4 مارس، 2008

الدكتور مصطفي الفقي و الدعارة السياسية




فارق الزمان والمكان ,,,




غالبيتنا يعرف الدكتور مصطفى الفقي صاحب العبارات الشهيرة من فصيلة (وأزعم..وأغلب الظن عندي.وحيثما وكانه و التي وما شابه ذلك ).)!. .مصطفى الفقي عضوفي مجلس الشعب المصري بالتزوير وايضا كاتب ولاكنه ليس كاتبا اسرائيليا ولا حتي عضو بمجلس الشيوخ الامريكي، لم نسمع فى حياتنا مرة واحدة أنه دافع عن قضية الحرية وحقوق الإنسان لا فى بلاده ولا خارجها،ولكنه تخصص فى الشكر والحمد والثناء على (الميري)والميري لمن لا يعرف هي الحكومة وكل ما يتعلق بالحكومة من وظيفة وما فى حكمها،وخلق المبررات والذرائع لاستمرار هذا الميري حتى يأخذ الله الإنسان من على الأرض ويأخذ عمر الدكتور بتاع الوسطه و المحسوبيه، صاحب قصر المنصوريه،وإلى ما هنالك ... ! . دعونا نأتي بمثال ثاني من عالم الكوسة المصرية أو عالم الميري وثقافة العصور الوسطي وأطيعوا أولي الظلم منكم فى حالتين،!...الحالة الأولي ذهب داعيةالي فضيلة العلامة الدكتور الأستاذ (يوسف القرضاوي)أحبك يا فضيلة الشيخ..حبك الذى أحببتني من أجله !!..حب أيه اللي أنت جاى تقول عليه..أنت عارف قبله معنى الحب أيه..لما تتكلم عليه !!. ذهب الشيخ القرضاوي الي العراق وقابل الحقير صدام ،فعاد منها كما ولدته أمه !(وآكل شارب)..لم يقل كلمة واحدة فى حرية شعب يعلم بحاله القاصي والداني..ثم ذهب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي،الذى وصف كلماته فى الدفاع عن الحرية بأنها أقرب إلى كلمات مبشر،وهذا صحيح فكلنا نبشر الشعوب اليوم بعالم جديد مملؤ بالحرية والكرامة،حتى لا تكون حكرا على حكام العصور الوسطي وحاشيتهم من الدعاة إلى الاستكانة والخوف من يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من رحم ربك ..وهل الناس فى عالمنا عندهم مال،حتى العيال يموتون بالجوع أو يعملون فى تقبيل أيدي فضيلة الشيخ والحاكم والتجسس على بعضهم البعض). الحقيقة والحق يقال ..لا الأستاذ مصطفى الفقي عرفنا عنه أنه دافع عن الحرية وحقوق الإنسان فى بلاده ولا فى جواره ولا فى أي بقعة من العالم،وكذلك أستاذنا الجليل الذى تفرغ فى الدعوة للجهاد ونصرة دين الله،! . تجارة الدعارة السياسية أو القوادة السياسية كانت وما زالت تجد جذورها فى ثقافة قديمة ورثها البعض فى مصر المنحوسه في تجويع الناس..تقول (إن فاتك الميري أتمرمغ في ترابه)هذه الثقافة ليس فيها ضمير وشعور بمعاناة الغير،ولكنها تقوم على السير فى ركاب أهل الجاه والسلطان وخدمة بعض الشيوخ حتى يصل الأمر إلى عبادتهم،فكلهم خير وبركة..بينما تجد الناس أمام المساجد يمدون أيديهم مثل القطط والكلاب..ولا أنت داري بالشمتانين . إنها ثقافة تجعل الخلاف ظاهر وواضح بين الزمان الذىجعل كاتبه اسرائيليه هربت من اسرائيل ومزقت جواز السفر الخاص بها وقالت انه لا يشرفها ان تنتمي الي دوله جيشيها ملطخه ايادي جنوده بدماء الاطفال و الشيوخ و النساء وتصف اعضاء حكومه اسرائيل بالاوغاد ،وبين زمان صاحب قصر المنصورية مصطفى الفقي الذى أشتهر بالبحث عن المبررات والذرائع للحكام الذين يمثلون عصور قديمة أصبحت فضيحة فى العالم،مثلها مثل بقايا بعض شيوخ الدعاء وحضور كل عشاء وغداء... من اين لك بقصر المنصوريه يا دكتور مصطفي الفقي اليس من قوادتك السياسيه . مصطفى الفقي مثله مثل استاذ النكسة محمد حسنين هيكل وهو بحق كان هيكل فارغ أنكشف أمام إسرائيل بعد أن دمر عالمنا هو وعبد الناصر النصاب عدو الحرية. بطانة طويلة عريضة أصبح خطابها الموجه بواسطة ترسانة الإعلام للحكام اللئام،إدانة لها ولزمان وعقلية الميري،التى يفضحها الخطاب الجديد لعالمنا الجديد،الذى أصبح يعرف إلى جانب اللصوص والقتلة،مجموعات يتزايد عددها،من الرجال والنساء الأبرار من جميع الجنسيات،الذين يعملون على مساعدة الإنسان والإنسانية على التمتع بجميع حقوقها كاملة وفى حرية ..لهذا فقد انتصر اليوم خطاب المبشر علي الداعيه وانتصر قلم الكاتبه الاسرائيليه علي قلم قواد السياسيه المصريه صاحب قصر المنصوريه من عنده موقف مشابه في خطاب الامريكي لص جائراو لواحد من أبناء جلدتنا ودمنا النقي،. . فتشوا جيدا أيها السادة فى ثقافتنا،عن خطورة فقه الكذب المتنكر والمتدثر فى ثياب امثال مصطفي الفقي ،حتى تعرفوا أن معاناتنا ومعاناة صاحب الفكرة الجديدة التى تأخذ الناس إلى مستقبل أفضل ليست بسيطة،وهى التى أعطت للدكتور مصطفى الفقي قصر فى المنصورية وكرسي للدكتور القرضاوي عند أمير قطر،(وإذا أردنا أن نهلك أمة أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول

0 التعليقات:

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP