16 مارس، 2008

مسرحية الإنتخابات في مصر





مسرحية الإنتخابات في مصر





الإنتخابات في مصر ما هي الإ مجرد مسرحية هزيلة، فكل شيء قد تم سلفا حيث لا أحد اليوم يصدق هذه المسرحية حتى (حسني طوارئ) نفسه لا يصدق.ولكن المسالة عبارة عن قناع لعمليه سرقة مسلحة يمارسها (حسني طوارئ) وأولاده وأسرته وقواته الظلامية ممن يقومون على تسهيل مهمته.أما الضحايا فهم عامة المواطنين الذين تم تطويعهم وإفسادهم ودخولهم لهذه المسرحية الهزيلة حتى يثبت هذا النظام للعالم كله أن الشعب المصري لا يرفض مثل هذه المسرحية.والذنب ليس ذنبهم بل ذنب هذا الشعب الذي أيدهم في الإستبداد والقمع والظلم.وها نحن على موعد جديد ومسرحيه جديده (إنتخابات مجلس الشورى) أبطالها عصابة سرقة جديدة يقومون بدور من يتخذون القرارات الرئيسة نيابة عن الشعب. والمسرح نفس المسرح. والمايسترو (صفوت الغير شريف). هو نفس المايسترو والمطلوب من الأبطال الجدد هو نفس ما كان يطلب من قبلهم. ولتبداء مرحلة جديدة لتزوير الحقيقة وإرادة الناس في دوله خليفة المقهورين.كفاكم كذب وظلم وسرقة لهذا الوطن وإجراء إنتخابات شكلية لمجلس صوري ليس له قيمة ولا يملك الإرادة السياسية لإتخاذ القرارات ولا حتى يتدخل في سياسة وأمورالبلد بل لا يحق له ذلك .رغم إدعاء هذا النظام المفضوح ومجموعة المنتفعين الذين باعوا ضمائرهم بأن مصر تعيش حالة من الديمقراطية الشعبية حيث يمارس الشعب الحكم بمختلف فئاته عن طريق ممثلين لهم في مجلسي (الشعب والشوري)ندعوا هؤلاء للتوقف عن خداعنا بل التوقف عن خداع أنفسهم لأن هؤلاء لا يمثلون أحد ولا حتى أنفسهم هؤلاء الممثلين وجدوا لتبرير سياسات النظام المفضوح وتمريرها وسحق آمال الشعب الذي باسمه يحكمون بلدا نهبوه وأذلوه وسرقوه لذلك ربطت بين أرواحهم وأرواح النظام علاقة الكراهية لهذا الشعب المسكين المغلوب على أمره. ولا يهمهم شيء سوى فيلا في المنصورية وعربية والرشوة من المواطن المسكين الذي بصوته وصلوا إلى ما هم فيه.أمام هذا الواقع وفي ظل التناقض بين مصالح الشعب ومصالح النظام فإن الإنتخابات لا تعبر عن رأي المواطن المصري سواء شارك في هذه المسرحية أم لم يشارك فلا قيمة لصوته والنتيجة ليست من خلال صناديق (الإختراع) ولا والحبر البمبي.ولكن هذا لا يعني أن نترك كل شيء يقرره النظام علينا بالتجربة الأوكرانية عندما نزلت المعارضة إلى الشارع للطعن بالإنتخابات التي حاول تزوريرها النظام الحاكم علينا بالنزول إلى الشارع ونرفض إستمرار التلاعب بإرادتنا وتجاهل حقوقنا في إتخاذ القرارات التي تقرر مصيرنا ومستقبل هذا الوطن.ولا أريد عليكم الإطالة حتى لا أتهم مرة أخرى بأنني مواطن مصري غير صالح ثقيل الظل وأنتمي لهؤلاء الذين يملاؤون الأرض صراخا لمصالح خاصه لا لإستقرار النظام السياسي بل لخدمة أجندة بعينها. معذرة يا استاذ حسنين كروم أو (كرنب) فلست أنت المقصود وشرف الإنقلابي رائد الخراب والدمار خالد الذكر (عبد الناصر). ولكن يبقى سؤالي يردد نفسه إذا كنا نخدم وننفذ أجنده بعينها على حد قولك فمبا تفسر لنا دفاعك المستميت لسياسات هذا النظام؟.

0 التعليقات:

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP