2 نوفمبر، 2008

الشعب المصري ليس معارضة سياسية


الشعب المصري ليس معارضة سياسية



الشعب المصري ليس معارضة سياسية ،فالمعارضة السياسية تقوم في سلطة شرعية أختارها المواطن . الشعب

المصري سيموت في سبيل حقه في أن يحكم بدون قائد الضربة الفكاهية ...أنها أكبر فضيحة في تاريخه أن يعيش تحت حافر حمار غبي ، يقتل ويسجن وينهب ويهدد ويطارد ويعطي لأولاده وزوجته الحق في التصريحات وامتلاك الشركات و المؤسسات بملايين الدولارات والتصرف باسم الشعب المصري في كل شؤوننا، رغم أننا لا نعرف هذه القمامة من المعوقين مثل والدهم المجرم الذي فرض نفسه علينا، فلا رشحناه ولا اخترناه ولا رشحناهم ولا اخترناهم من بين عدد من المصريين مثلما هو الحال في جميع بلاد العالم ولا نزل على واحد منهم الوحي ولا بشروه بالجنة..النزول إلى الشوارع والقتال وإحراق كل شئ و(الموت هو الحل) للقضاء على النصاب وذريته . يا شعب مصر
حتى لا تسقط بكم القطارات ولا تغرق بكم العبارات ولا تصابوا بالكبد الوبائي ولا تقتلوا في الشوارع ولا تبقوا في السجون عشرات السنوات بدون جريمة ،.. أنزلوا إلى الشوارع واذبحوا حسني حمارك وقواته الإجرامية..ولا تصدقوا جمال حمارك صاحب الفكر الجديد لسرقة بلدنا..قاطعوا مؤتمرات المجرمين و النصابين واقطعوا رؤوس التيوس الذين يبعثون فيكم الخوف ،واكشفوا للعالم كل ما يقع عليكم من عدوان..الصبر على الظلم والتستر عليه يعطي شرعية للفاسد حسني حمارك..إن المصري الذي حصل على تعويض بعد سجنه 18 عاما بدون جريمة أخطا هو وأسرته مرتين 1- عندما عمل مع عصابة حسني حمارك المسلحة 2- عندما أخفت أسرته ما حصل له عن العالم طيلة هذه المدة . تركيز الهجوم على مراكز الاستجواب والسجون وأمن دولة الجبان في كل مكان..أبصقوا على القوادين أمثال القواد صفوت الشريف المخنث وأحمد عز وفتحي سرور ،وقاطعوا أغاني الدعارة (الله معاك ومعاك قلوبنا )..(الموت هو الحل) فلا مصالحة مع خاطف وقاتل وسجان ونصاب...فما انتظرناه وينتظرنا جميعا هو الموت على دفعات مثل الحيوانات التي تنتظر يوم العيد الكبير ، فلماذا لا نكون في مستوى الإنسان صاحب العقل والحسابات الذي ينزل إلى الشوارع ليذبح الجزار قبل أن يذبحه ؟فمن قتل استراح ومن قتل عدوه أزاح سكينه عن رقبة باقي أبناء وطنه . يقتل الجبان الذي لم يفعل أي أي شئ كما يقتل الشجاع الذي ذبح العشرات وأنقذ الشعب المصري مع غيره ،فلا تعملوا مع عصابته ولا تطلبوا تعويض وافضحوه ولا تصبروا ولا تتستروا على عدوان .

0 التعليقات:

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP