، كرؤساء مجالس المؤسسات والشركات والمحافظين ووكلاء الوزارات والمديرين العامين ورؤساء مجالس المدن ..
“ 5 ـ أن يستشار البابا عند شغل هذه النسبة في الوزارات و المراكز العسكرية و المدنية، و يكون له حق ترشيح بعض العناصر و التعديل فيها ..
“ 6 ـ أن يسمح لهم بإنشاء جامعة خاصة بهم، وقد وضعت الكنيسة بالفعل تخطيط هذه الجامعة، و هي تضم المعاهد اللاهوتية الكليات العملية و النظرية، وتمول من مالهم الخاص ..
“ 7 ـ يسمح لهم بإقامة إذاعة من مالهم الخاص ..
“ ثم ختم حديثه بأن بشّر الحاضرين، وطلب إليهم نقل هذه البشرى لشعب الكنيسة، بأن أملهم الأكبر في عودة البلاد والأراضي إلى أصحابها من “ الغزاة المسلمين “ قد بات وشيكاً، وليس في ذلك أدنى غرابة ـ في زعمه ـ وضرب لهم مثلاً بأسبانيا النصرانية التي ظلت بأيدي “ المستعمرين المسلمين “ قرابة ثمانية قرون (800 سنة)، ثم استردها أصحابها النصارى، ثم قال وفي التاريخ المعاصر عادت أكثر من بلد إلى أهلها بعد أن طردوا منها منذ قرون طويلة جداً (واضح أن شنودة يقصد إسرائيل) وفي ختام الاجتماع أنهى حديثه ببعض الأدعية الدينية للمسيح الرب الذي يحميهم و يبارك خطواتهم “ .
بين يدى هذا التقرير المثير لا بد من كلمة، إن الوحدة الوطنية الرائعة بين مسلمى مصر وأقباطها يجب أن تبقى وأن تصان، وهى مفخرة تاريخية، ودليل جيد على ما تسديه السماحة من بر وقسط .
ونحن ندرك أن الصليبية تغص بهذا المظهر الطيب وتريد القضاء عليه، وليس بمستغرب أن تفلح فى إفساد بعض النفوس وفى رفعها إلى تعكير الصفو ..
وعلينا ـ والحالة هذه ـ أن نرأب كل صدع، ونطفئ كل فتنة، لكن ليس على حساب الإسلام والمسلمين، وليس كذلك على حساب الجمهور الطيب من المواطنين الأقباط .
وقد كنت أريد أن أتجاهل ما يصنع الأخ العزيز “ شنودة “ الرئيس الدينى لإخواننا الأقباط، غير أنى وجدت عدداً من توجيهاته قد أخذ طريقه إلى الحياة العملية .


Read more...

21 أغسطس 2008

فضيحة المعرص زكريا بطرس







مفاجأة المعرص زكريا بطرس طلع زاني وبتاع عيال !!

القس المثير للجدل .. القصة كاملة
بقلم / ناجى عباس
بتاريخ 28 - 7 - 2008

كنت قد انتويت الكتابة عن زيارة باراك اوباما لأوروبا، وتحديداً لبرلين، وكلمته امام قرابة مائة الف شخص في ساحة النصر وسط برلين، والتعاطف الكبير الشعبي والرسمي، الذي يعكس الرغبة الأوروبية الحقيقية في حدوث تغيير في الولايات المتحدة، وبالتالي في السيياسات الدولية بشكل عام، علاوة على اعادة تنفيض الغبار المنثور على جسد العلاقات الأمريكية الأطلسية بشكل عام، حتى لو أدى الأمر الى تعديل الموقف الألماني من عدة قضايا لدعم المرشح الأمريكي الشاب اوباما، ، ما قد يتضمن زيادة القوات الألمانية في افغانستان مثلاً، ولو بنحو الف جندي اضافيين مطلع العام القادم وبعد حكم محكمة اول درجة في قضية العبارة ومنح البراءة للشريف ممدوح اسماعيل وصحبته الأبرار حدثتني نفسي للكتابة في مآثر الشرفاء من امثال دوحة على مدى الخمس وعشرين عاماً الماضية، الا انني عدلت عن الفكرة ايضاً انتظاراً لحكم الاستئناف الذي طلب به النائب العام، وحتى لا يبدو ما سأكتب وكأنه تعقيب على حكم محكمة قبل صدور حكم نهائي ثم وصلتني معلومات لا بأس بها حول عدد من الفضائح الدبلوماسية – اذا جاز التعبير – في برلين ، وتحولها الى حديث المساء هنا وهناك في المطاعم والبارات، وجلسات النميمة اليومية ، وبين طلاب واساتذة الجامعات ، وحتى في الكنائس والمساجد ، وقررت الكتابة في ذلك، لكن ما أن بدأت حتى غيرت رأيي مرة أخرى، ومرد ذلك ان بعض الأصدقاء الأعزاء من القراء الدائمين لـالمصريون - ومن بينهم اقباط اقحاح صعايدة جدعان احبهم واحترمهم - شعروا باستغراب شديد من نشر الأخ والصديق العزيز محمود سلطان في عموده يوم الأحد – نص الرسالة التي وصلته من القس زكريا بطرس ، وفيها يطلب الأخير من الزميل رئيس التحرير اعادة نشر مقال الانبا شنودة الاسبوعي القاهري، والكف عن نشر مقالات الأخوة والاساتذة محمد حلمي القاعود وجمال حشمت وعصام العريان ، لاعتقاد بطرس انهم من اخوان الشياطين الذين ينعقون ويروجون لخط الوهابيين ، ما سيسبب أبلغ الأذى للمصريون – الصحيفة – وكلنا نعلم بالطبع مدى حب وعشق بطرس للمصريون – الصحيفة - وبالتالي سيضر ما يكتب الأساتذة الأفاضل بالوحدة الوطنية بين المسلمين العرب والاقباط المصريين .. تساءل الأصدقاء ان كان بطرس يستحق هذا الشرف، وحاولت وضع الأمر في نصابه وشرح حقيقة ان اختلاف المصريون مع طرف لا يمنعها من نشر ما يريد نشره، وهناك امثلة عديدة على ذلك منذ بدايات المصريون الأولى، وبالمناسبة أذكر أن طلب مني صديق قبطي – وهو استاذ جامعي فاضل - ان اوضح لمن لا يعلم من قراء المصريون حقيقة أحد القساوسة ومنبته وأصله، وسبب عدائه لشعب مصر بأقباطه قبل مسلميه، رغم ادعائه الكاذب بأن ما يقوم به ليس الا دفاعاً عن الأقباط ، وهم منه براء – فنزعته العدائية لكل ما هو مصري و مسلم وعربي، تعود في الأصل لأسباب أخرى غير ما يدعيها ، ووجهة نظر المسيحيين المصريين فيه لا تبتعد كثيراً عن وجهة نظر اخوانهم المسلمين، وأن كان الأقباط يعلمون بأكثر مما يعلمه المسلمون – وهذا هو مربط الفرس في خلافه مثلاً مع بعض اقطاب الكنيسة المصرية، – وذكر لي الصديق القبطي بالأمس فقط ما لم أكن أعلمه بالفعل من قبل، ومفاده ان المسيحيين المصرين لا يعتبرون هذا الشخص مسيحياً من اصله، ليس فقط منذ ان أعلن الانبا بيشوي – سكرتير المجمع المقدس للكنيسة الارثوذكسية ان هذا الشخص موقوفاً عن الصلاة والتعليم في الكنيسة الارثوذكسية منذ امد بعيد لاعتناقه المذهب الخمسيني. وهو مذهب لا تعتبره الكنيسة الارثوذكسية من المسيحية في شيء، وأقرب الى النحلة منه الى الديانة – حسب صديقي القبطي الارثوذكسي المحب لكنيسته والمدافع عنها – وهذا حسب رأيه ليس بجديد – لكنهم يعتبرونه ليس مسيحياً بسبب تاريخه الأسود مع الكنيسة الارثوكسية نفسها، ، ، فقد كان هذا القس الشتام – حسب صديقي القبطي - أول من استخدم المنهج نفسه الذي يتبناه الآن ضد الكنيسة ورؤوسها، وأول من اشاع عن الانبا كيرلس السابق، اشاعات مهينة، بل كان أول من اشاع عن الانبا شنودة الحالي اشاعة ان من ربته وأرضعته سيدة مسلمه، وانه يلعب دوراً تخريبياً لصالح الحكومة لشق الكنيسة، وكان هذا الدعي هذا – حسب صديقي – أول من اشاع ايضاً ان المتنيح متى المسكين، لعب لصالح السادات منذ مجيئه ضد الكنيسة مقابل مصالح ماديه حقيقية لكل اقربائه.، وغير ذلك كثير، ما دفعني لتخصيص مساحة مقالي اليوم لسرد بقية ما يعرفه المخلصون من اقباط مصر والمهجر وهم الأغلبية في كل الأحوال وحسب صديقي فالرجل المشار إليه بدأ اول قائمة اكاذيبة بحدوتة أخيه الذي قُتل وعُذّب وقُطع لسانه على يد المسلمين ، ولاستكمال عملية التدليس لم يستكمل الحكاية ، أي توقف فقط عنذ القتل، لكن ما يعرفه الأقباط هو نفسه ما أخبره الأب المتنيح متى المسكين له بنفسه عام 1969 فور صدور قرار بعودته الى كنيسة مار مرقص القاهرية بعد تجميد وقفه، فالتقاه المتنيح المسكين وطلب منه التوقف عن محاولاته تشويه المسلمين، وتحميلهم مسؤولية مقتل أخيه، فالكنيسة تعلم تمام المعرفة ان من قتلوا أخاه ثلاثة، اثنان منهم من المسيحيين، بل أن احدهما شماس وانهم اشركوا معهم أحد فقراء البلدة من الدراويش- وهو غير معروف الملة حتى الآن لاختفائه حينها - لتحميله مسؤولية جريمة القتل حال كشفها، وانهم اقدموا على فعلتهم تلك لغسل العار لاكتشافهم ان شقيق هذا القس الملوث الكبير كانت له علاقة مع زوجة الشماس، ، وان اقباط القرية بالكامل يعلمون التفاصيل ، وحذّر المسكين الرجل، الا انه لم ينته، فتم ايقافه مرة ثانية ثماني سنوات ونصف من عام 1978، وحتى 1987 بعد محاكمة كنسية في عصر الانبا الحالي شنودة، ولم تُنشر تفاصيل المحاكمة الكنسية حتى الآن، لورود معلومات فيها تمس عائلات كنسية عدة، وبات هذا الشخص من حينها سبباً اضافياً للخلاف بين المتنيح متى المسكين، والانبا الحالي بعد ذلك – حسب صديقي – اكتشفت الكنيسة ان المذكور فور سفره الى استراليا عام 1992 وقع في الخطيئة مع فتاة قبطية فطلبت الكنيسة عودته، ، ومنعاً للفضيحة طلبت منه التوجه الى انجلترا والتوقف عن العمل في استراليا،، ، بعد ذلك سقط هو نفسه سقطة جديدة وسافلة مع طفل مصري داخل الكنيسة في برايتون، وارسل الأب للكنيسة في مصر مهدداً بقتل هذا الكاهن العار اذا استمر في الكنيسة، ومنعاً للفضيحة ضغطت الكنيسة على الرجل فقدم استقالته، وبدا بتمويل من بعض اقباط سويسرا وفرنسا والمانيا يقدم برامج خايبة عدائية بحق المسلمين ونبيهم وقرآنهم، ، وبقية القصة معروفة.هذا هو ما حكاه صديقي القبطي – استاذ الجامعة المحترم – عن الشخص المذكور، وهي حكايات لا تستحق بالطبع التضحية بمساحة المقال، ، لكشف خفاياه، وحواديته، وكلها مسجلة داخل سجلات ووثائق المحاكمات الكنسية ، وتحت يد بعض الاباء في مصر اكثر من ذلك

Read more...

16 أغسطس 2008

حقيقة المتنصر ماهر أحمد المعتصم بالله الجوهري


حقيقة المتنصر ( ماهر أحمد المعتصم بالله الجوهري )

تابعت حلقة الأسبوع الماضي من برنامج الحقيقة الذي يعرض علي قناة دريم 2 و الذي يقدمة الكاتب الصحفي وائل الإبراشي مساء يوم السبت من كل أسبوع و الذي أستضاف فيها المتنصر (ماهر أحمد المعتصم بالله الجوهري ) و الذي تقدم بدعوي في المحاكم المصرية ضد كلا من 1 – وزير الداخلية المصر بصفته الرئيس الأعلي لمصلحة الأحوال المدنية . 2 – رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان
لتغيير خانة الديانة بأوراقه الشخصية وبأوراق إبنته القاصر دينا ماهر أحمد المعتصم بالله من الإسلام للمسيحية. و التي يدين بها عي حد قوله منذ ثلاثون عام وهذا لا يعنينا بالطبع ولكن الذي يعنينا هنا و الذي يجب أن نلاحظه ونتنبه إليه و في شئ من التساؤل ، أين كان الرجل منذ ثلاثون عاما ؟ ولماذافي هذا التوقيت بالتحديد أقام تلك الدعوة ؟ إن دعوته هذه وفي هذا التوقيت تدعوا للخطورة كما أننا لا نستبعد أن يكون وراء تلك الدعوة أياد خفية تري هدم مصر واجبا بل فرضا عليها .
وما أن فرغت من مشاهدتي لتلك الحلقة إلا وأنتابني شعور ما فقد أحسست بأنني في حاجة إلي الوصول إلي احد أقرباء هذا الرجل أو أحد أصدقائه لكشف النقاب عن وجه الحقيقة وهذا ما قد كان ، فلقد تمكنا من الوصول إلي شقيقه الأكبر وزوجته ، ففي أسي موجع وبنبرات حزينة تحدثت إلينا زوجته فتبرئ نفسها من المشاركة مع زوجها في تنفيذ هذه المؤامرة موضحة ما قام به زوجها ليس عن رضا أو اقتناع كما أعتقد المخطئون وإنما كنتيجة حتمية لما كان يجري لهم من فقر وجوع وتنحي باللائمة علي أشقاء زوجها ووالدته وخصوصا شقيقه الأكبر الذي كان متكفل باخيه تماما فى كل شئ لانه كان لا يعمل ، غير أن كل محاولاته للحصول علي عمل باءت بالفشل. . وحتي لا تفرط هي في شرفها و تبيع جسدها كما أخبرتنا ، اختمرت عنده هذه الفكرة ألا وهي سبوبة التحول و التي ظلت معه في صراع ، يقدم أم يحجم وبالفعل أقدم علي فكرته حتي بستطيع أن يوفر الطعام لعائلته وخصوصا بعدما تعرف علي شخص يدعي ( جرجس ناجي رومان ) و الذي وعده بمساعدته ماد
يا وتوفير عمل له بمرتب عالي جدا وموبايل نوكيا n95 ) ) وتأمين مستقبل أبنته الوحيدة مقابل أن يتقدم بهذه الدعوة و التحول إلي المسيحية وتضيف لنا أيضا بان زوجها كان مواظبا علي اقامة الصلاوات وصوم رمضان حتي وقت قريب ، وهذا ما ينفي إدعاء هذا الرجل بأنه قد تحول إلي المسيحية منذ أكثر من ثلاثون عام ، ويقسم لنا شقيقه بأن أخيه مسلما ولم ولن يكن مسيحيا في يوم من الأيام إلا أنه قد ادعي ذلك لحاجته إلي المأ ل وأنه فوجئ مثل الأحرون بتلك الدعوة التي تقدم بها أخيه نافيا ان يكون اخيه قد ترك الإسلام وتحول إلي المسيحية ، وعن الظروف التي أدت لإبعاد شقيقه ماهر من كلية الشرطة حدثنا الرجل بأن أخيه لم يستقبل من كلية الشرطة كما أدعي بل تم فصله بعدما تم ضبطه يمارس اللواط مع أحد زملائه بالكلية .
وفي نهاية حديثنا أود أن أشير إلي ملاحظة ان التبشير في حد ذاته ليس جريمة ولا بد ألا يكون جريمة في أي دولة متحضرة ، وذلك أن التبشير ما هو إلا حوار في محاولة لإقناع بعض الأفراد بما يؤمن به المبشر ، ولكن في ظل الأوضاع الراهنة وفي ظل وجود قوانين ضد التبشير يتعين علي الجميع مراعاة ذلك واحترام القانون إلي أن نصل بالدولة إلي حرية الرأي و التعبير الحقيقية بدلا من الولولة ولطم الخدود
.



Read more...

2 أغسطس 2008

نوايا شنودة المكشوفة


نوايا شنودة المكشوفة

منذ أسابيع قليلة أقدمت مجموعة من اللصوص اللذين يرتدون ثوب الرهبنة للإستيلاء علي أراض مملوكة للدولة وتحديدا بالقرب من دير أبو فانا بمحافظة إلمينيا علي ان تضم هذه الأراض للدير فيما بعد إذ حين قرب اليوبيل الفضي لجلوس شنودة علي الخازوق بادرت الكنيسة مسرعة إلي ابتكار وسيلة لإستغلال هذه المناسبة ، فخلقت وصاغت هذه الفكرة القذرة الدنيئة فحاولت سرقت تلك الأراض ومسحت القذارة في وجوه هؤلاء الرهبان اللصوص ، ولكن تأتي الريح بما لا تشتهي كنيسة شنودة وعصابته إذ قامت مجموعة من العربان اللذين يستوطنون تلك اللأراض المحيطة بالدير بالرقوف أمام هؤلاء اللصوص ومنعم من الإستيلاء علي تلك الأراض وضمها إلي الدير .
وتكون المعركة ، معركة دير أبو فانا الشهيرة بين هؤلاء اللصوص الرهبان و العربان مخلفة بعض الإصابات في صفوف الرهبان و مقتل أحد العربان ، فالأمر واضح ولا يستحق شرح ولا تفسير فالمعركة قامت بدافع السرقة و الإستيلاء علي قطعة أرض ليست مملوكة لأي طرف من الطرفين غير أنها مملوكة للدولة وهو ما يعرفه شنودة جيدا ويجهله البعض ، وما كانت تصريحات شنودة عن هذه الحادثة واتهامه للعربان بانهم أقتحموا الدير وقاموا بالتعدي بالضرب علي الرهبان و البصق علي صليبهم و علي وجوههم و محاولتهم إجبار الرهبان علي نطق الشهادة و تغيير عقيدتهم إلا إفتراء يخالف الحقيقة بالواقع و يساعد علي نشر الطائفية وإشعال فتيل الفتنة .
ونحن لا نستغرب الأمر بطبيعة الحال فشنودة لا يزال هو شنودة بوجهه الكالح المريض و أسلوبه القديم لا يزال هو أسلوبه أسلوب الكذب و الغش و الغدر و الخيانة وسياسته هي نفس السياسة لم تتعغير ولم تتبدل إنها سياسة المراوغة و الخداع و اللف و الدوران وقلب الحقائق .
نحن لا نستغرب الحال طالما ان ممثل الرب و الكنيسة كما يدعون ومبشريه وقساوسته ورهبانه يقولون في صلواتهم عن المسلمين ( بأنهم مجموعة من أوسخ وأحقر المخلوقات ، متخلفون ولصوص ، وكذابون ، ومتسللون ، وقتلة وعديمو شرف وإخلاص واكلوا أعصاب سمح لهم الرب بتلويث الأرض و الذين تجب الصلاة من أجل نهايتهم .

Read more...

30 يوليو 2008

في الذكر الأليمة للثورة العقيمة (2)


فضائح قائد الأمة عبد الناصر

عندما قال البعض من دراويش ومستفيدي عهد عبد الناصر،ومن على شاكلتهم ،يجب علينا ان نعمل لعبد الناصر تمثال ،رد عليهم ابناء الشعب المصريالأوفياء بقولهم ،هذا صحيح ولكن في (تل أبيب)فلقد حقق عبد الناصر لأسرائيل ما لم تكن تحلم به وحطم مصر ونشر الفساد والظلم والعدوان في كل البلاد،ونظامه ظهرت منه السلطات الظالمة التي تسمي نفسها اليوم بالتقدمية والثورية،أمثال سلطة فأر الجولان وليس أسد سوريا !!ولا تسال على المهيب قاتل شعبه بالكيماوي.
عبد الناصر هو الذي حرم وجرم الأحزاب وكانت في عهد الملك فاروق تتمتع بكل الحرية وتخرج في مظاهرات،و هو الذي نكل بالمثقفين والمتعلمين،وخرب المدارس حتى وصل التعليم إلى الدروس الخصوصية .
- عبد الناصر طرد القضاة وأهانهم حتى تحول القضاء المصري في عهد حسني طوارئ إلى (نادي القضاة)مثل اي نادي للكرة والسباحة ! .
- عبد الناصر نكل بعمال مصر وشنق خميس والبقري من هؤلاء العمال عقب نجاح الإنقلاب مباشرة .
- عبد الناصر هو الذي حرم وجرم الصحافة الحرة لتصبح صحافة حكومية تابعة له وشريكه هيكل النكسة،تسبح بحمده ولا تكشف ما يرتكب في حق الشعب المصري ،حيث أستولى صديقه هيكل على مؤسسة الأهرام من اصاحبها وملاكها (مصطفى وعلى أمين) وزج بمطفى أمين في السجن بأعتباره عميل للأمريكان !! ليصبح هيكل المراسل الحربي سابقا هو المالك الحقيقي للصحيفة!!،والإنقلابيون لا يستحون في سرقة الممتلكات الخاصة للمواطنين .
- من تسبب في هزيمة الجيش المصري في سيناء ؟أليس عبد الناصر الطبل الأجوف بشعاراته الكاذبه وتسلطه على الشعب المصري ومصادرة حق الناس في النقد والكشف عن الفساد؟حتى إذا حلت الهزيمة خرج على الناس يبكي ويعرض أستعداده للتخلى عن السلطة،وهل أمثال هذه (الحثالة)يتخلون عن السلطة ؟!...وهل تخلى حاكم عربي عن السلطة
- أليس مفكر الجزيرة حسنين هيكل الذي يفلسف ويقول كلام فارغ في الجزيرة هو ذراع عبد الناصر وكاتب خطبه الجوفاء وصاحب المقال الشهير بصراحة وبالأحرى بوقاحة،الذي قال فيه بأستحالة أقتحام قناة السويس بحكم المانع المائي،الذي على حد قوله عدد من الأنابيب تغطى سطح قناة السويس ويمكنها عند محاولة أجتياز القناة أن تحول سطح القناة إلى جحيم من النيران ،ولو بقى الناس على تفكيره الجبان ما تحررت قناة السويس ولا سيناء،ولبقيت مثل حال الجولان اليوم .
- عبد الناصر هو الذي قضى على الملكية الخاصة وجاء بالنظام الشيوعي وسرق ممتلكات الشعب المصري وشركات المواطنين،تحت ذريعة:من أين لك هذا ؟!بدون لا محاكمة ولا دليل على أن المواطن قد سرق المال من بيت ام الرئيس الخامل وكلهم لصوص يا عزيزي باسم الثورية والتقدمية والثورة العربية،وجبناء أمام العدو في ميادين الحرب،بل ان بعضهم يدفع الرشاوى حتى لا تقبض عليه امريكا وتشنقه مثل صدام زعيم اللئام .
- لقد حول عبد الناصر شركة النقل العام بالحافلات إلى مجر قفص للدجاج،كما حول المتاجر الكبرى مثل (شملا) إلى مجرد خرابات عندما أستولى عليها واعطاها لضباطه اللصوص الجهلة،وما علاقة ضابط الجيش بالتجارة والسياسة،وهل علمه الشعب ليحرس الحدود أم ليسرق السلطة ؟! .
- عبد الناصر هو الذي جعل سلطة الدولة والإعلام وكل ما له تأثير في حياة المواطنين في يد مخابراته لتعبث بشرف ومال وعرض الناس،وليقيم ضباطه العلاقات مع الأميرات والراقصات وحتى مع وردة الجزائرية،ويقال أن عبد الحكيم عامر عندما مات وضعوا على قبره وردة ! .
- ، نتيجة لتحكم ضباط عبد الناصر وورثة التركة الدموية لأنقلاب يوليو 1952 المشبوه والمشين،الذي عاد بمصر إلى العصور الوسطى،وحول شعب باكمله إلى مهاجرين وطلاب عمل في الخليج ورهائن في يد أمريكا وأسرائيل ومعهم شعوب المنطقة التي تسيطر عليها أسرائيل .
- من ميراث عبد الناصر و حسني مبارك أو حسني طوارئ واللواء عمر سليمان،الذي يفاوض أسرائيل في كل ما يحقق مصالحها ذهاب وعودة،حتى تقطعت أحذيته! .
- عبد الناصر هو الذي ألغى دولة القانون وجاء بمصطلح أستباحة الشعب بالأسم الجديد (الشرعية الثورية)وصدره إلى كل لصوص الإنقلابات العرب،ليعيثوا فسادا في حرية وشرف ومال الشعب المسكين باسم هذه الشرعية الإجرامية،لتقوم عليها قوانين الطوارئ والمجاري في عهد حسني كباري !! .
- لولا عبد الناصر ما خسر الشعب الفلسطيني الضفة الغربية وغزة،التي نتمنى اليوم أستردادها وكان ابناء فلسطين يعيشون فوقها قبل فضيحة 67 نتيجة أنحطاط تفكير البكباشي الغبي،صاحب الخطب النارية واللولبية،بدون اعداد ولا أستعداد للمعركة التي كان يبشر بها !!.
- لقد كان عبد الناصر مجرد مدائح وتواشيح،وشعوبنا تعيش دائما على أسطورة (الفارس الذي جاء به القدر)!!الذي يصنع لها كل شئ،وعلى رأس هذا الشئ هزيمة وخراب مثل الذي تعيشه سوريا الجاهلية تحت سلطة(أل النعجة )
- منذ عبد الناصر وهذه الأمة رهائن في يد العساكر والبوليس،مثل فئران التجارب يصنعون بها ما يريدون،يأخذون أولادها من الكونغو لليمن، - في عهد عبد الناصر سقطت غالبية فلسطين بدون سلاح فاسد،بل كان في يد الجيش سلاح جديد من الأتحاد السوفياتي تخلوا عنه في سيناء،فلقد كان عهد الملوك الرجعيين وسلاحهم الفاسد أفضل،فلا عقدوا صلح ولا تخصصوا في حماية حدود أسرائيل وفي حصار الشعب الفلسطيني .
- الشعوب التي عاشت على وهم الأمة التي تارة عربية وأخري إسلامية،لم تكسب من تجاهل بناء الأمة الوطنية بدون شعارات،إلا إنتشار الأقليات المسيحية واليهودية والصائبة والخائبة،إذا قلنا أنها أمة إسلامية،وإنتشار الأقليات القبطية والبربرية والأمازيغية والفارسية،إذا قنا ان الأمة عربية،وخير الأمور أنها أمة تقوم على الجنسية وحقوق المواطنة،فلن تجد فيها تشرذم،لأن الوطن سيكون للجميع وبالجميع وفي خدمة الجميع،والولاء للمواطنين والأرض التي يعيش فوقها المواطن،وليس لأرض الله الواسعة (يا شعيب !بدون خرف !)حيث كل مواطن من حقه أن يشارك في حكم بلاده وسياستها وثروتها،.
- صحيح فيما يبدو وكما قالت إمراة..أن العرب يريدون دائما (قبة وشيخ) !..يريدون بطل في خيالهم يركعون على أقدامه ويصدقون كلامه..يريدون جلاد أو كما قالوا في خرافاتهم الطفولية (مستبد عادل)وهل هناك مستبد عادل ؟!أنها لا تعمى الأبصار..يريدون من يعذبهم ويتغنون بجمال عيونه وطلعته البهية أو كما تقول بعض نساؤهم (ظل راجل ولا ظل حيطه)!.
- ألم يكن صدام حسين هو الوجه الآخر للعملة القومية العربية الفاسدة ؟حيث انقلب فجاة في أعقاب القبض عليه إلى ذلك المستبد العادل الذي أطلق لحيته ولم ينسى صباغتها حتى يوم شنقه !!ليواجه شعبه الذي نكل به وهو يمسك بالقرآن،وكانه كان يعرف القرآن،وهو يأخذ المقربين إليه لشنقهم وذبحهم أمام عدسات المصورين،.
- يبدو وجود البعض في المعارضة ضد الأنظمة الفاشية العربية جاء مثل صلاة الأمام الذي يضع صليب في صدره بالمسلمين في يوم العيد،يثير من الأستفزاز أكثر مما يثير من حب الأستطلاع !! .

Read more...

في الذكري الأليمة للثورة العقيمة


في الذكري الأليمة لأول ثورة عقيمة تحيض في التاريخ المشين و التي ولدت من رحم المخابرات الامريكية نكتب لبلهاء الناصرية و القومجية عن الفارق بين الزعيم الملعن و الرئيس السادات .


فالفارق كبير بين ( عبد الناصر ) رائد الخراب و الدمار و( الرئيس السادات ) فارقا كبير حتي اخر العالمين رغم أنف رموز الناصرية المزورين القوادين فرائد الخراب و الدمار كان دائما يجاهر بتدمير إسرائيل ( سندمر إسرائيل ومن وراء إسرائيل ) وهدم الإعتراف بها ( لا صلح لا تفاوض لا إعتراف ) بينما كام يسعي سرا للوصول إلي تفاهم معها ولم ولن يقرر ولو لمرة واحدة مهاجمة إسرائيل ولو حتي إرضاء لهذه الجماهير المغقلة و التي خرجت في مسيرات تطالبه بعدم التنحي ( وأحة أحة لا تتنحي ) أما الرئيس السادات رحمة الله عليه فقد جهر بما يسعي إليه سرا كان أو علنا دون لف أو دوران ولو كان الرئيس السادات أنتهج سياسة الكذب مثل سلفه في إعلان عزمه تدمير إسرائيل وعدم الإعتراف بها مهما كلفه ذلك ثم راح يتفاوض سرا لتربع علي عرش القومية العربية ونافس حتي ( الزعيم الملعن ) فيها بل وحظي بها خاصة وأنه أذل إسرائيل في أكتوبر من العام 1973 وهو الفارق الكبير و الرهيب الذي بينه وبين رائد الخراب و الدمار و الذي اذلته إسرائيل في حرب 5 يونيو من العام 1967 الحرب التي أسقطنا فيها عدد كبير من الطائرات يفوق عدد الطائرات التي أسقطت في الحرب العالمية من شدة الكذب ( وأنتصرنا إنتصرنا إنتصرنا ) .
وأتحدي أي شخص أن يذكر لما سبب تلك الهزيمة النكراء فإذا عرف السبب بطل الكذب و ليس العجب
بل أتحدي أي رمز من رموز الناصرية أن يثبت لنا أن الزعيم الملعن قد دبر أو قرر مهاجمة إسرائيل ولو لمرة واحدة . ولكن كيف كان ينوي القضاء علي إسرائيل ومتي وبماذا ومصر كانت تطبق الخطة الدفاعية ( قاهر ) و المصدق عليها عام 1966 وقبوله أي عبد الناصر لمبادرة روجرز التي أعلنتها الولايات المتحدة وبجانب خفضه لميزانية الجيش بمقدار 5 ملايين جنيه في ذلك الوقت فكيف كان ينوي القضاء علي إسرائيل و خالد محي الدين يؤكد لما مدي سلامة نوايا الزعيم نحو إسرائيل فلقد ذكر أن الزعيم تلقي تحذيرات بالغة الخطورة تشير إلي نية إسرائيل في إحتلال سيناء إلا أنه لم يأخذ هذه التحزيرات بمأخد الجد بل أنه ظل يستعد لها بالتصريحات و الأغاني الوطنية ( وخلي السلاح صاحي لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحي ) .
كيف كان يثير الذعر و الفزع في قلوب القوي الإستعمارية و علي رأسها إسرائيل و حين طلب منه الرد علي غارات غزة الشهيرة صاح قائلا ( ومين يضمن لي أنها تكون حرب محدودة . بل أضمنوا لي بأن بن جوريون لن يخوض ضدنا أي حرب شاملة و أنا سأخوض معركة محدودة ) كيف و الرجل عاش يمد يده بالسلام سرا لإسرائيل ويوفد رسله ومبعوثيه إلي تل ابيب لتحقيق سلام شامل وعادل . وهكذا قرأنا وإستمعنا إلي شهادات وأعترافات زلزلت المعبد الناصري النجس . فقد كتب خالد محيي الدين في مذكراته ( الأن أتكلم ) أنه في فترة إقامته في المنفي وأثناء زيارته لباريس أبلغه الأستاز عبد الرحمن صادق المستشار الصحفي في سفارتنا بباريس أنه مكلف من قبل الزعيم بعمل علاقات ما بالسفارة الإسرائيلية وأن هدف هذه العلاقات هو التعرف علي كل أفكار الإسرائيليين ورؤيتهم للثورة وموقفهم إزائها . وها هو الكاتب الصحفي إبراهيم عزت يكشف لنا النقاب عن تفاصيل رحلته السرية إلي إسرائيل وقد روي قائلا ( إن زيارتي لإسرائيل جاءت بناء علي رغبة راودت الرئيس جمال عبد الناصر لكشف نوايا العدو وما هي تصوراته حول إشكالية الصراع العربي الإسرائيلي ) أيضا ثروت عكاشة يدهش الجميع بكشفه عن اتصالات ومفاوضات كان هو طرف أساسيا فيها مع أطراف يهودية وذلك بناء علي رغبة من الزعيم الذي تابع وبدقة ما يجري بباريس لحظة بلحظة . إن الرجل أعترف أنه خاض تلك المفاوضات و المباحثات وهو لا يكاد يصدق أن الزعيم قد وافق عليها حيث أنها تتصادم مع أدبيات الثورة وأفكارها العدائية للكيان الصهيوني .
وما من شك أن الزعيم كان تواقا إلي إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل تقضي بإنسحاب إسرائيل إلي حدود ما قبل 5 يونيو 1967 ولكنه كان لا يجاهر كثيرا أمام أمته بتلك النزعات و الرغبات خوفا من تبخر رصيده لدي أمته لذا وجدماه دائما ثائرا هائجا عنيدا أمام شعبه إذا ما تطرق الأمر خطابه عن إسرائيل بينما كان يرسل رسله ومبعوثيه سرا إلي تل إبيب محاولا إبرام اتفاق معهم ولكن أغلب تلك المحاولات كانت تتحطم علي صخرة العناد اليهودي الذي أصر بفرض شروطه وإرادته دون أية تنازلات . إزدواجية عاني منها الزعيم واستمتع بها دراويشه وحصدوا من ورائها أموالا تكدست وتضخمت بإسم النضال و القتال حتي أخر جندي وأخر طلقة وأخر شبر وإسرائيل حين مدت يدها للسلام مع الرئيس السادات إنما فعلت ذلك بعد زلزال أكتوبر حيث أدركت أن هناك جيشا قويا حديثا لا هم له سوي إعادة ما أخد منه . عكس محاولات رائد الخراب و الدمار معها في إثامة سلام شامل وعادل ما كان ليحدث ما دامت إسرائيل تري أمامها قيادة تتحدث وتغني بأكثر ما تفعل وتعمل ولو كان ناصر أذلها لخضعت له ومدت يدها إليه أما وانها التي كسرت إرادته وقطعت يده الممدودة لها بالسلام .

Read more...

لماذا تستخف دول أوروبا وأمريكا بالقضاء المصري وتطالب بالإفراج عن الدكتور أيمن نور


لماذا تستخف أوروبا وأمريكا بالقضاء المصري؟ وتطالب بالإفراج عن الدكتور أيمن نور



يظهر استخفاف الدول الأوروبية وأمريكا واضحا بالقضاء المصري من خلال مطالبتهم باطلاق سراح الدكتور أيمن نور.وهذا الإستخفاف منطقي ويتمشي مع واقع دولة ( حسني حمارك ) وولده و القواعد المتعارف عليها في الشرعية واستقلاليه القضاء الذي يعتد بإستقلاليته وتحترم احكامه .حتي وإن كان قضاتنا ومحامينا في مصر لا يعلمون أو يتظاهرون بذلك لأجل لقمه العيش ..و العمل في نظافه المدن أشرف من العمل بالقضاء في دولة ( حسني حمارك وولده ..)هذه الدولة كما هو معروف للقاصي و الداني و ليس للأوروبيين و الأمريكان فحسب لا يوجد فيها قضاء ولكن مجرد مسرح تقوم فيه جماعة من التعساء بتمثيل دور قضاه ومحاميين ليحصلوا علي رواتب يتعيشون بها وهم يعرفون من خلال أحكامهم بالبراءة ان البرئ في دولة( حسني حمارك ) وولده بعد أحكامهم يبقي في السجن لعشرات السنيين بينما تمسح بها مباحث أمن الدولة ( مؤخر... ) النائب العام أكمل الكلمه بحرف تكسب الحقيقة..كل العالم يعرف أن السلطه الحقيقيه و القضاء الحقيقي في يد من يتسلط علي المصريين ويرجو الغرب وأمريكا لأنهم يحفظون له ما يسرقه هو وعصابته في مصارفهم ويتسطرون علي عدوانه .من يصدق أن هناك قضاء مستقل في دولة حسني طوارئ وخيرة أبناء هذا الوطن في السجون و المعتقلات ومحرم عليهم حتي مجرد العلاج.دولة يغتال رئيسها جهارا نهارا في حادث مدبر لتعطي هذه الدولة لشخص كسول لم يقم بأي عمل فيما حصل عليه (الزرع زرعه و الحصاد حصاده ) لا شريك له إن الغاز و البترول و قناه السويس و النعمة له وحده ولأولاده يعز من يشاء ويزل من يشاء ويسجن من يشاء و في الجامعة العربية أو جامعة العهر العربيه شيطان مقيم أليست هذه دولة غنيمة دولة المرشح الوحيد الذي لا يقبل منافس دولة الحاكم الوحيد فكيف يكون فيها قضاء يصدق أحكامه حيث يوجد شخص يتدخل في كل صغيرة وكبيرة من إطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي عزام عزام إلي سحق وحبس المعارضين و الشرفاء في هذا الوطن . فيكون من المنطقي و المفهوم ضمنا ان الدول الاوروبية وأمريكا وإن لم تصرح بذلك علنا حتي لا تفضح عميلها انها لا تصدق ولن تصدق .. قاله يا كمال بيك البلد بلدكم وتضعون أيديكم علي كل شئ فأجابه كل شئ يا مجدي إالا القضاء!!!.تذكرت يوم ان اعتقلت أنا وبعض الزملاء في يوم تضامنا مع القضاه وتم عرضنا علي نيابة أمن الدولة وبعد إنتهاء التحقيق معي قال لي السيد وكيل النيابه لا استطيع مساعدتك واعلم بمدي مصداقيتكم ولكن القرار ليس بيدي تاتيهم .القرارات من مباحث امن الدوله وسقط كمال بيك الشاذلي بترسانه احمد عز للتسليح و التشليح .. كمال بيك الشاذلي هات القوة واتعامل هات الكلام الفارغ و اتعامل.اما المصريين الذين يصدقون احكام هذا القضاء وخرجوا يتباكون علي ضحاياهم في العبارة المنكوبه فلقد سبق لهم ان خرجوا مصفقين ومؤيديين وخيرة شباب هذا البلد في السجون و المعتقلات هؤلاء الناس ماتت فيهم الكرامه وفضلوا مصالهم الضيقه في تعويضات علي مصالح ابناء شعبهم الذي يذبح بدون سبب وبدون تعويضات (انها تعمي القلوب التي في الجيوب )ليس بالضرورة ان تكون من الفقراء حتي تدافع عن الفقراء او تكون من الاغنياء حتي تدافع عن الاغنياء او اشتراكي حتي تدافع عن اشتراكي .ولكن بالضرورة ان تكون انسان بما تعني الكلمه حتي تدافع عن جميع المظلومين و المقهوريين ولا يمكنا منطقيا ولا اخلاقيا ان تذهب الي اخر العالم لتدافع عن انسان هناك و استرتك وشارعك ووطنك ودولتك وكل اللذين يحملون هويتك ينكل بهم ..معزرة يا استاذ مصطفي بكري فلست انت المقصود وحياه حسني حمارك الذي دهبتم تتوسلون اليه مقابله صحفيه ..اعلموا جميعا بان الظلم مثل الحريق وطوفان الماء اذا لم تتصدي له مع غيرك منذ البدايه فسيعم القريب منه و البعيد عنه و المساله مساله وقت ليس الا .اذا من حق الدول الاوروبيه و امريكا ان يطالبوا بالافراج عن الدكتور ايمن نور بدون قيد او شرط رغم احكام مسرح القضاء المصري فالقضاء الذي يحكم بالبراءه علي المصريين ويقبل بان يري هؤلاء الابرياء الشرفاء يقضون عشرات السنيين بعد حكم البراءة لا يستحق ان تحترم احكامه ...

Read more...

29 يوليو 2008

هل تركيا دولة علمانية


هل تركيا دولـة علمانيـة ؟

المعيار والمقياس لمعرفة هل هي دولة علمانية ام لا،مدى ما تعترف به للأقليات فيها من حقوق كأقليات وكمواطنين متساويين مع الجميع .
لقد خدع كل الذين تصوروا أن تركيا دولة علمانية لمجرد أنها تبيح الخمر كما يقول أحدهم !وإلى ما هنالك من هذا الكلام،لكن الحقيقة أن تركيا دولة قومية وقوميتها (القومية الطورانية)وهي لا تقبل بأن تعطي للأقلية الكردية فيها أي حقوق وتضطدهدهم وتنكل بهم .

ربما علمانية تركيا مثل علمانية صدام حسين ! كما يقول آخر ! .
لا علاقة لعلمانية دولة القانون بعلمانية دولة الخمر والمخدرات وغياب القانون الذي يضعه جميع المواطنين بمن يمثلونهم في البرلمان ،ويكون دائما قابل للمناقشة والمعارضة والتعديل .

Read more...

24 يوليو 2008

هل نجحت العلمانية في أوروبا




نعم نحجت ولكن لأسباب غير علمانية ، فلنبحث عن أي مسؤول فرنسي ليس كاثوليكيا ، أو مسؤول بريطاني ليس من دين الأغلبية ، وهكذا في ألمانيا وأمريكا ، فأين إذن أتباع الديانات الأخري .لقد نجحت العلمانية فقط في تدمير سلطة الكنيسة و ليس هيمنة أتباع دين علي الأخرين فأوروبا عانت ويلات سيطرة الكنيسة وتحكمها في شؤون الحياة كمؤسسة هرمية تخضع لها الأرواح والأجساد معا الديني و الدينوي ، وهكذا كون الباباوات حكما تسيدت فيه الكنيسة حكما أساسه القوة و السلطة والإرهاب في اوروبا لأكثر من عشرة قرون متحالفة مع الحكم المطلق المستبد جاعلة الناس عبيدا للحكام الذين نصبتهم و ليسوا عبيدا لله ، وكم كانوا سيئين فلقد نشروا الظلام و الجهل وبالصليب أرهبوا البشرية وأحرقوا المدن و قتلوا الشيوخ والأطفال و النساء وبقروا بطون الأمهات وعلي صلبانهم ( خوازيق محاكم التفتيش ) سقط دعاة التوحيد و الحرية و الخلاص من أجل الإنسان ، سقط المصلحون الثائرون من أجل الإنسان وخلاصه من عبودية الكنسية و الحكام الفاسدين المفسدين ، وعلي محارقهم سقط عشرات الألاف من اللوثريين أتباع المصلح لوثر ، لقد حدثنا التاريخ عن ضحايا محاكم التفتيش في السنوات ما بين 1480 إلي 1508 حيث بلغت واحدا وثلاثين ألفا وتسعمائة وإثني عشر ( 31912 ) أعدموا حرقا بتهمة الهرطقة وواحد وتسعين ألفا وأربعائة وتسعين حكم عليهم بعقوبات صارمة وترتب علي ثورة لوثر الدينية حدوث حرب الفلاحين في محاولة لتحقيق وضع إقتصادي أفضل في ظل علاقات أكثر عدلا وتكون نهايتها موت مائة وثلاثين ألف فلاح علي نطع التكفير ويعدم عشرة ألاف تحت حكم العصبة السوابية بسبب اعتناقهم اللوثرية وفي نفس الفترة تتخذ اجراءات قمعية مشددة ضد اللامعمدانيين فيعذب البعض علي المخلعة وشدت أطرافهم حتي انتزعت واحرق البعض حتي غدت اجسامهم رمادا وهباء منثورا وتم شواء لحم البعض فوق الأعمدة ومزق البعض إربا بكماشات ملتهبة إالي درجة الإحمرار وشنق اخرون فوق الأشجار وقطع رؤس البعض وألقي بها في الأنهار .وكم يخجل المسيح منهم ، ولقد نسبوا كل ممارساتهم إلي سلطة منحها لهم ، وهكذا فإن دعوة فصل الدين عن الدولة مبررة هكذا تاريخيا ، لكن في العالم الإسلامي ليس الأمر علي هذا النحو ، وإسقاط ماحدث في اوروبا وأدي إلي فصل الدين علي العالم الإسلامي مغالطة غير مقبولة .ففي العالم الإسلامي لا وجود لكنيسة ولم تظهر علي العموم مؤسسة دينية منظمة تفرض سلطانها علي الناس في حياتهم الروحية و الدينيوية تملك عقابهم الدينوي و الاخروي . الإسلام لم يحكم لأن ذلك يقتضي تحوله إلي مؤسسة علي رأسها ( بابا ) خائن يستعدي الأخرين علي بلاده ، بابا يحرض علي العنصرية ونشر الطائفية ، بابا يحرض أتباعه علي التظاهر ضد بلادهم بالخارخ ويستوي بأمريكا و الغرب ( ويا أمريكا فينك فينك ، أمن الدولة بينا و بينك ) بابا يحرض الرهاب علي القتل و التعدي علي حقوق الأخرين وسرقة أملاك الدولة وما هم الا مجرد عصابة سرقة أراضي الدولة ، بابا يامر خزير من خنازيره بإلقاء كلمة في معهد صهيوني عنصري يسخر فيها من أبناء بلده ويصف شعور أبناء طائفته بالإهانه عندما يقولون له انت عربي ، ولكي لا نخرج عن الموضوع الذي نحن بصدده الأن فالإسلام كما نعرف يرفض المؤسسة الدينية وكل وساطة بين الله والإنسان ، ولكن هذا لم يمنع أن السلاطين استغلوه لحكم الناس ، إذن نحن المسلمون لم نعان أبدا من قهر ديني ولا دينوي من قبل مؤسسة دينية فتلك ليس لها في الإسلام وجود ولكن بالعكس ، عانينا ونعاني القهر الديني و الدينوي من السلطان الذي غالبا نصب نفسه وصيا علي الدين و الدنيا ، رقيبا علي الارواح وسجانا للأجساد ، إن ما عانيناه من السلطان في تاريخنا الطويل إلا ما ندر يدفع بنا إلي إتجاه معاكس لأوروبا ، نحن نريد عدم تدخل الدولة في الدين ‘ نرفض ان تمتد أصابع الدولة إلي أخص خصوصياتنا وأقدس أقداسنا ونحن نعرف كم هي ملوثة أصابع الدولة ، إننا نريد بهذا وضع حدود للدولة وليس للدين ، إننا نريد دولة تهتم فقط بما أنشأت من أجله الخدمات وليس إدارة الحياة الروحية ، إننا نعرف قصورها وتقصيرها فيما أسند إليها من امور المعاش فكيف يكون الحال إذا أمناها علي أرواحنا وعقيدتنا هذه ليست إذن علمانية علي الطريقة الأوروبية .نحن لا نريد فصل الدولة خشية عليها من تدخل الدين وإنما خشية علي الدين من تدخل الدولة فإن ما يبرر علمانية أوروبا لا يبرر وجهة نظرنا .

Read more...

21 يوليو 2008

البابوية والإرهاب الكنيسة ملطحة بالدماء


البابوية و الإرهاب


الكنيسة ملطخة بالدماء

بقدر ما كانوا يصلون و يعظون و يتلون الإعترافات ، كانوا يمارسون الإرهاب و يعذبون ويحرقون الأخرين .
فهم الذين حكموا بحق فرسان المعبد وأمروا بالحروب وباعوا الأطفال في حروب صليبية ادعوها وحرضوا الملوك و الأمراء علي محاربة بعضهم البعض واجهوا حركات الإصلاح الديني بحرب شعواء وحاربوا الداعين لها وأحرقوهم فوق المحارق و الخوازيق ورفضوا العلم واحرقوا العلماء ومارسوا ضدهم الإرهاب و العسف وهم من أحرقوا اللوثريين و هم الذين دمروا مدينة منستر ومدينة بيزيز وأشرفوا علي مذابحها الرهيبة وورثوا القانون الوثني بإعدام المارقين القانون الذي حكم علي ابو الفلسفة سقراط بالموت ، وابتدعوا محاكم التفتيش بكل ممارساتها الإرهابية اللا انسانية وهكذا في ظل العسف ورائحة المحارق والاجساد المتعفنة و النفوس المنكسرة و العقل الموؤد والأرهاب تنشأ الكنيسة بمن فيها من قساوسة وباباوات متلازمين مع الإرهاب .
فيصبح البابا و الكنيسة و الصليب و الإرهاب و المحارق أوجها متلازمة لا تفترق ، هكذا حدثنا التاريخ يا من تحرض علي العنصرية و العنف و نشر الطائفية ، (( الأب يوتا )) هكذا نشأت الكنيسة يا من تدعي بأنك رجل دين ولغتك بعيدة كل البعد عن كل القيم الأخلاقية ولا تجدر أبدا برجل دين هكذا نشأت الكنيسة يا من وصفت لنا إحساسك بالمرارة لما يتعرض له الاقباط من مجازر علي حد قولك علي يد هؤلاء المسلميين العرب المتعطشون لسفك الدماء والمتعطشون للظلم و المتعطشون للإعتداء علي حقوق الأخرين و اغتصاب ما ليس لهم بسبب تعاليم دينهم الاسلامي البعيدة كل البعد عن القيم السوية و العدل و المساواة ، هكذا حدثنا التاريخ وطالعتنا صفحاته بالكثير من المذابح و المحارق و الدماء وان لم تكن علي بينة أيها (( الأب يوتا )) فأستعرض بعض صفحات التاريخ ليطالعك علي مشهد من مشاهد الإرهاب يوم 15 يوليو عام 1599 في مدينة القدس حيث قطعت الرؤوس وتم رمي البعض بالسهام وأرغم أخرون علي إلقاء أنفسهم من فوق الأراج و عذب البعض الأخر حتي الموت و في النهاية أحرق من بقي منهم لتمتلئ الشوارع بأكوام الرؤوس و الأيدي والأقدام ، في حين ترتفع نغمات تراتيل وإنشاد القساوسة مثلك و الكهان فرحا ، وهكذا كان السلام الذي نادي به الباباوات و القساوسة هكذا حدثنا التاريخ وفي يوم 1212 يباع حملة أطفال استيفن الصليبية الفرنسية المزعومة وكانوا عشرين الف طفل متوسط أعمارهم الثانية عشر خدعوا وأوهموا بأنهم ذاهبون لحملة صليبية ، وكانوا يريدون الفرار من قسوة البيت و المدرسة التي كان القساوسة يعتمدون فيها الجلد بالسياط ليقعوا في قسوة العبودية ، وبتحريض من البابا يمارس القساوسة صفوف الإرهاب ضد فرسان المعبد في عام 1310 فيعلقونهم من المعاصم ويحرقون أقدامهم ويدقون الشظايا الحادة بين أظافرهم ويقتلعون أسنانهم ويعاني بعضهم الموت البطئ جوعا ويموت البعض الاخر أثناء عملية التعذيب و يقضي البعض الأخر في السجن ويحرق من بقي منهم فوق المحارق التي أمر بها ونصبها القساوسة الضالون بامر من الباب ، وفي عام 1401 يصدر هنري الرابع وبرلمانه المرسوم المشهور بحرق جميع الأشخاص الذين تدينهم إحدي المحاكم الدينية بتهمة الهرطقة و في نفس العام يحرق القس ويليم سوتري لأنه علي مذهب الولارد ويحرق جون بادي في سوق سثفلد في عام 1413 وفي يوم 4 مايو سنة 1415 ينبش قبر المصلح الديني ويكلف بحكم من مجلس كاتدرائية كنائسية وتخرج عظامه ويلقي بها في مجري ماء قريب وتحرق كتاباته ، وويكلف لمن يعرفه فهو رجل دعي ألي ثورة دينية ترفض البابوية و القساوسة وترفض أن تكون هناك واسطة بين الرب و البشر ودعا إلي تجريد رجال الكنيسة من الأملاك الدينوية ودعا إالي مبادي المشاركة في نوع من الملكية الإجتماعية و اعتبر الملك الخاص و الحومة من أثار الخطيئة ورفض فكرة صكوك الغفران ويصف البابا بانه عدو المسيحية و دعا الدولة إلي نبذ الطاعة الباباوية و في نفس العام أحرق الواعظ جون هيس لدفاعه عن ثلاثة شبان حكم عليهم بالإعدام لمعارضتهم صكوك الغفران و كان أيضا قد هاجم اتجار رجال الدين بالمقدسات وأخذهم أجورا عن العماد وتثبيته و القداس و الزواج و الدفن و أكلته النيران وهو يرتل الاناشيد و تبعه في نفس الموضع صديقه جيروم البراغي مرتلا الأناشيد حتي مات احتراقا .
ما طالعنا تاريخهم إلا بالمحارق و المحروقين كانت فكرة الإصلاح عدوة لتركيبتهم الخاطئة وكانت فكرة الحرية لا مكان لها في محارب طقوسيتهم ففي عام 1431 يقف التاريخ مشدوها ليشهد معه العالم كله مدي ما وصل اليه الإرهاب الكنسي متمثلا في سلوكيات الباباوات و القساوسة وبالذات في يوم 30 مايو حيث ربطت جان دارك علي محرقة وتضرم فيها النار لتحرق بتهمة الهرطقة من قبل القساوسة أعداء بلادها الذين سعت لتحرير بلادها منهم وقادت الحرب مدعية أنها تسمع أصواتا تلهمها مقاتلة أعداء بلادها ، وكانت حجة الكنيسة أن الرب لا يتكلم إلا عن طريق الكنيسة ،وتدين محكمة التفتيش الأستاز فون نيل الذي كان يعظ بأن الجبر و الأختيار من فضل الله ورفض الإعتراف بصكوك الغفران و القربان المقدس و الصلوات للقديسين و ارجع عن أفكاره بعد ادانته فنجي من الموت حرقا ليحكم عليه بالسجن المؤبد حيث مات في السجن عام 1481و في ربيع عام1525 ضمن السلوك القمعي ضد اللا معماديين يموت من قادتها جريبل في السجن جوعا ويتم إغراق مانز ويقطع رأس هيتزر في كونستانس وهو أيضا لم يعترفون بالكنيسة ولا الدولة ونادوا بإنهاء الفائدة و الضرائب و تعرض المصلح جان كلير في ميتز في عام 1326 لأبشع صور الإرهاب بسبب أفكاره الإصلاحية حيث وسم بالنار وقطعت يده اليمين واجتث أنقه وانتزعت حلمتا ثدييه بملقاط محمي إالي درجة الاحمرار وربط رأسه بشريط من الحديد المحمي ايضا الي درجة الاحمرار واحرق حيا و ارسل معه عدد كبير الي المحرقة في باريس بتهمة التجديف و يقتل احد اعظم المصلحين الدينيين العقلانيين أولريخ زونجلي في يوم 11 اكتوبر عام 1531 حيث مزق جسده الي اربع قطع ثم احرق علي محرقة نصبت فوق الرث ، وقتل معه من البروتستانت 500 وكان زونجلي و اتباعه يرفضون السلطة الروحية للكنيسة و يرفضون منع الزواج و يرفضون أن يعتبر القداس تضحية ، ويرفضون الكهنوت . ويقوم الاثقف فرانزفون فالديك بإقتخام مدينة منستر في يوم 24 يونيو 1535 المدينة التي تمردت علي الكنيسة وطبقت مبادئ اللا معمادينية و اللوثرية بقيادة جون اليديني الذي علق صحبة إثنين من أعوانه علي الساريات وخمش كل جسد من جسدهم بكماشات ملتهبة الي درجة الإحمرار وشدت ألسنتهم حتي تدلت من أفواههم وأخيرا طعنوا في قلوبهم بالحنجر أما المقاتلون من أهل المدينة ذ بحوا عن بكرة أبيهم في عام 1538 أحرق ماير الذي نادي بالملكية المشاع ونادي بأن يطعم الجياع ويروي العطشان ويكسي العريان وألقيت زوجته وهي مقيده الأطراف في نهر الدانوب ويحرق في يوم 27 اكتوبر 1553 .
وفي فبراير عام 1619 يعاني جيوليو سيزار فاينيي نفس المصير حيث يشد إلي خازوق ويقطع لسانه ويشنق ثم يحرق حسمه ويترك رمادا لتدوره الرياح وفي عام 1633 يصدر لود كبير أساقفة لندن في موجة للحركة الإصلاحية البيوريتاينين فيحكم علي إكسندر ايتون وليم برين عام 1634 بأن يغرموا 10000 جنيه مع قطع أذنيهما وشق أنفاهما ووسم خديهما بالحديد المحمي وهكذا كانوا القساوسة و الباباوات ارهابيون دمويون نصبوا المحارق صلبان العصر الحديث ليحرق عليها المصلحون و العلماء و الثائرين أرهابيون هم دمويون هم وطوبي للمصلحين شهداء دعوة الإصلاح الذين أحرقتهم الكنيسة الإرهابية .
أبدا ما توقف الباباوات و القساوسة عن ممارسة الإرهاب أبدا ما توقفوا عن التحريض و التأكيد علي كل سلوك يحقق لهم السيادة الدنيوية المطلقة أبدا ما تورعوا عن ممارسة كل ما يتنافي و تعاليم المسيح أبدا ما شجعوا العلوم ولا التقدم ولا الإصلاح ، وهكذا يصبح الدين قيدا والإنسان قاصرا و الشعوذة منهجا و الإنسان عبدا للقساوسة الضالين

Read more...

18 يوليو 2008

التاريخ الأسود للبابوية والحروب الصليبية


التاريخ الأسود للبابوية والحروب الصليبية

ما كانو مبشرين دعاة سلام و ما كانت حروبهم الصليبية مقدسة بل كان كل الذين احتلوا منصب الباباوية متعصبين حاقدين كانوا بابوات طامعين جشعين أغرتهم مطامع الدنيا فحرصوا علي اكتناز الذهب و الفضة المدفوع لهم في ظل رغبات تجار بيزا وجنوة و البندقية وأمغلي في توسيع ميدان سلطانهم التجاري .
تحت سيطرة هذه الأسباب و غيرها يقوم البابوات المألهون بالتحريض و الدعوة لعصر ثان من الحروب الصليبية بعد عصر الصليبية الأولي في عهد الحروب الوثنية ضد المستعبدين في زمن سبارتاكوس وهذا يبدأ البابوات في العام الاول بعد الألف في دعوة وتحريض علي الحروب الصليبية لم ينته حتي هذا اليوم رغم إتخاذه أشكالا عدة في مختلف العصور تحججوا في ذلك الحين بإنقاذ بيت المقدس و أعطوا حروبهم صفة القدسية الموهومة رغم تعدد دوافعهم ، و يطوف
البابوات ( سلفستر ، جريجوري ، أوربان ) داعين للحرب وما كان دافعها الحقيقي إعادة بيت المقدس و إنما كان تحقيق حلمهم بإعادة الكنيسة الشرقية إلي حظيرة الحكم البابوي حتي تكون سلطة البابوات في دنيا النمسيحية مطلقة .
و ها هو البابا أوربان يعلن بدء الحروب الصليبية في إجتماع المجلس الكنسي بمدينة كليرمونت بمقاطعة أوفرتي ملقا بكل تعاليم المسيح عرض الحائط ويوجه نداءه في حضور الألاف من الناس إلي العالم المسيحي داعيا إلي الحرب في لغة لا تجد أبدا برجل دين حقيقي فيقول
( يا شعب الإفرنجة يا شعب الله المحبوب المختار لقد جاءت من تخوم فلسطسن ومن مدينة القسطنطينية أنباء محزنة تعلن أن جنسا لعينا أبعد ما يكون عن الله قد طغي وبغي في تلك البلاد المسيحية ، وعلي إذن تقع تبعة الإنتقام لهذه المظالم ) و يستمر البابا أوربان في شحذ همة الجمع حتي تصرخ الجموع (( تلك ارادة الله )) ليصبح هذا الصراخ نداء للحروب الصليبية منذ ذلك الحين ، ويستمر البابا أوربان يطوف المدن محرصا علي الحرب و الخراب لمدة تسعة أشهر وتصدر تعاليمه بتحرير العبيد ورقيق الأرض ليضمن تكوين جيشا كبيرا مشترطا انضمام المحررين لجيشه وليكون التحرير في مدة الحرب فقط ليعودوا بعد ذلك عبيدا كما كانوا ويعطي البابا الصليبيين ميزة المحاكم أمام الكنيسة فقط ، وأعفي سكان المدن من الضرائب وأجلت ديون المدنيين طوال مدة الحرب فقط علي ان يؤدوا فائدة نظير هذا التاجيل ، وأطلق سراح المسجونين وخفف أحكام الإعدام عمن يخدم طوال حياته في فبسطين وضمن البابا حماية الكنيسة لاملاك الصليبيين مدة غيابهم و أمر بوقف جميع الحروب القائمة بين المسيحيين ووضع مبدأللطاعة يعلو علي قائمة الولاء كل هذه الإجراءات التي اتحذها البابا من إغراء وترغيب وتجميع للعاطلين و الأفاقين و المجرمين و منحهم عفوا أوهمهم بأنه سماوي ما هدفه السلام ولا الحرية ولا القضاء علي العلاقات الظالمة ولكن هدفه تجميع أكبر قوة ممكنة لحرب صليبية ما كانت أبدا بمقدسة ورغم كل هذا الجو الديني و الحماس المتعصب وإحاطة هذا الموقف بهالة من القدسية فإن الصليبيين دمروا القسطنطينية قبل أن يحرروها ونهبوا أموالها قبل أن يمنحوها السلام وخربوا ونهبوا كنائسها قبل أن يحرروا القدس وطردوا قساوستها ورهبانها قبل أن يعيدوا إليهم مقدساتهم التي يعتقدون بها وهاكوا كل الأعراض قبل أن يستقبلهم أهل المدينة المرحبين بهم من المسيحيين وهكذا كانت صليبيتهم بلا قيم ولا مبادئ في العصر الصليبي الثاني تدمر القسطنطينية المسيحية .
وكانت الحرب الصليبية الأولي عام 1095 -1099ويتحرك الجحفل الأول بقيادة بطرس الناسك المكون من إثني عشر ألفا يتلوه الجحفل الثاني بقيادة القس جتسشوك ليمارسوا السلب و النهب طوال مسيرتهم في كل القري الأوروبية التي مروا بها و أعين القساوسة الضالين الذين يقودون الجيوش مغمضة ومنذ الباية دب الخوف و الرعب فب أوروبا من مخلصي القدس ؟ فأقفلت كل المدن أبوابها في وجه الجيش الزاحف وفي هذه الحرب زيف القساوسة الحقائق ووعدوا الأمراء بالقدسية كلما أحسوا بقرب هزيمة الصليبيين فيدعي القسيس بطرس بأنطاكية أنه وجد الحربة التي نفذت في جنب المسيح ليبعث الشجاعة في قلوبهم ويكتشف الصليبيين خدعته بعد انتصارهم ويلغون دعواه بظهور القديسين الشهداء موريس وثيودور وجور أثناء المعركة وكانت ممارسات الصليبيين بعيدة كل البعد عن إنسانية المسيح ويصف لنا القس ريموند الأجيلي ممارسات الصليبيين الوحشية في القدس كشاهد عيان ليوم سقوطها في 15 يوليو عام 1099 فيقول (( شاهدنا أشياء عجيبة إذ قطعت رؤوس عددا كبير من المسلمين و قتل غيرهم رميا بالسهام وأرغموا علي أن يلقوا بأنفسهم من فوق البرج و ظل أخرون يعذيون لعدة أيام ثو أحرقوا في النار وكانت الرؤوس تري بالأكوام في الشوارع وكذلك الأيدي و الأقدام وكان الفارس أينما سار فوق جواده يسير بين جثث الرجال ويذهب غيره في وصف هذه الوحشية حيث يقول (( كانت النساء يقتلن طعنا بالسيوف و الحراب والأطفال الرضع يختطفون من أرجلهم من أثداء أمهاتهم ويقذف بهم من فوق الأسوار أو تهشم رؤوسهم بدقها بالعمدان وذبح السبعون ألفا الذين بقوا في المدينة )) إن وحشية الصليبيين الذين لم يراعوا الذمم ولم يتصفوا بأخلاق تتلاءم و المبادئ التي طرحوها تجاوزت كل الحدود التي عرفها البشر وفي ظل هذا الجو المشحون بالإرهاب و القسوة يتكون نظام الرهبان الحربيين ، لتنشأ مجموعتان سميتا بفرسان المعبد وفرسان الاوسبيتاري وهكذا يبدأ عصر الحروب الصليبية الثاني بهذه الصورة البشعة ليكون المصلوبون في هذه المرة المسيحيين في القسطنطينية علي مذبح الصراع من أجل الباباوية ولتدمر في هذه المرة الكنائس البيزنطية في حرب ليست مقدسة أساسها هو تأكيد السلطة البابوية للبابا الأوحد بابا الكنيسة الكاثوليكية وتستمر رحي الحرب الصليبية في الدوران ولا يتوقف القساوسة ولا البابوات عن التحريض و الدعوة لها فهذا القديس برنار بتكليف من البابا يوجنيوس الثالث يغادر صومعته في كليرفو ليدعوا إلي الحرب الصليبية الثانية في عام 1164 فيتبعه الملك لويسالسابع ويقنع الإمبراطور كونراد الثاني ويلحقه فريدريك بارباروسا ومن جديد يبدأ النهب و السلب فتنهب العديد من المدن البيزنطية ويمني الجميع بهزيمة نكراء عند مواجهتهم المسلمين ويتجدد الأمل لدي الصليبيين في التوسع مدفوعين باحتفاظهم بمدائن صور وأنطاكية وطرابلس كقواعد للحرب الصليبية الثالثة ويتولي كبير أساقفة صور الأسقف وليم الدعوة إلي الحرب الثالثة فيتبعه فريدرك بارباروسا الامبراطور الالماني المسن الذي أطلق عليه إسم موسي الثاني وينضم اليه ريتشارد ملك انجلترا وكذلك فيليب أغسطس ملك فرنسا وتبدأ المذابح بأن يضرب ريتشارد رؤوس ألفين وخمسمائة من الأسري المسلمين أمام أسوار عكا المحاصرة ليقنع أهلها بالاستسلام ولم يتوقف البابا أونسنت الثالث بمجرد جلوسه علي عرش البابوية عن الدعوة للحرب الصليبية الرابعة في عام 1202 ويبذل معه القس فلك دي نوي قصاري جهده فيدعوا الملوك و السوقة ويلبي نداءه الامبراطور فريدرك الثاني البالغ من العمر اربعة سنوات ويحرض الباب أونسنت الثالث علي احتلال مصر كطريق القدس عارضا كل المغريات واصفا خيرات مصر ومزاياها اغراء لطمع حكام الدول الواقعة علي البحر المتوسط فيهب الامراء الايطاليين يدفعهم الطمع لتلبية نداء البابا
وتتقاضي البندقية خمسة وثمانين ألف مارك فضة مضافا اليها نصف غنائم الحرب مقابل نقل الجنود
و عندما عجز البابا عن جمع المبلغ تم احتلال مدينة زارا لصالح لصالح دوق البندقية من قبل الصليبيين سدادا لباقي ثمن نقل الصليبيين وتبدأ الحرب الصليبية الرابعة من زارا مرورا بالمدن و القري الأوروبية واتهاء بالقسطنطينية و تخرب المدن المسيحية و تنهب كنائسها و تسرق ثرواتها كان هذا مصير القسطنطينية التي كانت فكرة الإستيلاء عليها تسيطر علي عقول البابوات لتأكيد سلطتهم دون سواها و التي استخوذت فكرة الاستيلاء علي كنوزها وثرواتها علي لب المقاتلين من الصليبيين وينقض الصليبييون علي المدينة تحدوهم أنغام تراتيل وإنشاد القساوسة ليأتوا فيها من ضروب السلب و النهب ما يعجز عنه الوصف وهكذا ما كانت حربهم مقدسة بل كانت تقودها أطماعهم و تدفع بها نزوات القسيسيين و الباباوات

Read more...

14 يوليو 2008

يسقط قتلة الأطفال

يسـقــــــــــــــــــــــط قتلة الأطفال


أهدتني إحدي صديقاتي من فلسطين صورا لأطفال مصابة جراء قصف الطيران الإسرائيلي لقطاع غزة وما أن شاهدت تلك الصور إلا
ودموع الغضب جعلتي أتسائل إلي متي يستمر العملاء في القيام بدور يهوذا دون أن ينبض في وجههم عرق الكرامة و الكبرياء ؟
دونما احساس بمدي الجريمة التي يشاركون فيها إسرائيل حين يساعدونها علي ضرب هؤلاء الأطفال الأبرياء .
إن ما فعلته وتفعله اسرائيل من مجازر بحق الأبرياء في قطاع غزة نجح في إيفاظ ضمير العالم حقا ولكنه لم ينجح في إيقاظ ضمير بعض اللذين يعميهم الإنغماس في اللذائذ و المتع و الصمت و اللامبالاة .

ولكن لا عجب

ألم يقل تلمود اليهود كتابهم المقدس (
اهلكوا ، أحرقوا
كل ما في المدينة من رجل وإمرأة وشيخ وطفل حتي البقر و الغنم و الحمير بحد السيف ، احرقوا المدينة بالنار كل ما بها إنما الفضة و الذهب فإجعلوها في خزائن الرب )


التوراة في التوصية ليوشع بن نون



























Read more...

12 يوليو 2008

يهوذا منير وكلابه المأجورين


( لا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت فإن الجوع باق فيها )


بغض النظر عن أي موقف من تلك المشاحنات الطائفية الأخيرة بين عنصري الأمة و أي تعاطف أو عدم تعاطف مع طرف أو أخر وعما إذا كان هذا الطرف أو ذلك مسؤلا أو ضحية ظالما أو محقا معتديا أو مدافعا
فإن المسألة تتعلق بشأن داخلي ولا يجوز مناقشتها خارج أرض الوطن، وبما أن ميثاق الأمم المتحدة يقر بسيادة الدول وعدم التدخل في مجالاتها السيادية من أي جهة خارج الدولة ,
فإننا نرفض و بشكل قاطع مشروع القرار رقم 1303 و الذي تقدم به المدعو / مابكل منير رئيس مجلس إدارة مؤسسة أيد في أيد لهدم مصر و منظمة ما يسمي أقباط الولايات المتحدة للكونجرس الأمريكي و الذي يطالب فيه الحكومة المصرية بإحترام حقوق الإنسان وحرية الأعتقاد وحرية التعبير.

http://www.facebook.com/group.php?gid=26051326807

Read more...

6 يوليو 2008

نداء الي كل مصري شريف


كم زرع الأقزام في طريقك الأشواك فوطأتها وتوارت الاقزام
كم لطخ الحاقدون طريقك بالوصول فما أصابو حتي نعالك



نداء إلي كل محبي الرئيس الراحل أنور السادات بل نداء إلي كل مصري شريف

لقدأعلنت مجموعة اسلامية ايرانية متطرفة تسمي نفسها (لجنة تمجيد شهداء الحركة الاسلامية العالمية )بانها تعمل على انتاج فيلم وثائقي حول اغتيال المغفور له الرئيس انور السادات والذي اغتيل في العام 1981 ويحمل عنوان (34 طلقة للفرعون) وتمجد فيه الإرهابيين قتلة الرجل الذي أعاد العزة لمصر واسترد كرامة العرب ، الرجل الذي وهب شقيقبه فداء لمصر ففاز الأول بالشهادة وحاز الثاني علي شرف المشاركة في هذه الحرب التاريخية ، الرجل الذي قاتل ثم ناضل ثم استشهد .
فلذا نهيب بكل مصري يغار علي أرضه وعلي رموز وطنه التصدي لهذا العمل الاأخلاقي بشتي الطرق .
ندعوكم بمقاضاة هؤلاء المتطرفين الإرهابيين أو الوقوف و التظاهر أمام مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة ، وأيضا ارسال ايميلات لرئيس النظام الايراني ليوقف هذه المهزلة الاأخلاقية .

جروب محبي الرئيس السادات علي الفيس بوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=19466523402


Read more...

3 يوليو 2008


المواقف الوطنية لأقباط مصر

قد شهدت بدايات القرن العشرين ما بين 1908 إلي 1911 عدة مشاحنات طائفية ، إلا أنه ومع التهديد الفعلي للقومية المصرية ومع نهوض القوي الوطنية ضد الإستعمار ، وارتفاع الوعي لدي جموع الشعب ، ومع قيام ثورة 1919 حدث هذا التلاحم الواعي بيتن عنصري الأمة وقد كان هذا الموقف بالفعل وبكل صدق وأمانة موقفا وطنيا من أقباط مصر ضد الإستعمار من منطلق الوطنية الخالصة ، مما دعي القمص العظيم سرجيوس إلي الوقوف علي منبر الجامع الأزهر إبان الثورة ليقول .
إنه إذا كان الانجليز قد أتوا إلي مصر كي يحموا الأقباط فيمت الأقباط و لتحيا مصر
، و يالها من كلمات عظيمة تجسد الوعي الحقيقي لأبعاد قضية الاستعمار و الضية الوطنية ، ولا يمكن اغفال أن مكرم عبيد أسقط اسمه الأول وليم و أعلن ذلك في خطاب لأنه إسما أجنبي ولقد كانت تلك الحركة سياسية في المقام الأول ولم تكن نفيا لقبطيته ، فأعطي مثالا لعدم التشبه بالغرب المستعمر وكان شعار الأمة في تلك المرحلة الحرجة في حياة مصر هو الهلال مع الصليب و الإثنان معا ضد الإستعمار ، إن الأقباط جزء لا يتجزأ من نسيج الأمة ولا يقبلون حماية الأجنبي فنري ثورة 1919 قد هيأت للأقباط فرصة حقيقية للإسهام بقوة في المواقف الوطنية وتبدي أية شكوك كانت تتردد حول شعورهم الحقيقي تجاه الحكم البريطاني
.

Read more...

المسيحيين والإضطهاد




قداسة الأنبا ماكسيميوس الأول المعظم بطريرك الكنيسة الأرثـوذكـسة بالمقطم يكتب لمدونتنا مقال بعنوان

المسيحيين والاضطهاد

إن استمراء الاضطهاد اصبح جزءا من الشخصية المصرية العامة و بالتالي فهو جزء من الشخصية القبطية ايضا بسبب الطغيان و البطش الذي يتعرض له كافة اطياف الشعب فالاقباط اقلية الا انها اقلية غير منفصلة عن النسيج العام المصري فلا يمكن مناقشة احوالهم بمعزل عن المجتمع المحيط بهم فالاضطهاد ظاهرة اجتماعية تاريخية توجد دائما من الاغلبية للاقلية اينما وجدوا ذلك ان الاغلبية هي المهيمنة فكريا وسياسيا وثقافيا و اقتصاديا ومن ثم تتخوف الاغلبية من تهديد فكر الافلية لها و الاقلية تشعر بالاضطهاد و اللذي احيانا كثيرة يكون من صنع الخيال نظرا للاختلاف بينها و بين الفكر السائد وذلك لا ينطبق فقط علي مستوي الدول بل علي مستوي الجماعات الصغيرة فاذا كانت هناك اقلية متدينة فانها تشعر بالاضطهاد من الاغلبية غير المتدينة و اذا كانت هناك اقلية مستنيرة داخل اقلية متدينة فانها ايضا تشعر بالاضطهاد .
وإذا كنا سنتحدث عن الإضطهاد فلا بد وأن نتحدث ليس فقط عن من يضطهد الأقباط أو المسيحيين بل عمن إضطهدهم المسيحيون أيضا في الماضي و في الحاضر و ذلك ليس من باب التذكير بالأخطاء ولكن لأن الإنسان لا بد وأن يكشف عيوبه لا ليسئ لنفسه ولكن ليطهر نفسه .
و علينا إذن إستدعاء التاريخ لنعود معا إلي حكم الإمبراطور قسطنطين للإمبراطورية الرومانية و إعلانه المسيحية الدين الرسمي للدولة وإضطهاده لليهود فكام محرما عليهم ركوب الخيل كما منعوا من بناء أي مجمع جديد وأرغموا علي تغيير موعد عيد الفصح و الذي كان يأتي معاصرا لعيد القيامة المسيحي ، ولقد شجع تحول اليهود إلي المسيحية ورفض الردة إلي اليهودية ، وفي حالة عودة اليهودي إلي ديانته بعد المعمودية كان يحرق حيا ، وهكذا كانت كراهية اليهود جزءا من العقيدة الدينية في ذلك الوقت .
و لقد قامت الحملات الصليبية بمباركة البابا أوربان الثاني في جلسة المجمع الديني في كلير مونت عام 1095 وكان السبب المعلن وراء هذه الحملات الدموية هو حماية الأقلية المسيحية المضطهدة في فلسطين وقد كانوا يؤمنون بقرب مجئ المسيح الثاني ونهاية العالم وإذا أراد هؤلاء الحكام أن ينالوا غفرانا لخطاياهم قبل بداية الألف سنة ، فقد بدأوا بذبح اليهود في فرنسا و إنجلترا و ألمانيا كما بدأوا في تسيير الحملات الصليبية إلي فلسطين .
ثم بدأت محاكم التفتيش وكانت تشمل في الواقع معظم بلاد أوروبا الغربية فيما عدا إنجلترا وهولاندا وقد أمر البابا الإسكندر الثالث بالبحث عن الكفار عام 1163 وإحراقهم وكان يكفي فقط وجود بعض الشهود لإدانة المتهم ومع تتبع الباباوات عبر ثلاثة قرون دموية كانت تزداد الأوامر صرامة وتزداد محاكم التفتيش قسوة وبطشا وقد إرتكزت محاكم التفتيش علي منطق يقول ، إذا كانت الخيانة للدولة تستوجب القتل فما بال الخيانة لله .
و الذي يقرأ التاريخ يدرك مدي إضطهاد المسيحيين للأقلية اليهودية عبر الأزمان .
و للحديث بقية .

Read more...

1 يوليو 2008

المشهد السياسي في مصر والمسؤولون عنه


المشهد السياسي في مصر والمسؤولون عنه .


تابعت حلقة الأسبوع الماضي من برنامج بلا حدود و التي يقدمها الاعلامي المصري احمد منصور و التي استضاف فيها الدكتور / أحمد كمال أبو المجد نائب رئيس المركز القومي لحقوق الانسان في مصر .
وكان موضوع الحلقة عن انعكاسات الوضع السياسي في مصر علي حقوق الانسان ، و بعد متابعتي لهذه الحلقة أريد ان أرد علي مقدم البرنامج صاحب ترقيص الحواجب و الذي رح يتهم الشعب المصري بأنه هو المسؤول عن كل المشاكل التي حلت علي مصر بسبب استكانته وارضائه بالذل و الاهانه و الاستعباد
أليس من السفه ومن أعق العقوق بل من أفظع المغالطات المقصودة في التجني علي التاريخ وأن يتهم الشعب المصري بتلك التهم الكاذبة
أليس من المثير للسخرية أن تتهم أمة قدر تاريخها بحوالي خمسة الاف عام تستقل فيها 3500 عام أي ما يعادل سبعين في المائة من تاريخها بأنها ترضي بالذل و الاستعباد و الاهانة .
أجل ان التاريخ يشهد و الأجيال تشهد و العالم كله يشهد بأن الشعب المصري منذ أقدم عصور تاريخه لم يكن شعبا مستكينا خانعا يرضي بالذل و الهوان . دون أن يهب للقضاء علي أسباب تعاسته وأضطهاده و الحق يقال أنه ليست هناك فرية أشد كذبا من اتهام المصريين بالخضوع للظلم و الاستعباد و لكن المستعمرون وأعداء الشعب كانوا يروجونها في محتلف العصور كنوع من الحرب النفسية .
إن الحقيقة عكس ذلك تماما فالمصرييون شعب شعب ينبض دائما بالحيوية و الكرامة و مهما طال بهم عصور الظلام و تقلبت عليهم المحن والأرزاء فإنهم لا يفقدون شخصيتهم المتميزة ولا يذوبون في أجواء مستعبديهم بل يحطمون أغلالهم في النهاية و ينفضون عنهم غبار الإستعباد ليبرز وجههم الأصيل بكل قسامته وملامحه بينما ينطوي الزمن من أراد بهم السوء .
و الواقع أنه ليس هناك شعبا في العالم عرف من الثورات وتمرس بها قدر الشعب المصري و يمكننا ان نحصي من هذه الثورات عددا كبيرا مثل : ثورة الشعب ضد الهكسوس وطردهم إلي أعماق الصحراء التي أقبلوا منها ، ثم ثورة باسماتيك ضد الإحتلال الأشوري وإنشائه الأسرة السادسة و العشرين التي عملت علي أستعادة مجد مصر بإستلهام حضارة مصر القديمة ، ونأتي بعد ذلك إلي تلك الثورات المتعددة التي قام بها المصريون ضد الفرس الذين احتلوا بلادهم وحاولوا تدمير نظام حياتهم ثم انتفاضة المصريين ضد الرومان و تدويخهم لقادتهم و عمالهم في وادي النيل و مقاومة أقباط مصر للإضطهاد الديني في عصر الشهداء تعد صفحة مشرفة للكفاح الإنساني في سبيل الفكرة فقد هب الصعيد في ثورة عارمة ضد حكم دقلديانوس بعد عشرات من حركات المقاومة المتفرقة
و لقد فشلت كل ألوان الاضطهاد في تحويل المصريين عن عقيدتهم ، و الدور الايجابي الذي لعبته مصر الاسلامية في العالم الاسلامي و احتلالها مركز الصدارة الحضارية في القرون الوسطي و تصديها لكسر أمواج الغزاة من مغول وصليبيين ، إنما هو دور ينبض بكل معاني الثورة الحقيقية
ثم دخلت مصر في الإستعباد التركيو عاودت مرة أخري انتفاضتها الثورية ولم يخدعها وحدة الدين عن حقيقة الاستغلال الأجنبي الذي تعانيه فقام المصريون بثورات عديدة ضد المماليك و الولاة العثمانيين وجعلوا حياتهم غير سهلة أو مستقرة ، وكذلك فإن ثورات المصريين في العصر الحديث عظيمة ومشرقة وقد بدأت بثورة عارمة ضد الإحتلال الفرنسي كانت بمثابة الصحوة الكبري في عالم جديد ، ثم ثورة عرابي ضد الإضطهاد الداخلي و الخطر الخارجي ، فثورة 19 التي شهدت حركة الكتل الشعبية في سبيل الإستقلال و الديمقراطية ..

فهل يستطيع أحدا أن يزعم بعد ذلك أن الشعب المصري يستكين للظلم و الإضطهاد و الإستعباد ؟؟ إن تاريخ شعبنا الطويل ليس سوي مقاومة باسلة لكل ما يمس كرامة الإنسان ويحط من قدره ، وإذا كان المصريون قد سكتوا في بعض عصورهم علي الجور و الخسف فقد كان ذلك لفترات ضئيلة لا تقاس بالنسبة لتاريخهم الطويل و لاسباب خارجة عن إرادتهم كمرورهم بإحدي دورات الضعف والأرهاق ولكنهم لا يفقدوا حتي في هذه الحالة روحهم الثورية المتأججة تحت الرماد فكانوا يلجأون إلي المقاومة السلمية غير المنظمة أو ينطوون علي أنفسهم في صبر عظيم منتظرين ساعة الخلاص ، و عندما تحين هذه الساعة يهبون من مراقدهم كما لو كانوا في اغفاءة قصيرة
فالروح الثورية جزء لا يتجزأ من الشخصية المصرية ، وليهب الثورة مستمر دائما تحت رماد التربة المصرية وذلك من أهم العوامل التي ساهمت في حفظ الكيان المصري رغم كل ما هو عليه من أحداث و تطورات .

Read more...

اللقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط


اللقيـــــــــــــــــــــــط



سأتحدث هذه المرة عن شخص وصولي انتهازي للفرص لا يعرف إلا مصالحه الشخصية فهو يغيير بوصلته تبعا لما يحققه فقط من مكاسب ، مبتعد كل البعد عن كل قيمة أخلاقية ، كلما ذكر إسمه أمامي إلا وأصابتني نوبة من القرف و الغثيان و القئ .
إنه المدعو فتحي فريد أو فتحي لقيط ، صاحب مزبلة المجنون او كما يطلق عليها مدونة المجنون وكما أخبرنا من قبل في إحدي تدويناته بأنه لقيط وإبن إمرأة زانية ولا يعرف له أب شرعي ، فماذا ننتظر إذا من إبن الزانية غير الترويج للكذب و التبجح و الإستغلال .


فمن هو فتحي لقيط ؟


شاب تافه عاطل عن العمل يبحث عن السمعة الكاذبة و الشهرة المزيفة ركب موجة النضال وأنضم للحركة المصرية من أجل التغيير كفـــــــــــاية بحثا عن مكاسب و بعد ان أفتضح أمره وأكتشفت نواياه الخبيثة وشخصيتة الحقيرة اللبلابية المتحورة حسب كل لون ومصلحة تم طرده من الحركة المصرية من أجل التغيير و أيضا من شباب من أجل التغيير ليدوس بعد ذلك علي كل القيم و يذهب بأرجله إلي مقر مباحث أمن الدولة بلازوغلي طالبا مقابلة المقدم حاتم خضر الضابط بمباحث أمن الدولة عارضا عليه خدماته ليعمل بعد ذلك مرشدا لديه
وأثناء الضجة التي أثيرت حول تنصير المدعو محمد حجازي وبعد ان تخلي عنه الجميع ليس لأننا ضد حرية العقيدة ولكننا ضد تزييف المبادئ وضد التلاعب بالأديان وبمشاعر الأخرين ، رأينا هذا اللقيط يخصص مزبلته للدفاع عن هذا النصاب المدعو حجازي مع الرغم ان هذا اللقيط يعلم جيدا ان المدعو حجازي ليس صاحب مبدأ وذو شخصية متغيرة و نفس متقلبة ونحن لا نستغرب الأمر بطبيعة الحال طالما أنك ابن زانية .
اللقيط بالأمس كان قومجيا ثم اخوانيا ثم نراه بعد ذلك ليبراليا يصف لنا احساسه بالمرارة والالم نحو اخواننا الاقباط في الداخل مما يعانوه من أطهاد أما اخواننا الاقباط في الخارج أو كما يسمونهم أقباط المهجر فنراه ينشألهم جروب علي الفيس بوك لتجميل صورتهم ، تري هل اخواننا الاقباط في حاجة الي هذا القيط بان يدافع عنهم او ليجمل صورتهم ،
أنا لا استبعد أن يكون هذا الدور الذي يقوم به اللقيط بإيعاز من أسياده في مباحث امن الدولة ليكون أهل للثقة ثم يقوم بعد ذلك بإختراق الجماعات التنصيرية و التي نشطت في مصر كما يدعون .

Read more...

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP